علاج النفس بالاضداد عند الصوفيه.

سحر مصطفي بلبع الاسكندريه الاداب الفلسفه ماجستير 1994 260

  تناول هذا البحث تصور النفس فى الحضارات القديمة والنفس من منظور الديانات السماوية وتفسير السلوك الانسانى وعلاقة الأخلاق بالصحة النفسية ثم دور الدين فى الحفاظ على الأخلاق وتوضيح نظره علم النفس الى طبيعة الانسان كما تناول التعريف بمفهوم الأضداد. وعلاقة هذا المفهوم بالعالم والانسان ودور العبادات الذى يعمل عمل الأضداد فى إصلاح النفس الانسانية والابتلاء والتوبه وأثرهما فى النفس وفى الطريق للايمان والصحة النفسية كما يشتمل البحث على توضيح عن نشأة علم النفس فى الغرب ونشأة العبادات النفسية ثم تناول بعض ما توصل اليه علماء المسلمين فى علاج النفس فى مقابل  اليه علماء الغرب ثم يتناول تشخيص الأمراض والأضطرابات قديما وحديثا ومناهج العلاج النفسى الحديث وأوجه الاختلاف أو الاتفاق بينها وبين العلاج الصوفى والعلاج بالأضداد والأسس التى يقوم عليها وكيفية علاج عصاب القلق بالأضداد . وقد تبين من الدراسة أن الأضداد مازالت فى التفكير الانسانى منذ أكثر من سبعة آلاف سنة أى منذ أقدم الحضارات التى عرفها الانسان على وجه الأرض قسمة التضاد فى الكون وفى الحياة وفى النفس من خير وشر, ونور وظلمة, وموت وحياة أجبرت الانسان على التفكير فيها واتخاذها فلسفة له وأن اهتمام علماء المسلمين بأمراض النفس وعلاجها ليس وليد اليوم وانما هو متأصل فيهم بل وهم مأمورون به من القرآن والسنه حيث قال تعالى ؛قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها« .


انشء في: أحد 3 فبراير 2013 18:36
Category:
مشاركة عبر