توظيف التراث فى الشعر السعودى المعاصر دراسـة فنيـة فى أشكـال التناص
جامعة عين شمس كلية الأداب قسم اللغة العربية وآدابها دكتوراه2008 شالــح خريــزان
"عنوان الرسالة هو توظيف التراث فى الشعر السعودى المعاصر , دراسة فنية فى أشكال التناص .
تقع الرسالة فى خمسة فصول ومقدمة وخاتمة . وتهدف من خلال هذه الفصول الخمسة إلى رصد كيفية حضور التراث العربى السعودى بخاصة فى نسيج الشعر السعودى المعاصر , وذلك منذ بداية القرن العشرين حتى نهايته . حيث تعامل الشعراء السعوديون مع التراث العربى عامة بطريقة واعية , بدأت فى البداية بما يشبه التسجيل الحرفى , ثم أخذ الأمر ينضج شيئاً فشيئاً حتى أصبح هذا التوظيف له أشكال متعددة اختلطت بنسيج العقل الباطن والوعى معاً فأخرجت لنا هذا الزخم من الشعر السعودى المعاصر .
وينهض الفصل الأول على دراسة مضمون وشكل وبناء فنى للشعر السعودى فى تراثه المبكر من القرن العشرين .
ويرصد الفصل الثانى تطور القصيدة السعودية من مرحلة ( التسجيل ) التراث إلى السبعينيات من القرن العشرين , والملاحظ هنا أن التطور نحو الخلاص من القوالب القديمة لم يتم كما هو موجود الآن .
والفصل الثالث يتناول أنماط أساسية من أنماط توظيف التراث وخصوصاً الشخصية التراثية من حيث استدعاؤها وكيفية توظيفها بلاغياً ونحوياً .
ويعالج الفصل الرابع أنماط توظيف الأحداث التراثية فى الشعر السعودى المعاصر , من حيث دخوله فى تشكيل الصورة الجزئية والرؤية العامة وأهم هذه الأحداث تلك التى يكون القرآن الكريم والسنة النبوية مصدرها .
ويقوم الفصل الخامس والأخير على دراسة نظرية حول مفهوم التناص وظروف نشأته فى أوروبا ثم انتقاله إلى النقد الأدبى بوصفه أحد عناصر المنهج النقدى الحداثى ومدى وعى القدماء من النقاد بها . وقد لاحظت الدراسة أن الموروث الشعبى مهم فى هذا الجانب وبجانب المصادر الأخرى ومنها القرآن والأحاديث , ثم الأمثال الشعبية والشعر السعودى والعربى القديم .
أما منهج هذه الدراسة فهو الدراسة النصية اللغوية التى تضع النص فى اعتبارها , متتبعة حضور واستدعاء الشخوص والأحداث والتراكيب والمفردات فى نسيج القصائد التى وظفت هذه المعطيات التراثية معتمدة وبخاصة فى الفصل الأخير على آلية التناص بالمعنى الحداثى بصفة خاصة .
وتأتى بعد ذلك خاتمة الرسالة لتوضح أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة من خلال فصولها الخمسة ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة