دراسة العلاقة بين سمك طبقة الشريان الباطنة والمتوسطة لكل من الشريان السباتى والشريان الفخذي وأمراض الشرايين التاجية لمرضى داء السكرى

رباح أحمد على ازريق القاهرة الطب أمراض القلب والأوعية الدموية الماجستير 2006

  "دراسة العلاقة بين سمك طبقة الشريان الباطنة والتوسطة لكل من الشريان السباتى والشريان الفخذى وأمراض الشرايين التاجية لمرضى داء السكرى.

 

إن الارتباط بين تصلب الشرايين السباتية والفخذية ومدى تصلب الشرايين التاجية قد سبق طرحه فى العديد من الدراسات السابقة ولكن بما أن الأعراف المختلفة تختلف فى درجة تصلب الشرايين فأنه من المتوقع وجود أشكال مختلفة من الارتباط بين تصلب الشرايين التاجية وتصلب الشرايين السباتية والفخذية.

 

لقد أستهدف هذا البحث دراسة سمك طبقة الشريان الباطنة والمتوسطة دراسة سمك طبقة الشريان الباطنة والمتوسطة بالموجات فوق الصوتية (دوبلكس) على الشرايين السباتية والفخذية وبين مدى تصلب الشرايين التاجية بناء على التصوير الصبغى لها.

 

وقد تضمن البحث 30 مريضاً فى سن 39 عاماً فما فوق، وكان متوسط أعمارهم 54  6.2 عاماً، وكان عدد الذكور 22 (73.3%) بينما عدد الإناث 8 (26.7%).

 

بإستثناء ارتفاع سكر الدم فى مجموعة القصور الشريانى لم توضح الفحوصات المعملية (دهون الدم) أى أختلاف هام بين المجموعتين (مجموعة القصور الشريانى ومجموعة الشرايين الطبيعية).

 

بناء على رسم القلب بالمجهود فقد تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين الأملى تتكون من 20 مريضاً (66.7%) إيجابى، و10 (33.3%) مرضى سلبى، وبالمقارنة بسمك طبقة الباطنة والمتوسطة للشريان السباتى والفخذى بين المجموعتين تبين أنه لم يوجد إختلاف هام بين المجموعتين.

 

لايوجد اختلاف هام بين المجموعتين لرسم القلب بالمجهود للمرضى الموجود لديهم عوامل الخطورة (ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون بالدم والمدخنين).

 

بناء على التصوير الصبغى للشرايين التاجية فقد تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين: الأولى تتكون من  5 مرضى (16.7%) ووجدت شرايينهم التاجية طبيعية (مجموعة الشرايين الطبيعية) و25 مريضاً (83.3%) وجدت شرايينهم التاجية مصابة بقصور (مجموعة القصر الشريانى).

 

 

لايوجد اختلاف هام بين المجموعتين (مجموعة الشرايين الطبيعية ومجموعة القصور الشريانى) للمرضى الموجود لديهم عوامل الخطورة.

 

كما أوضح فحص الموجات فوق الصوتية (دوبلكس) للشريان السباتى والشريان الفخذى أن مجموعة القصور الشريانى تحمل أعلى نسبة من حيث متوسط السمك أو متوسط القيمة الأعلى لسمك الباطنة والمتوسطة لكل من الشريان السباتى والفخذى. ولكن نسبة ضيق الشرايين التاجية غير هامة.

 

إن التصوير فوق الصوتى (الدوبلكس) يمثل اداة سهلة وبسيطة واقتصادية وغير تداخلية لاكتشاف القصور بالشرايين التاجية وهو يماثل إن لم يكن أفضل من رسم القلب بالمجهود.

 

الاستنتاجات:

فحص الموجات الصوتية للشريان السباتى والفخذى يمثل اداة سهله غير تداخلية لاكتشاف القصور للشرايين التاجية.

 

مرض السكر يمثل عامل خطورة مهم يؤثر على العلاقة بين تصلب الشرايين التاجية وتصلب الشريان السباتى حيث يبدو انه يسرع تصلب الشريان السباتى بمعدل أكبر من الشرايين التاجية نتيجة لذلك فأن كل دلالات الدوبلكس السباتيه لم تختلف بين مجموعة الشرايين الطبيعية القاصرة فى وجد مرض السكر.

 

قيم سمك طبقة الشريان الباطنه المتسطة لكل من الشريان السباتى والشريان الفخذى كانت أعلى فى مرضى قصور الشرايين التاجية.

 

رسم القلب المجهود لايستطيع أن يفرق بين المجموعتين فى وجود أو عدم وجود سمك فى طبقة الشريان الباطنه المتوسطة لكل من الشريان السباتى والشريان الفخذى."


انشء في: ثلاثاء 8 يناير 2013 08:26
Category:
مشاركة عبر