تطوير برنامج إعداد معلم التربية الإسلامية في الجمهورية العربية السورية فى ضوء معايير الجودة والاعتماد لمعلم المستقبل
فوزية حسين السعيد, ,القاهرة, معهد الدراسات التربوية ,المناهج وطرق التدريس ,دكتوراه 2009
اهتم الإسلام بالمعلم وجعل مهمته من مهام الأنبياء والرسل،ورتب على القيام بها أجرا وثوابا عظيما ،وقد شرف الله مهنة التعليم بأن جعلها من جملة المهمات التي كلف بها رسوله بقوله تعالى " لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ" (آل عمران: 164).
ويعد معلم التربية الإسلامية العنصر الأساسي في تحقيق الأهداف المرجوة للتربية الإسلامية ؛ بإعتباره الركيزة الأساسية في بناء التعليم وتطويره ،وتحتل برامج إعداد معلم التربية الإسلامية أهمية كبيرة في الجمهورية العربية السورية؛ فحرصت على إعداده تتابعيا ، حيث أوكلت إلى كلية الشريعة إعداده أكاديميا ،وثقافيا لمدة أربع سنوات ؛ لينتقل بعدها إلى كلية التربية لإعداده مهنيا .
ولم يعد التعليم مهنة من لامهنة له ، بل أصبح – مع تطور العلوم التربوية والنفسية – يحتاج إلى إعداد تتولاه مؤسسات مختصة ككليات التربية ،ومعاهد إعداد المعلمين ؛ وللإعداد المهني أهمية كبيرة لمعلم التربية الإسلامية ؛لأنه يزوده بالمهارات الأساسية لتدريس التربية الإسلامية ،وينمي لديه الاتجاهات الإيجابية نحو مهنة التدريس، ويعرفه بالبيئة المدرسية ،ويزوده بمهارات التعلم الذاتي التي تمكنه من متابعة نموه المهني في أثناء الخدمة؛ ليصبح فيما بعد قادرا على أداء أدواره المستقبلية .
وأصبح تطبيق معايير الجودة والاعتماد في النظام التعليمي ،أحد أهم أهداف الخطة الإستراتيجية، التي وضعتها وزارة التعليم العالي ؛لتطوير منظومة التعليم في جامعات الجمهورية العربية السورية، وذلك من خلال التركيز على التحسين المستمر للمدخلات والعمليات ؛لضمان الحصول على مخرجات - معلمين – تتصف بالجودة والتميز والاعتماد ،ويقوم البحث الحالي بتبني مدخل معايير الجودة و الاعتماد؛ باعتباره أحد الاتجاهات التي تساعد كليات التربية على تحقيق الأهداف المنوطة بها ،وعلى تحسين جودة العملية التعليمية ،والخدمات المقدمة ،وذلك بما يتناسب مع متطلبات الأدوار المستقبلية لمعلم التربية الإسلامية في القرن الواحد والعشرين .
وتكشف نتائج الدراسات السابقة،والدراسة الاستطلاعية التي أجرتها الباحثة عن قصور برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية في كليات التربية بالجمهورية العربية السورية في تحقيق أهدافه المهنية .
ولمعالجة هذه المشكلة يحاول البحث الحالي الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي:
ما التصور المقترح لبرنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية في كليات التربية في الجمهورية العربية السورية قائم على معايير الجودة والاعتماد ؟
ويتفرع عن التساؤل الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية :
1. ما معايير الجودة والاعتماد الواجب توافرها في برنامج الإعداد المهني للطلاب معلمي التربية الإسلامية بكليات التربية في الجمهورية العربية السورية؟ ويتفرع عنه السؤالان التاليان :
أ- ما معايير الجودة والاعتماد لبرنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الإسلامية ؟
ب- ما معايير الجودة والاعتماد للتربية العملية لمعلم التربية الإسلامية ؟
2. ما درجة توافر المعايير السابقة في برنامج الإعداد المهني (التربوي) للطلاب معلمي التربية الإسلامية بكليات التربية في الجمهورية العربية السورية؟ ويتفرع عنه الأسئلة الفرعية التالية :
أ- ما درجة توافر معايير الجودة والاعتماد في برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية من وجهة نظر أعضاء هيئة تدريس البرنامج؟
ب- ما درجة توافر معايير الجودة والإعتماد في برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية من وجهة نظر الطلاب معلمي التربية الإسلامية ؟
ت- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة توافر معايير الجودة والاعتماد في برنامج الإعداد التربوي من وجهة نظر أعضاء هيئة تدريس البرنامج والطلاب معلمي التربية الإسلامية.
ث- ما درجة توافر معايير الجودة والإعتماد للتربية العملية من وجهة نظر مشرفي التربية العملية للتربية الإسلامية ؟
ج- ما درجة توافر معايير الجودة والإعتماد للتربية العملية من وجهة نظر الطلاب معلمي التربية الإسلامية ؟
ح- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة توافر معايير الجودة والاعتماد في برنامج التربية العملية من وجهة نظر مشرفي التربية العملية ، والطلاب معلمي التربية الإسلامية
3. ما التصور المقترح لإعداد معلم التربية الإسلامية مهنيا في كليات التربية بالجمهورية العربية السورية في ضوء دراسة الواقع، وقائمة معايير الجودة والاعتماد؟
ومن أهم أهداف البحث الحالي تعرف جوانب القوة وجوانب الضعف في برنامج الإعداد ،وتحديد الأسس: المعرفية، والنفسية، والإجتماعية لتطوير برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية في التصور الإسلامي للألوهية ،والكون ،والإنسان ،والحياة ،ومعايير الجودة والاعتماد لمعلم المستقبل ،و وضع تصور مقترح لتطوير برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية في ضوء المعايير ،وتنبثق أهمية البحث في أنه يقدم لمسئولي برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية نتائج عملية عن جوانب القصور التي يعاني منها البرنامج ،وإعداد تصور مقترح لمعالجة هذا القصور في ضوء معايير الجودة والاعتماد – التي تم إعدادها- نظرا للدور الحيوي، والمهم لمعلم التربية الإسلامية في تحقيق الأهداف المرجوة لها ،إذا ما أحسن إعداده وتدريبه ،وكذلك يتزامن البحث الحالي مع الاهتمام العالمي بمعايير الجودة والاعتماد منذ بداية القرن الحادي والعشرين .
وسارت فصول البحث على النحو التالي
1- الفصل الأول : تناول خطة البحث من حيث :المقدمة ،والإحساس بمشكلة البحث ،وتحديدها ، وأهداف البحث ، وأهميتها ، وحدودها ، ومصطلحاتها ، وخطوات البحث وإجراءاته .
2- الفصل الثاني : تناول عرض الدراسات السابقة ذات الصلة بالبحث الحالي، وقسمت إلى :
دراسات تناولت برنامج إعداد معلم التربية الإسلامية قبل الخدمة .
دراسات تناولت الإعداد المهني للمعلم .
دراسات تناولت معايير الجودة والاعتماد لبرامج إعداد المعلم .
وختم الفصل بتعليق ختامي يبين مدى الافادة التي حصل عليه البحث من هذه الدراسات .
3- الفصل الثالث : وتناول أسس تطوير برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية في ضوء التصور الإسلامي للألوهية والكون والإنسان والحياة ،وتمثلت في :
أ- الأسس المعرفية: مصادر المعرفة (الوحي ،والكون ) ،وطبيعة مادة التربية الإسلامية وخصائصها
ب- الأسس النفسية :وتمثلت في التصور الإسلامي للإنسان ،وطبيعة الطلاب معلمي التربية الإسلامية (الجسمية،والعقلية،والنفسية ،والإجتماعية ).
ت- الأسس الإجتماعية :وتمثلت في التصور الإسلامي للحياة ،وطبيعة المجتمع السوري، وخصائصه، ومشكلاته.
4- الفصل الرابع : تناول معايير الجودة والاعتماد لبرنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية وقسم إلى ثلاثة محاور:
أ- برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية :وتناول تعريف الإعداد المهني ، وأهدافه وأهميته ،ومكوناته ،ونظام الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية في كليات التربية بالجمهورية العربية الإسلامية .
ب- تطوير برنامج الإعداد المهني من حيث :مفهومه، أسسه، مبرراته، أهم الاتجاهات الحديثة لتطويره .
ج- معايير الجودة والاعتماد من حيث : المفهوم،والأهمية، والتأصيل الإسلامي لها، والمكونات.
وختم الفصل بوضع قائمة مبدئية لمعايير الجودة والاعتماد لبرنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية .
5- الفصل الخامس : تناول إجراءات البحث الميدانية وقسم إلى محورين:
المحور الأول :إعداد أدوات البحث وتطبيقها:
أ- أدوات البحث وضبطها :وتكونت من :
• قائمة معايير الجودة والاعتماد :هدفها ومصادر إشتقاقها ،وضبطها ،والصورة النهائية لها
• استبانة أعضاء هيئة تدريس البرنامج : هدفها ،وصدقها وثباتها ، والصورة النهائية لها.
• استبانة الطلاب معلمي التربية الإسلامية : هدفها ،و صدقها وثباتها، والصورة النهائية لها
• استبانة مشرفي التربية العملية : هدفها ،و صدقها وثباتها ،والصورة النهائية لها .
ب- مجموعة البحث : وتكونت من :
16عضوا من أعضاء هيئة تدريس البرنامج (من جامعتي دمشق والبعث ).
56 طالبا معلما تخصص تربية إسلامية من الطلاب المقيدين بدبلوم التأهيل التربوي بكلية التربية جامة دمشق ،وجامعة البعث .
ستة من مشرفي التربية العملية في كليتي التربية بجامعتي: دمشق، والبعث .
ج- تطبيق أدوات البحث .
د- المعالجة الإحصائية لبيانات البحث .
المحور الثاني : برنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية بكليات التربية بالجمهورية العربية السورية "محل التقويم والتطوير":
6- الفصل السادس: تحليل نتائج البحث وتفسيرها :وقسم إلى محورين:
أ- تحليل النتائج الخاصة ببرنامج الإعداد التربوي والنفسي وتعرف أثر متغيرات البحث والمقارنة بين آراء أعضاء هيئة التدريس والطلاب المعلمين .
ب- تحليل النتائج الخاصة بالتربية العملية وتفسيرها ،وتعرف أثر متغيرات البحث ،والمقارنة بين آراء مشرفي التربية العملية والطلاب المعلمين .
ج- خلاصة النتائج التي توصل لها التطبيق الميداني وتمثلت في :
برنامج الإعداد التربوي والنفسي :
1- حققت معظم مجالات برنامج الإعداد التربوي والنفسي درجة ضعيف لمعايير الجودة والاعتماد من وجهة نظر أعضاء هيئة تدريس البرنامج ،وذلك على النحو التالي :
حقق مجال واحد فقط وهو "طرائق تدريس البرنامج " على تقدير ممتاز لمعايير الجودة والاعتماد .
حقق مجالا " المحتوى "و"تكنولوجيا التعلم" على تقدير جيد لمعايير الجودة والاعتماد.
حققت بقية مجالات البرنامج وعددها سبعة، وهي "سياسة القبول، الأهداف، الخطة الدراسية ، الأنشطة، مصادر التعلم، الإرشاد الأكاديمي،أساليب التقويم " على تقدير ضعيف.
لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجة تحقق معايير الجودة والإعتماد في جميع مجالات برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الإسلامية من وجهة نظر أعضاء هيئة تدريس البرنامج ،تعود لمتغير الجامعة (دمشق،البعث) ما عدا مجال واحد فقط، وهو الإرشاد الأكاديمي ،فقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) لصالح جامعة دمشق .
لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى(0.05)في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الإسلامية ،في جميع مجالات البرنامج ما عدا مجال واحد وهو مجال" المحتوى" يعزى لمتغير خبرة عضو هيئة تدريس البرنامج لصالح من خبرتهم أكثر من عشر سنوات .
2- حققت معظم مجالات برنامج الإعداد التربوي والنفسي درجة ضعيفة لمعايير الجودة والاعتماد من وجهة نظر الطالب معلم التربية الإسلامية ،وذلك على النحو التالي :
- لم يحقق أي مجال من مجالات برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الإسلامية على تقدير جيد لمعايير الجودة والاعتماد من وجهة نظر الطالب معلم التربية الإسلامية .
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في جميع مجالات برنامج الإعداد التربوي من وجهة نظر الطالب معلم التربية الإسلامية تعود لمتغير الجامعة (دمشق، البعث) ما عدا مجال واحد فقط (الإرشاد الأكاديمي) فقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجامعة لصالح جامعة دمشق .
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الإسلامية من وجهة نظر الطالب معلم التربية الإسلامية تعزى لمتغير الجنس .
3- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في برنامج الإعداد التربوي لمعلم التربية الإسلامية بين تقدير عضو هيئة تدريس البرنامج والطالب معلم التربية الإسلامية في المجالات المشتركة بينهما ،ما عدا مجال واحد فقط (الخطة الدراسية )فإنه لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد بين عضو هيئة التدريس والطالب المعلم .
التربية العملية :
1- حققت معظم مجالات التربية العملية درجة متوسطة لمعايير الجودة والإعتماد من وجهة نظر مشرفي التربية العملية ،وذلك على النحو التالي :
• حقق مجال واحد "أساليب تقويم الطالب المعلم بالتربية العملية " تقدير ممتاز من وجهة نظر مشرفي التربية العملية .
• حققت بقية مجالات التربية العملية الخمسة تقديرات ضعيفة من وجهة نظر مشرفي التربية العملية وهي (أهداف التربية العملية ،خطة التربية العملية ،مكتب التربية العملية ،مدارس التطبيق الميداني ،الطالب معلم التربية الإسلامية ).
• لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات تحقق معايير الجودة والاعتماد في مجالات التربية العملية يعود لمتغير الجامعة (دمشق ،البعث) لمشرفي التربية العملية.
• لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات تحقق معايير الجودة والاعتماد في مجالات التربية العملية يعود لمتغير الخبرة لمشرفي التربية العملية.
2- حققت معظم مجالات التربية العملية درجة متوسطة لمعايير الجودة والإعتماد من وجهة نظر الطالب معلم التربية الإسلامية ، وذلك على النحو التالي.
- حققت جميع مجالات التربية العملية تقدير ضعيف لمعايير الجودة والاعتماد من وجهة نظر الطالب المعلم .
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في مجالي (مكتب التربية العملية ،ومدارس التطبيق الميداني ) من وجهة نظر الطالب المعلم تعزى لمتغير الجنس ،بينما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في مجالات (الخطة الدراسية ،التقويم،الإشراف ) يعزى لمتغير الجنس ،لصالح الإناث .
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في مجالي (الخطة الدراسية ،التقويم،الإشراف) من وجهة نظر الطالب المعلم تعزى لمتغير الجامعة (دمشق ،البعث) ،بينما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في مجالات (مكتب التربية العملية ) ، يعزى لمتغير الجامعة (دمشق ،البعث) لصالح جامعة البعث ،كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في مجال مدارس التطبيق الميداني من وجهة نظر الطالب المعلم لصالح جامعة البعث .
- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تحقق معايير الجودة والاعتماد في جميع مجالات التربية العملية من وجهة نظر مشرفي التربية العملية و الطالب المعلم ،ما عدا مجال (التقويم ) فقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) لصالح المشرفين .
7- الفصل السابع :يقدم تصورا مقترحا لبرنامج الإعداد المهني لمعلم التربية الإسلامية في كليات التربية بالجمهورية العربية السورية في ضوء نتائج البحث الميدانية، وقائمة معايير الجودة والاعتماد السابق إعدادها .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة