دراسة للتنبؤ بمستوى الإنتاج الابتكاري لدى طلاب كلية الفنون التشكيلية في ضوء عدد من المتغيرات النفسية والاجتماعية

جمالات احمد احمد غنيم عين شمس تربية الصحة النفسية دكتوراه 2005

ملخص الدراسة:

تهدف الدراسة الحالية إلى إمكانية التوصل إلى معادلة تنبؤية يمكن استخدامها في التنبؤ بمستوى الإنتاج الابتكاري لدى طلاب كلية الفنون التطبيقية، وذلك من خلال دراسة العلاقة بين مستوى الإنتاج الابتكاري وعدد من المتغيرات النفسية والاجتماعية المقيسة في الدراسة.

وقد افترضت الباحثة الحالية الفروض الآتية: -

-    أولا: توجد علاقة ارتباطية بين الإنتاج الابتكاري وكل من الثقة بالنفس والمبادأة وتحقيق الذات.

-    ثانيا: توجد علاقة إرتباطية دالة بين القدرة على الإنتاج الابتكاري وكل من علاقات الفرد خارج الجامعة والمناخ الجامعي كما تقاس في الدراسة.

-    ثالثا: توجد علاقات بينية ارتباطيةبين المتغيرات المستقلة (الثقة بالنفس، المبادأة، تحقيق الذات، العلاقات خارج الجامعة، المناخ الجامعي ) بعضها البعض .

-    رابعا: يمكن التنبؤ بالإنتاج الابتكاري في ضوء بعض المتغيرات النفسية والبيئية لدى طلبة السنة النهائية بكلية الفنون التطبيقية .

 وتكمن أهمية هذه الدراسة في مدى أهمية الجوانب التي تتصدى لدراستها، حيث تتناول الطالب ذي القدرات الابتكارية بكلية الفنون التطبيقية، ومستوى إنتاجه الابتكاري والتنبؤ بتطور هذا المستوى في المستقبل تمهيدا للتحكم فيه والعمل على استمراريته حتى يسهم في حل الكثير من مشكلات المجتمع، ويستطيع مواصلة مسيرته على طريق التقدم والتطلع للغد في تفاؤل واطمئنان.

ومما يضفي أهمية خاصة للدراسة الحالية، أنها تتخذ من التنبؤ منهجا وأسلوبا، حيث يعتبر التنبؤ هو الهدف الرئيسي لكل العلوم، وهو خطوة أساسية في سبيل إحراز المعرفة العلمية وهدف هام للبحث العلمي، ولاسيما في العلوم الاجتماعية، حيث تكون الأساليب التنبؤية ذات أهمية وضرورة، وأكثر نفعا، رغم ما يواجه الدارسون من عقبات في إجراء الدراسات التنبؤية.

 وهكذا تنبع أهمية الدراسة الحالية، من أهمية الظاهرة التي تسعى إلى التنبؤ بها، فهي تنفرد عن سائر الدراسات الأخرى في محاولة الوصول إلى صيغة رياضية يمكن استخدامها في التنبؤ بمستوى الإنتاج الابتكاري للطلاب بكلية الفنون التطبيقية في البيئة العربية (في حدود علم الباحثة) .

وتنظر الباحثة الحالية إلى المتغيرات التي قد ترتبط بالإنتاج الابتكاري، نظرة أكثر شمولية عما درج عليها الباحثون السابقون فهي تنظر إلى وجوب استخدام الجوانب المزاجية والانفعالية والدافعية والمناخ الجامعي والعوامل الاجتماعية كمحكات بديلة للوصول إلى استخراج درجة مركبة تتشكل من إسهامات الأوزان النسبية لتلك العوامل، كي تمثل مجتمعة درجة الإنتاج الابتكاري لدى الطلاب ومن ثم الوصول إلى أفضل معادلة تنبؤية للإنتاج الابتكاري .

 وقد لاحظت الباحثة قلة الدراسات التي تناولت المتغيرات النفسية والاجتماعية – الخاصة بالدراسة الحالية – التي قد تؤثر على مستوى إنتاج الطالب ذي القدرة الابتكارية، بل ولاحظت الباحثة عدم توافر أي دراسة في المكتبة العربية قامت بدراسة للتنبؤ بمستوى الإنتاج الابتكاري لطلاب كلية الفنون التطبيقية(وذلك في حدود معرفة الباحثة ).

 وقد قامت الباحثة الحالية باختيار عينة قوامها (301 ) ثلاثمائة وواحد طالب وطالبة من بين طلاب السنة النهائية بكلية الفنون التطبيقية بالقاهرة أقسام :

1- غزل ونسج وتريكو         2- طباعة منسوجات

3- النحت              4- الخزف

5- الزخرفة             6- الزجاج

7- الإعلان                   8- الملابس الجاهزة

9- طباعة ونشر        10- المعـادن.

وقد تراوحت الأعمار الزمنية لأفراد العينة ما بين(20، 26سنة).

 واستخدمت الباحثة الحالية الاختبارات والمقاييس التالية: -

1-   مقياس "" ف – ن "" للتعرف على ذوي المستويات العليا من القدرة على الإنتاج الابتكاري في مجال الفنون التشكيلية.(إعداد عبد السلام عبد الغفار).

2-   مقياس الثقة بالنفس. (إعداد الباحثة ) .

3-   مقياس المبادأة. (إعداد الباحثة ) .

4-   قياس تحقيق الذات.(تعريب وتقديم وتقنين طلعت منصور وﭭيولا الببلاوي، 1986 ).

5-   استبيان المناخ الجامعي. (إعداد الباحثة ) .

6-   مقياس العلاقات الاجتماعية خارج الجامعة.(إعداد الباحثة ).

 لاختبار صحة فروض الدراسة وإبراز أهم نتائجها استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التحليلية الآتية:

­     أسلوب الارتباط البسيط لبيرسون .

­     أسلوب الانحدار الخطي المتعدد .

­     استخدام اختبار "" ت "".

­     حساب قيمة معامل التقدير (ر٢ ).

­     حساب قيمة "" ف "".

­     استخدام معامل الالتواء.

نتائج الدراســـة: -

 أكدت الدراسة الحالية صحة بعض الفروض المقدمة، حيث تحقق صحة الفرض الأول في ثبوت دلالة معامل الارتباط بين الإنتاج الابتكاري وكل من الثقة بالنفس، المبادأة، تحقيق الذات، كذلك تحققت صحة الفرض الثاني في ثبوت دلالة معامل الارتباط بين الإنتاج الابتكاري والعلاقات خارج الجامعة - بينما ثبت عدم دلالة الارتباط بين الإنتاج الإبتكاري والمناخ الجامعي .

ويلخص الجدول التالي العلاقة الارتباطية بين الإنتاج الابتكاري والمتغيرات الداخلة في الدراسة: -

جدول (7)

العلاقة الارتباطية بين الإنتاج الابتكاري والمتغيرات موضع الدراسة

(ن = 301 )

م     المتغير      "" ر "" مع الإنتاج الابتكاري    مستوى الدلالة

1    الثقة بالنفس 0.875     0.01

2    المبادأة      0.564     0.01

3    تحقيق الذات 0.318     0.01

4    العلاقات خارج الجامعة  0.532     0.01

5    المناخ الجامعي    0.075     -

 كذلك تحققت صحة الفرض الثالث في ثبوت دلالة معامل الارتباط بين الثقة بالنفس وكل من المبادأة، العلاقات خارج الجامعة، تحقيق الذات، وكذلك بين المبادأة وكلا من العلاقات خارج الجامعة وتحقيق الذات، وكذلك بين تحقيق الذات والعلاقات خارج الجامعة. في حين أظهرت النتائج عدم ثبوت دلالة معامل الارتباط بين الثقة بالنفس والمناخ الجامعي، وبين تحقيق الذات والمناخ الجامعي، وبين المبادأة والمناخ الجامعي .

ويلخص الجدول التالي العلاقة الارتباطية بين المتغيرات الدخيلة في الدراسة بعضها البعض: -

جدول (8)

العلاقة الإرتباطية بين المتغيرات الدخيلة في الدراسة

المتغيرات    المبادأة      تحقيق الذات العلاقات خارج الجامعة  المناخ الجامعي

الثقة بالنفس 0.552** 0.259** 0.549** 0.060

المبادأة      -    0.352** 0.299** -0.062

تحقيق الذات      -    0.198** 0.48

العلاقات خارج الجامعة              -    0.089

تحققت صحة الفرض الرابع حيث أكدت الباحثة الحالية أن المتغيرات النفسية والاجتماعية الدخيلة في الدراسة (الثقة بالنفس، المبادأة، تحقيق الذات، المناخ الجامعي، العلاقات خارج الجامعة) تؤدي دورا هاما في التنبؤ بالإنتاج الابتكاري لدى طلاب السنة النهائية بكلية الفنون التطبيقية، وكان ترتيبها وفقا لأهميتها النسبية هو: الثقة بالنفس - المبادأة – تحقيق الذات - العلاقات خارج الجامعة – المناخ الجامعي، وفي ضوء هذه المتغيرات أمكن التوصل إلى معادلة يمكن من خلالها التنبؤ بدراسة مستوى الإنتاج الابتكاري لدى طلاب الفنون التشكيلية بالصورة التالية: -

ص = - 30.074 + 1.259 س١+ 0.170 س٢ + 0.041 س٣ + 0.088 س٤ + 0.034 س٥

 (20.614 ) * * (2.919 ) * (2.454 )  *(2.027 ) *  (0.951)

حيث يشير الرمز ص إلى الإنتاج الابتكاري، س١الثقة بالنفس،س٢المبادأة،س٣ تحقيق الذات، س٤ العلاقات خارج الجامعة، س٥المناخ الجامعي.وقد بلغ معامل الارتباط المتعدد لهذه المعادلة 0.886.

ولعلنا بهذا نتمكن من الوصول سريعا إلى من يتمتعون بالقدرة على الإنتاج الابتكاري، ونستطيع اكتشافهم ونعمل على رعايتهم وتهيئة المناخ النفسي والعوامل التي تساعد على خروج الإمكانات والقدرات الابتكارية التي يتمتعون بها إلى حيز الفعل وبذلك يساهموا في تضييق المسافة بين أمتهم وبين الدول المطورة حضاريا، وأيضا في حل الكثير من المشكلات التكنولوجية المعقدة التي تصيب أفراد الوطن بالقلق المستمر من الغد؛ وتعمق لديهم الحاجة إلى الأمن والأمان مما يزيد من "" شعور الإنسان بحاجته الملحة إلى عقول مفكرة، ومبتكرة؛ لتأتى بحلول جديدة، ومبتكرة، قد تهدئ من اضطرابه وتخفف من حدة الصراع الذي يعانيه"".

 (عبد السلام عبد الغفار، 1965 )

ثانيا: التوصيات التربوية والبحوث المقترحة.

(أ ) التوصيات التربوية: -

من الثابت والمعروف أن الكليات التي تهتم بدراسة الفنون التشكيلية هي تلك الكليات التي تجذب ذوي القدرات الابتكارية المتميزة بحكم أنها تهيئ لهم ممارسة فعلية لإبراز قدراتهم واستغلالها ومكانة اجتماعية وكسبا اقتصاديا أفضل، ولهذا ترى الباحثة ضرورة القيام بالعديد من الأبحاث والدراسات التي تهتم بالتنبؤ بالمستوى الابتكاريلهؤلاء الطلابفي المستقبل، ومن ثم العناية بهذه الكفايات التي ستسهم في خلق أساليب جديدة وأصيلة من الابتكارات لتستطيع الأمة المصرية والعالم العربي التكيف بسرعة مع سرعة الانفجار المعرفي المتزايد يوما بعد يوم، والعبور إلى داخل القرن الحادي والعشرين، قرن السبق للأمم التي تستحوذ على أكبر عدد من الأفراد ذوي القدرة على إنتاج الأفكار الأصيلة والاكتشافات والاختراعات .

ولذا وجب علينا ألا ننسى تحذير كارل روجرز (1970 ) "" في الوقت الذي تتقدم فيه المعرفة، سواء كانت بناءه أم مخربة في وثبات وقفزات كبيرة إلى عصر ذري هائل، يبدو أن التكيف الابتكاري هو الاحتمال الوحيد الذي يمكن الإنسان من أن يصبح متمشيا مع التغير المتعدد الجوانب في العالم الذي نعيش فيه وإلا فإن النور سينطفئ وثقافتنا ستضمحل. وسيكون الثمن الذي ندفعه لافتقارنا إلى الابتكار، ليس فقط تكيف الفرد، وتوترات الجماعة، بل أيضا الإبادة الدولية "".

 ومن هذا المنطلق، وفي ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة الحالية، تقدم الباحثة الحالية عددا من التوصيات التربوية التي قد تفيد في مجال التنبؤ بالإنتاج الابتكاري والقدرات الابتكارية، واكتشاف ذوي القدرات الابتكارية :

1-   تقدم أمتنا وبقاء حضارتنا يعتمد على قدرتنا في تنمية إمكانات أبنائنا الابتكارية وتحقيقها، ويعتمد ذلك على سمة تحقيق الذات.

2-   جعل سمة الثقة بالنفس ضمن النسق القيمي الذي يؤمن به الأفراد فيستطيعون تأدية أعمالهم دون خوف أو تردد، ومواجهة المواقف والمشكلات بثبات.

3-   تدريب الأبناء على طرق مختلفة لحل المشكلات التي تواجههم بثقة في النفس واتخاذ الخطوة الأولى قبل الآخرين بحيث تنمو لديهم القدرة على مواجهة التحديات دون يأس مهما كان كم الخسائرمما يعزز لديهم القدرة على تحقيق ذواتهم.

4-   الاعتراف بأن وجود القدرات الابتكارية لا يكفي وحده لصدور هذا السلوك عن الفرد بل يعتمد أيضا على سماته المزاجية والدافعية كالثقة بالنفس، والمبادأة، وتحقيق الذات.

5-   بث الوعي لدى أفراد الأسرة بأهمية غرس بذور سمة الثقة بالنفس لدى أبنائها، وعلى المدرسة والجامعة والمجتمع تنميتها وتدعيمها عبر ممارسات حقيقية .

6-   التأكيد على أن لدى كل إنسان دافع فطري نحو تحقيق قدراته وإمكاناته واستغلالها إلى أقصى درجة من أجل تحقيق الذات إلا أن هذا الدافع قد يعاق بواسطة البيئة المقيدة التي لا تسمح بنمو إمكانات وقدرات الإنسان وهنا يكف هذا الدافع عن التحرك للأمام.

7-   على المجتمع الإيمان بأن التجديد والتغيير والإتيان بالجديد يقوم على ثقة أفراده بأنفسهم وعلى قدرتهم على المبادأة والمخاطرة ورغبتهم في تحقيق ذاتهم .

8-   دعم الطلاب من قبل المسئولين -كل حسب موقعه – ومحاولة تنمية قدراتهم الإبتكارية وتوجيهها التوجيه السليم من خلال التقبل الاجتماعي لأفكارهم واحتوائها وعدم التقليل من أهميتها وتقوية ثقتهم بأنفسهم وتشجيع مبادأتهم وارتيادهم للمجهول والتعبير عن أنفسهم وتحقيق ذواتهم دون خوف أو تردد.

9-   جعل القدرة على التفكير بطريقة مغايرة للمعتاد والمألوف والتقليدي إسلوب حياة للفرد وتدريبه عليها منذ صغره أي جعلها عملية نمو تنبع من داخل الفرد وتصبح في صميم بناء شخصيته .

10- التأكيد على أن تربية ذوي القدرات الابتكارية ورعايتهم قضية اجتماعية تهم المجتمع ككل مما يترتب عليه ضرورة إيجاد مناخ مجتمعي مشجع ومساند للابتكار والمبتكرين .

11- يجب أن يكون المناخ الديمقراطي هو الصيغة الحقيقية التي يعتمد عليها في الممارسات التعليمية بين الطلاب والمسئولين .

12- تغيير قواعد التفكير وقولبته التي اعتدنا عليها وجعل التفكير الابتكاري ودراستنا لكل جديد ومحاولة تفهم جوانبه وجعله رؤية للإصلاح .

13- يجب على الجامعة الاهتمام بتنمية مهارات التفكير العلمي وأساليب البحث العلمي، وإستراتيجيات حل المشكلات والابتكار لدى طلابها.

14- توفير مناخ ديمقراطي في الجامعة يقوم على إتاحة الفرص للطلاب ذوي القدرات الإبتكارية للتعامل مع الأساتذة في كلياتهم بروح من الود والاحترام المتبادل والتعبير عن أفكارهم وأعمالهم -دون خوف أو استهزاء أو تهديد -مما يؤدي إلى تفجر الطاقات الابتكارية والإنتاجية الكامنةلدى هؤلاء الطلاب المبتكرين.

15- من الضروري دعم المناهج الحالية ببرامج وأنشطة مبتكرة تزيد من فعاليتها وبالتالي تتحقق أهدافها في دعم الابتكار مع تعديل بعض من أجزاء المقررات الدراسية وطرق التدريس المستخدمة وجعلها أكثر فاعلية وتشويقا وإثارة ليتجاوب معها الطالب المبتكر.

16- الاهتمام بإعداد المدرس الجامعي على أسس تربوية ونفسية وإمداده بالمهارات التي تؤهله للقيام بالمهام التدريسية والإرشادية لطلابه ويستطيع قيادة البيئة الابتكارية بإبداع .

17- على الأساتذة:

‌أ-    الوعي بأن التعليم الحقيقي يتم في مناخ هادئ فالطالب يجب أن يكون متحررا من الكبت والإحباط والخوف لكي يستطيع إنجاز أفضل ما يمكن من إنتاج ابتكاري ذي فائدة لمجتمعه ويحقق ذاته من خلاله .

‌ب-  إعطاء درجة من الحرية والمبادأة للطالب لكي يقدم إنتاجه الابتكاري.

‌ج-   إعطاء الطالب الثقة بالنفس والتي تتمثل في وضع الإنتاج الابتكاري المتميز موضع التقدير.

‌د-   إعطاء الطالب الفرصة في اتخاذ بعض القرارات التي تمس الجوانب العلمية لعمله .

‌ه-   تقديم التقدير الملائم للطالب ذو الإنتاج الابتكاري المرتفع، وإثابة هذا الإنتاج ماديا ومعنويا.

‌و-   المشاركة مع الطلاب في وضع خطط ومشروعات للأنشطة اللامنهجية (أسر النشاط ) مع ربط هذه الأنشطة وأهدافها بالأهداف التربوية العليا وتلبية احتياجات المجتمع المختلفة.

‌ز-   تنمية روح النقد البناء والتعاون والمنافسة الشريفة بين الطالب المبتكر وزملائه من خلال المناقشة والتعليق على أعمالهم .

18- توصي الباحثة بإنشاء معاهد أو مراكز خاصة لذوي القدرات الابتكارية العالية، وذلك لتوفير المناخ النفسي والتوافق النفسي والمعرفي، بما يتناسب مع قدراتهم، وذلك حتى يمكن التوصل إلى مخرجات عقلية متميزة من الأفكار والانتاجات الابتكارية .

19- توصي الباحثة بإنشاء مكتبة تعد بمثابة بنك يحفظ فيه الإنتاج الابتكاري للطلاب للاستفادة منه سواء كان أفكار أو تصميمات  أو مشروعات مميزة، والسماح لبقية الطلاب بالاطلاع عليها مما يساعد على تنمية وتطوير هذا الإنتاج.

20- يجب على كليات التربية الاهتمام بالإعداد الفعلي لأبنائها الطلاب من حيث تعلم المهارات الأساسية في كافة الجوانب العقلية المعرفية والانفعالية والدافعية والاجتماعية .

21- يجب على كليات التربية مد يد العون لكافة الكليات الأخرى، وذلك في صورة برامج تدريبية مستمرة لأفراد هيئة التدريس أثناء مزاولة عملهم للوقوف على الحديث والمتطور والعالمي من أساليب تربوية فاعلة تساعد على رفع كفايتهم الأكاديمية والمهنية والشخصية.

22- يجب على المجتمع بكافة مؤسساته دعم الأفراد ذوي القدرات الابتكارية وإبراز إنتاجهم الابتكاري وإتاحة الفرص لهم للتنافس والاحتكاك مع الإفراد المبتكرين سواء على المستوى المحلى أو العربي أو العالمي .

 


انشء في: خميس 3 أغسطس 2017 14:56
Category:
مشاركة عبر