أثر المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية على العلاقات السياسية الأردنية السورية1985 – 2003
محمد انور "" محمد العتوم" القاهرة الاقتصاد والعلوم السياسية العلوم السياسية دكتوراه 2009
"تأتي أهمية هذه الدراسة من محاولتها فهم طبيعة العلاقة بين دولة كبيرة في نظام إقليمي معين "" مثل سورية "" ودولة صغيرة ولكنها مهمة ولدى قيادتها السياسية دور أو طموحات تفوق إمكانياتها "" مثل الأردن ""، وذلك من خلال تحليل متغيرات البيئة الواقعية الداخلية والخارجية التي لعبت دوراً كبيراً في تحديد طبيعة العلاقات بين البلدين.
وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها، أن نمط العلاقات الأردنية السورية التي سادت خلال حقبة الدراسة هو ليس النمط الطبيعي لعلاقات بلدين عربيين جارين تربطهما وشائج القربى والدم والتاريخ والآمال والمصالح المشتركة والمستقبل المشترك، وأنه على الرغم من أن هذه العلاقات شهدت تطوراً ملحوظاً خلال العهدين الجديدين في كل من الأردن وسوريا، إلاّ أنها مازالت تتأرجح بين مد وجزر بسبب اختلاف الرؤى والمصالح الوطنية والتحالفات المتضادة لكلا البلدين. كما خلصت إلى أن بنية النظام الدولي وحدها لا يمكن اعتبارها المفسر الوحيد لشكل وطبيعة العلاقات الأردنية السورية، إنما هناك جملة من المتغيرات المحلية والإقليمية أيضاً لعبت دوراً كبيراً في التأثير سلبياً على العلاقات بين البلدين.
الكلمات الدالة:
- الأزمة.
- النظام الدولي.
- النظام الإقليمي.
- النظام الإقليمي العربي.
- توازن القوة.
- أيديولوجيا القومية."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة