دراسه مناعيه هستوكيميائيه لبحث وجود الفاس انتيجين في سرطان الخلاياالحرشفيه الفمويه

مروه مقبل محمد الشافعي, ,عين شمس, طب بيولوجيا و امراض الفم ,الماجستير 2001

               

أجريت هذه الدراسة لبحث و تقييم ظهور الفاس أنتيجين على سطح الخلايا في النسيج الحرشفى الطبيعى و كذلك فى أورام الخلايا الحرشفية الفموية باستخدام الصبغة المناعية الهيستوكيميائة و مقارنة ظهور الفاس أنتيجين فى كل درجات الورم السرطانى. 

تسع و عشرون حالة من حالات سرطان الخلايا الحرشفية الفموية تم استخدامها فى هذه الدراسة.

أظهر الفحص الهيستولوجى للعينات باستخدام صبغة الهيماتوكسيلين و الأيوسين أن من بين الحالات التسع والعشرون المستخدمة فى هذه الدراسة كانت اثنا عشرة حالة لأورام شديدة الشبه بالخلايا الأم و تسع حالات لأورام متوسطة الشبه و ست حالات لأورام منعدمة الشبه.

تم اتباع طريقة انزيم الأكسدة- مانع انزيم الأكسدة فى إجراء الصبغة المناعية الهيستوكيميائة باستخدام الجسم المضاد للفاس أنتيجين.

ظهور الفاس أنتيجين يقل فى خلايا الأورام الحرشفية الفموية عنه فى خلايا النسيج الحرشفى الطبيعى كما يقل ظهور الفاس أنتيجين كلما قلت درجة شبه الورم بالخلايا الأم و هذا يدل على العلاقة الطردية بين ظهور الفاس أنتيجين على سطح الخلايا و درجة الورم السرطانى.

بما أن الفاس أنتيجين هو عامل رئيسى لحدوث موت الخلايا المبرمج فبالتالى كلما كثر ظهور الفاس أنتيجين على سطح الخلايا زاد حدوث موت الخلايا المبرمج و قل نمو الورم.

باستخدام التحليل الاحصائى لنتائج هذه الدراسة حصلنا على درجة الفاس لكل ورم والتى تدل على كمية ظهور الفاس فى هذا الورم.

من الممكن استخدام درجة الفاس لكل ورم كأداة للتشخيص و لمعرفة درجة شبه الورم بالخلايا الأم و هذا سوف يدل على كم موت الخلايا المبرمج فى هذا الورم وبالتالى درجة نموه.


 


انشء في: أربعاء 11 مارس 2015 17:42
Category:
مشاركة عبر