قياس مولد المضاد البشري - در علي سطح كرات الدم البيضاء وحيده النواه في الاطفال حديثي الولاده الاصحاء و المرضي
هاني مصطفي عراقي, , عين شمس , طب الاطفال ,الماجستير 2003
يعتبر الخمج الوليدي واحدا من أهم الأسباب التي تودي بحياة الطفل حديث الولادة ومن الجدير بالذكر أن التشخيص الإكلينيكي من الصعوبة بمكان لأن أعراض وعلامات المرض غير محددة وسريعة الحدوث.
ومن الممكن تأكيد تشخيص المرض بواسطة عمل مزرعة للدم ولكن الأسف توجد حالات عديدة لديها الأعراض والعلامات الإكلينيكية للمرض وتكون مزرعة الدم لديهم سلبية وقد يتدهور المريض صحيا قبل ظهور نتيجة المزرعة ولهذا يتعين علينا محاولة التشخيص المبكر جدا للمرض ومحاولة إيجاد وسائل معملية تشخيصية.
ويهدف هذا البحث إلي قياس نسبة مولد المضاد البشري "در" علي سطح خلايا الدم البيضاء وحيدة النواة عند الأطفال حديثي الولادة المصابين بالتسمم الدموي وعند الأطفال الذي لديهم أسباب تؤدي لحدوث المرض وذلك لتشخيص المرض في مراحله المبكرة.
وقد تم أجراء البحث علي 22 طفل حديثي الولادة مصابين بالتسمم الدموي المؤكد إكلينيكيا ومعمليا وأيضا تضمن البحث 16 أطفال آخرين حديثي الولادة معرضون للإصابة بالتسمم الدموي حيث أن لديهم سبب يؤدي لحدوث المرض وقليل من الأعراض والعلامات الإكلينيكية للمرض.
وقد قمنا بمتابعة هؤلاء الأطفال المعرضون للإصابة بالمرض إكلينيكيا ومعمليا لمدة 48 ساعة لملاحظة حدوث المرض وأسفرت نتيجة هذه المتابعة علي أصابه 7 أطفال منهم بالتسمم الدموي وقد تم اعتبار هؤلاء المرضي علي أنهم كانوا يعانون من التسمم الدموي المبكر.
وقد تم اختيار 23 طفلا حديثي الولادة من الأصحاء المتوافقين في العمر والجنس مع المرضي كمجموعة ضابطة.
وقد تم عمل الآتي لكل الأطفال المشتركين في البحث:
1- أخذ التاريخ المرضي بدقة.
2- القيام بعمل فحص إكلينيكي شامل.
3- القيام بأجراء الأختبارات المعملية الآتية (صورة دم كاملة- البروتين التفاعلي "سي"- مزرعة للدم وأخيرا قياس نسبة مولد المضاد البشري "در" علي سطح خلايا الدم البيضاء وحيدة النواة.
4- أشعة عادية علي الصدر (للمرضي)
ولقد وجدنا أن الأطفال المصابين بالتسمم الدموي المؤكد تشخيصه لديهم نقص في نسبة الهيموجلوبين والصفائح الدموية ومولد المضاد البشري "در" ومن ناحية أخري زيادة في مستوي البروتين التفاعلي "سي" وفي نسبة خلايا الدم البيضاء غير الناضحة إلي خلايا الدم البيضاء الكلية عند مقارنتهم بالمجموعة الضابطة. وقد وجد أن كل هؤلاء الأطفال لديهم نقص في نسبة مولد المضاد البشري "در" في حين أن 91% منهم فقط لديهم زيادة في مستوي البروتين التفاعلي "سي".
ومن الجديد بالذكر أن الأطفال حديثي الولادة الذين كان لديهم تسمم دموي في مراحله المبكرة لديهم نقص في نسبة مولد المضاد البشري "در" وزيادة في نسبة البروتين التفاعلي "سي" عند مقارنتهم بالمجموعة الضابطة. ولكن 57% فقط من هؤلاء الأطفال كان لديهم زيادة في نسبة البروتين التفاعلي "سي". ولكن كل هؤلاء الأطفال كان لديهم نقص في مستوي مولد المضاد البشري "در" عن الحد الأدنى الفاصل له وعلاوة علي ذلك قد وجد أن القيمة المتوقعة السلبية له كانت 100%.
ولقد وجد أن نسبة مولد المضاد البشري "در" ناقصة في الثماني أطفال المبتسرين الذين يعانون من متلازمة ضيق التنفس حيث تمت مقارنتهم بالمجموعة الضابطة وقد تم إرجاع ذلك إلي إصابة 7 من هؤلاء المرضي بالتسمم الدموي بعد يومين من المتابعة. ولقد وجد أن الأطفال الذين كانوا يعانون من نقص الأكسجين والأطفال المبتسرين لا يعانون من نقص مولد المضاد البشري "در" عند مقارنتهم بالمجموعة الضابطة.
ولقد تم إيجاد علاقة عكسية بين مستوي البروتين التفاعلي "سي" ونسبة مولد المضاد البشري "در" عند مجموعة الأطفال المرضي.
وخلاصة القول أن قياس نسبة مولد المضاد البشري "در" علي سطح خلايا الدم البيضاء وحيدة النواة يعد اختبارا سريعا وفعالا وأدق من قياس نسبة البروتين التفاعلي "سي" لكلا من التشخيص المبكر لداء التسمم الدموي وأيضا لنفي حدوث المرض عند الأطفال المعرضون للإصابة بهذا المرض.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة