كواشف الجوامد النووية وتطبيقاتها على بعض العينات الطبيعية

مي محمد عبد الحميد عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية الطبيعة الماجستير 2002

ملخص الدراسة:

تعني هذه الرسالة بدراسة تحليلية لخواص كاشف من كواشف الجوامد ذات الأثر النووي هو (CR-39 ) من البوليمرات المتعددة الكربونات وكيفية إظهار الأثر النووي الناتج عن تعرضها للجسيمات المشحونة من نوع جسيمات ألفا، ذلك عن طريق النحر الكيميائي باستخدام محلول هيدروكسيد الصوديوم المضاف إليه نسبة محدودة من الكحول، والعوامل المختلفة المؤثرة على معدل الحفر الكيميائي سواء على امتداد الأثر النووي أو معدله بالنسبة لمادة الكاشف السطحية. وبعد تحديد تلك البوليمرات واستخدام هذا الكاشف في ظل الظروف المثلى لحساسيته وكفاءته ولتقدير النشاط الإشعاعي لجسيمات ألفا في عينات من دم المدخنين وغير المدخنين سواء رجال أو نساء والناتج عن التدخين للتبغ الطبيعي أو التبغ المعالج ذلك بهدف التعرف على تأثير التدخين على المدخنين.

وقد استخدم في هذه الدراسة هذا الكاشف رخيص الثمن وسهل الاستخدام في تتبع النشاط الإشعاعي في بعض الأعضاء من جسم الفئران مثل الكبد والكلى وأنسجة المخ والعظام والأعضاء التناسلية بعد إعطاء هذه الفئران جرعة من الراديوم 226 مذابة في الماء لأزمنة مختلفة وفي توقيتات مختلفة ثم قياس هذا النشاط الإشعاعي بعد استخلاص هذه الأنسجة وتجفيفها ثم تعين كثافة الأثر النووي باستخدام هذا الكاشف أو عن طريق الأوتوراديوجراف واختبار هذه الأنسجة الحيوية من الناحية الباثولوجية.  

هذا وتقع الرسالة في ستة فصول مصدرة بموجز باللغة الإنجليزية ومزيلة بقائمة من المراجع العلمية وموجز باللغة العربية. و فيما يلي بيان عن تلك الفصول:

الفصل الأول: يشتمل على مقدمة عامة لموضوع الدراسة والهدف من الرسالة.

الفصل الثاني: يستعرض الجزء النظري المتعلق بالدراسة من حيث وحدات الجرعة الإشعاعية والتأثير الائتلافي للإشعاع في الجوامد والنماذج المختلفة لتكوين الأثر النووي من جسم مشحون في مادة الكاشف البلاستيكية وطرق إظهار هذا الأثر عن طريق النحر الكيميائي وشكله الهندسي وعلاقة سرعة النحر مع امتداد الأثر بذلك على سطح الكاشف.   

الفصل الثالث: تعرضت فيه الدراسة إلى التأثير البيولوجي للتشعيع الناتج عن استنشاق العوالق الجوية ذات النشاط الإشعاعي وإلي بعض تطبيقات الكواشف ذات الأثر النووي في هذا المجال مثل استخلاص الخلايا الخبيثة والأضرار الإشعاعية وعلاقتها بالجرعة. بالإضافة إلى دراسة خواص عنصر الراديوم المشع والاحتفاظ به أو انتشاره في الأنسجة الحيوية المختلفة وتأثيره على نشاط وانقسام الخلايا أو تجددها أو إخراجه والتأثير الحيوي على الأنسجة المختلفة مثل الرئة والعظام....و غيرها.

الفصل الرابع: يشتمل على شرح للأجهزة والطرق المعملية المستخدمة في الدراسة مبتدئة بمعايرة الكاشف من نوع (CR-39) ثم استخدامه بغمره في عينات من دم متطوعين من المتمرسون لعادة التدخين وغير المدخنين وكيفية اختبارها إشعاعيا. واستخدام الكاشف بتعين الجرعة الإشعاعية لعنصر الراديوم بعد امتصاصه من خلال الدورة الدموية في أنسجة من أعضاء مختلفة لمجموعات من الفئران بعد إعطائها جرعة محدودة من هذا العنصر المشع على أزمنة مختلفة ثم اختبار النشاط الإشعاعي في هذه الأنسجة سواء عن طريق الكاشف أو التصوير الباثولوجي.

الفصل الخامس: عرضت فيه النتائج المعملية وقد أظهرت هذه النتائج:

1- أن مستوى نشاط جسيمات ألفا الإشعاعي في دم المدخنين بكثرة 6,25 والمدخن العادي 3,75 مرة أكثر منه في حالة الغير مدخنين و3,12 مرة أكثر في حالة النساء المدخنات والنشاط الإشعاعي في دم الرجال الغير مدخنين أعلى من النساء بمقدار1,39 مرة.

2- أن إضافة محلول هيدروكسيد الصوديوم تحسن من كفاءة إظهار الأثر النووي بالنحر الكيميائي وزيادة في حساسية الكاشف لتسجيل الأثر النووي واكتشاف جسيمات ألفا في الأنسجة البيولوجية.

3- وقد وجد أن الأعضاء ذات الحساسية المتوسطة للإشعاع مثل الكبد والكلى وأنسجة المخ والعظام أظهرت نشاطها إشعاعيا أعلى في حالة إعطاء الجرعة مقسمة على أسابيع أما الأعضاء الحساسة مثل الأعضاء التناسلية فتظهر نشاطا إشعاعيا أعلى في حالة إعطاء الجرعة مقسمة لتؤخذ يوميا."

 

ميرال صبري طه العشري ابوفريخة    "المعالجة الصحفية لقضايا العنف ضد الفتاه.


انشء في: أحد 30 يوليو 2017 16:08
Category:
مشاركة عبر