دور دوبلر الأنسجة في تشخيص القصور الحاد في الشرايين التاجيـة و التغير في دوبلر الأنسجة بعد القسطرة التداخلية

أسامة أحمد أمين القاهرة الطب في أمراض القلب والأوعية الدموية الماجستير 2006

الملخص العربي:

         من الضروري تشخيص مرض قصور الشرايين التاجية مبكراً لما له من مضاعفات خطيرة كي تقل هذه المضاعـفــــات وتتحسن نتائج علاجه. ويتم ذلك من خلال اختبارات عديدة غير نافذة و من هــــذه الاختبارات الموجات  فوق الصوتية وهي وسيلة مميزة لأنها أثبتت فاعليتها كوسيلة آمنة ومؤثرة إكلينـيكـيا.

         لكن يظل لهذه الوسيلة بعض نواحي القصور؛ منها أنها تقوم بتقييم نوعى غير كمي لوظائف عضلة القلب, وهى أيضا وسيلة ذاتية غير موضوعية تعتمد على خبرة وتمـــرس القائم بالفحص ؛ من هنا كان من الضروري البحث عن طريقة أخرى لتكمل نواحي القصور بهذه الوسيلة لكى تمنحها كفاءة عالية أكثر موضوعية فى التشخيص المبكر لمرض قصور الشرايين التاجية .

          

     

        وحديثا ً استطاعت تقنية الدوبلر النسيجي باستخدام الدوبلر النبضي الموجي النسيجي أن تقوم بتقييم كمي وموضوعي لكل من الوظائــــف الانقباضي و الانبساطية لعضلة القلب معا بدرجة عالية من الحساسية والتخصص و استطاعت أن تقوم بالتشخيص المبكر لمرض قصور الشرايين التاجية وكذلك دراسة حيوية عضلة القلب.

      إن تقنية التصوير بالدوبلر النسيجي استطاعت أن توازن عدم الاتفاق الذى يوجد بين القائمين بالفحص , وأن تقارب بين نتائج مراكز الفحص المختلفة , كما أنه يمكن لهذه الوسيلة أن تقوم بتقييم موضوعي لتحسن كل من الوظائــــف الانقباضي و الانبساطية لعضلة القلب بعد القسطرة التداخلية الناجحة.


انشء في: اثنين 24 يوليو 2017 08:26
Category:
مشاركة عبر