العلاقات بين شطري اليمن دراسه في (مقومات الوحده ومعوقاتها من 1979 الي 1989م)

عبد العزيز محمد الشعيبي القاهره الاقتصاد والعلوم السياسية العلوم السياسيه ماجستير 1993 298

  تتصدي هذه الدراسة لمسألة الوحدة بين شطري اليمن ومقوماتها والخطوات التي أتبعت للوصول اليها والمعوقات التي حدثت من تطور مباحثات الوحدة  في الفترة من 1979-1990 بدأ من نشوب الحرب بين شطري اليمن وهي الحرب العالمية الثانية في السبعينات الى عملية إعادة الوحدة بين شطري اليمن من خلال توقيع إتفاق عدن في 30 نوفمبر 1989 ثم إعلان الجمهورية اليمنية في 22مايو1990 وقد أظهرت الدراسة وجود علاقة إرتباطية موجبة بين تشابه البنية الاجتماعية وبين الاتجاه نحو الوحدة وكان لاختلاف النظامين السياسيين  أثر كبير في عرقلة جهدود الوحدة منذ توقيع إتفاقية القاهرة عام 1972 وبيان طرابلس وقد شكلت النزاعات الحدودية بين شطري اليمن جانبا مهما من معوقات الوحدة اليمنية وظهر أهمية دور القبائل في تأييد أو معارضة الوحدة وذلك  من خلال ما تملكه من قوة وما تبديه من مقاومه أو رفض وتأييد كما أظهرت الدراسة رغبة قوى إقليمية في المنطقة في بقاء واقع التشطير والتجزئة في اليمن بأعتبار إن تلك أكثر ضمانا ولامنها القومي ووجد اليمن الشمالي كحاجز يفصل بينها وبين الاشتراكية التي كان يخشى من تغلغلها إلى اليمن  الشمالي كما كان للقوى الدولية (الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقا) دورا في التأكيد على واقع التجزئة والتشطير لان التقارب يعمل ضد مصالح القوى العظمي ويشكل تهديدا لمصالحها.


انشء في: سبت 24 نوفمبر 2012 09:02
Category:
مشاركة عبر