التصوير اليمني المعاصر من الفترة - 1962م حتى 2007م دراسة تحليلية وتاريخية

2009 ياسر محمد عبده العنسيِ الإسكندرية الفنون الجميلة التصوير ماجستير

           

 يقوم هذا البحث بتسليط الضوء على واقع الحركة التشكيلية اليمنية المعاصرة في اليمن، ابتداءً باستعراض الحالة السياسية والاجتماعية التي كانت تعيشها اليمن قبل العام (1962م)، حتى قيام الثورة اليمنية في شمال اليمن وجنوبه، ثم الانتقال إلى استعراض البدايات الأولى التي ساعدت على ظهور تجربة تشكيلية في اليمن، وعرض أبرز التيارات التي سادت وسيطرت على نتاج تلك التجربة بمنظورها العام، ثم الحديث عن أهم مصادر تلك التجربة، التي شكلت فيما بعد الملامح الواضحة في التصوير اليمني المعاصر الذي استعرضه الباحث على ثلاثة أجيال .

    وقد اعتمد الباحث لدراسة وعرض كل ما سبق، على تقسيم البحث إلى ثلاثة أبواب تنقسم بدورها إلى فصول كما يلي :

الباب الأول:

      استعرض الباحث في هذا الباب وضمن المدخل التاريخي، الواقع السياسي الذي كانت تعيشه اليمن قبل ثورة (1962م) في الشمال، وثورة (1963م) في الجنوب، وما عكسه هذا الواقع المؤلم في ظل هذه الفترة الزمنية على المجتمع اليمني من آثار سلبية على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، من خلال تلك الظروف التي فَرَضَت على اليمن جدار من العزلة والانغلاق على علوم وفنون وثقافات البلدان الأخرى، كما تم استعراض تطور تأريخ الإنسان اليمني ونضال الشعب ضد أشكال الاستعمار والهيمنة المفروضة علية، ثم انتقل الباحث إلى استعراض مقومات نجاح الثورة اليمنية ضد الحكم الإمامي في شمال اليمن وما عكسته هذه الثورة في مجرى النضال ضد الاستعمار البريطاني، فهيأت المناخ لاندلاع الثورة في جنوب اليمن.

الفصل الأول :

     يستعرض الباحث في هذا الفصل الملامح الأولى التي مهدت إلى تبلور تجربة التصوير المعاصر في اليمن، مشيراً إلى بعض الأسماء الفنية التشكيلية الرائدة التي ظهرت في جنوب اليمن، وأهم النشاطات التي قامت بها تلك الأسماء، ليستعرض بعد ذلك البدايات الفنية في شمال اليمن والتي كانت متأخرة قياساً إلى البدايات في جنوب اليمن، مشيراً إلى التطورات التي تلت هذه المرحلة عن طريق استعراض الباحث لأهم المؤسسات الأكاديمية والفنية، ودراسة الأثر الذي لعبته هذه المؤسسات على التصوير المعاصر في اليمن. 

الفصل الثاني :

     يُقَدِم الباحث في هذا الفصل رؤية سريعة لأهم التيارات والاتجاهات الفنية التي سادت وسيطرت على نتاج التجربة التشكيلية اليمنية، حيث بدأ الباحث بالعرض التاريخي لنشأة ذلك الاتجاه، وذِكر أبرز رُوَاده على المستوى العالمي، ثم دراسة أثر هذا الإتجاه ومدى حُضُوره في نتاج وأعمال التصوير المعاصر في اليمن .

الباب الثاني :

      يستعرض الباحث في هذا الباب طبيعة التجربة التشكيلية المحلية، وأهم المراجع والمصادر التي استندت عليها تلك التجربة، وتقديم دراسة لأبرز الفنانين الذين مثلوا هذه التجربة، حيث تم تقسيمهم إلى ثلاثة أجيال كما سيأتي .

الفصل الأول :

      لابد لأي حركة تشكيلية من مصادر ومراجع، ولهذا بدأ الباحث قبل الخوض في استعراض تجارب الفنانين التشكيليين اليمنيين من استعراض مصادر تلك التجارب، والتي شكّل الفن اليمني القديم برموزه، والعمارة التقليدية، أهم مرجعيات ومصادر تلك التجارب، بالإضافة إلى البيئة الطبيعية والتراث الشعبي الحافل بالكثير من المظاهر .

الفصل الثاني :

     تناول الباحث في هذا الفصل دراسة مستفيضة لتجربة الفنانين الرواد الذين مثلوا الجيل الأول الذي ظهر في(1960م)، مستعرضاً ضمن هذا الفصل أهم أعمالهم، ومشيراً إلى أبرز نشاطاتهم العملية ونشأتهم الأسلوبية والفنية، وذلك للتعرف على خصائص وسمات تجاربهم الإبداعية .

الفصل الثالث :

     في هذا الفصل يَسَتكمِل الباحث عَرضُهُ لتجربة التصوير المعاصر في اليمن، من خلال تقديمه ودراسته للجيل الثاني، الذي ظهر في العام(1990م)، حيث ظهر في هذه الفترة الزمنية - التي شهدت قيام الوحدة اليمنية- العديد من الفنانين في عموم  الوطن .  

الباب الثالث :

 يقدم الباحث في هذا الباب وضمن فصلين :

الفصل الأول :

     قدم فيه دراسة سريعة لمجموعة هامة من الفنانين الشباب وقد مثلوا الجيل الثالث، مستعرضاً أهم أعمالهم.

الفصل الثاني :

    يحتوي هذا الفصل على التجربة العملية للباحث والتنظير لها، بالإضافة إلى استعراض النتائج والتوصيات، ومن ثَمَّ تثبيت المراجع العربية  ."


انشء في: اثنين 23 يوليو 2012 09:43
Category:
مشاركة عبر