التساؤل اسلوب لتنميهالتفكيرفي الفكر التربوي الاسلامي
محمد محمد شرقاوي محمد عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2002
"اشتملت هذه الرسالة ""التساؤل : أسلوبا لتنمية التفكير في الفكر التربوي الإسلامي"" على ستة فصول.
الفصل الأول :
الإطار العام الدراسى الذي اشتمل على المقدمة، ومشكلة الدراسة ، وتساؤلاتها، وأهميتها، وأهدافها، ومنطلقاتها، ومصطلحاتها ، وحدودها ، ومنهجها، وخطواتها ، والدراسات السابقة ، والتعليق عليها .
الفصل الثاني :
الجوانب الثقافية ، والتربوية لممارسة الإنسان حق التساؤل ، وقد تناول المقدمة ، ومفهوم التساؤل لغويا، وبلاغيا، ووظيفياً، وأهميته، وآدابه ، وشروطه العامة التي يجب أن تتحقق في المعلم ، والمتعلم، مع معرفة التساؤل من خلال المنظور الفلسفي ، والنفسي ، والاجتماعي، وبيان أن التساؤل يساهم بشكل واضح وفعَّال في حل الكثير من المشكلات الفلسفية ، والنفسية ، والاجتماعية إذ هو المرشد والموجه لكيفية التفكير ، وإيجاد الحلول الملائمة للمشكلات ، ثم بيان لأنواع التساؤلات المختلفة التي سوف تتناولها الفصول الأخرى .
الفصل الثالث :
التساؤل المعرفي أنواعه ، ووظائفه ، والدور الذي يقوم به في تنمية التفكير ، وقد اشتمل على المقدمة ، وتحديد بعض مصادر العلم ، والمعرفة الهامة مثل الوحي، والعلماء المتخصصون ، والعقل البشري القويم . وقد خلصنا من ذلك بأن العقل القويم منحة من الله –تعالي- يستطيع به الإنسان قضاء حاجاته ، وتحقيق الازدهار لنفسه ، ومجتمعه، ولكن هناك بعض المشكلات الدقيقة تحتاج في حلها للعلماء المتخصصين في المجال ، وهناك من الغيبيات ما لا تعرف إلا بالوحي، لذلك كان سؤال الأنبياء والرسل .
الفصل الرابع :
التساؤل الحواري أنواعه ، ووظائفه ، والدور الذي يقوم به في تنمية التفكير، وقد اشتمل على المقدمة ، ومفهوم الحوار ، وعلاقته بالتسآؤل، وشروط الحوار العلمي ، وخصائصه ، وأهدافه ، وأنواعه المجدية مثل حوار الإقناع بالطرق الإجرائية وحوار السخرية بالكفار، والمشركين، واليهود الذي يؤدي لبيان ، وتوضيح القضية بالحجة الساطعة، والبراهين القاطعة ، وإلزامهم بما بين أيديهم مما تعقله عقولهم، وتحسه نفوسهم . وهناك الحوارات غير المجدية مثل حوار السخرية من الكفار ، والمشركين ، واليهود بالرسول ، والدين ، وحواراتهم الإقتراحية الخبيثة ، والمتعنتة ، والمتعلقة بعوامل نفسية هدامة تؤدي لإلحاق الضرر بالفرد ، والمجتمع .
الفصل الخامس :
التساؤل التكليفي أنواعه ، ووظائفه ، والدور الذي يقوم به في تنمية التفكير، وقد اشتمل على المقدمة ، ومفهوم الأمانة ، والمسئولية، والمحاسبة والعلاقة بينهم، والمحاسبة على الأمانة، وتحديد المسئولية، والعدل في المساءلة، والحاجات الاجتماعية للفرد، ووجوب التكافل الاجتماعي، وتحديد المسألة ، والسؤال بنوعيه الدعاء ، والحاجة الذي يحقق الأمن، والاستقرار النفسي، والجزاء الأوفى، من الله – تعالي - إذا كان العمل خالصا لوجهه. وقد توصلنا لأهمية توصيف المسئولية، وتحديدها، ثم بيان المحاسبة عليها كأمانة حتى تستقيم الأمور في كل المجالات، وأن تكون هذه المساءلة شاملة لكل أفراد المجتمع على اختلاف درجاتهم العلمية، والأدبية، وبذلك تتحقق مفاهيم العدالة، والمساواة، ويحدث التقدم، والازدهار .
الفصل السادس :
التساؤل في الفكر الديني المعاصر، وأثره في تربية الإنسان. وقد اشتمل على المقدمة، وبيان أن الدين الإسلامي منهجية علمية واقعية، ثم بيان بعض المشكلات التي تواجه الفكر الديني المعاصر من خلال التوقف عن الفكر المبدع، والوقوف عند حد التقليد ، والاتباع ، وموقف بعض الفرق، والمذاهب المعطلة للفكر ، والقهر الفكري الذي يمارس على المثقفين، وعدم الاهتمام بالجوانب التجريبية ، والتطبيقية وعدم التطبيق المتكامل للتربية ، والثقافية الإسلامية ، ثم أهمية تجديد الفكر الإسلامي.
ثم بعد ذلك عرضنا الإطار النظري الإرشادي الذي يعين المتعلم على سلامة التفكير والتعلم في ضوء متغيرات الحاضر، وتطلعات المستقبل في صورة مخطط ، وتوصلنا عن طريقه لبيان أهمية الحوار الهادف، وحددنا آلياته، والتي تتمثل في الفهم، والفكر، والتحقق، والتدبر، والمناظرة، والإبداع. كذلك فقد حددنا قوامه ، والمتمثل في الشروط، والخصائص ، والأهداف. وحذرنا من الحوارات الأخرى الكثيرة ، والتي لا تعود بالنفع، والفائدة على العلم، والمعرفة.
وقد توصلنا لبعض النتائج، ومن أهمها أن الحوار العلمي أهم أشكال طرح التساؤلات التي تؤدي لحل المشكلات ، وأن المعارف النظرية لا يمكن تحويلها لمهارات عملية، ومنتجات تكنولوجية إلا عن طريق التساؤلات التجريبية التي تجعل المتعلم يجرب بنفسه، ويمارس الأعمال بعقله، وحواسه، مما يكسبه مهارات عملية واقعية تساهم في حل المشكلات ، وزيادة الإنتاج، ومن ثم التقدم ، والازدهار .
كذلك فقد انتهت الدراسة بالتأكيد على بعض التوصيات ، ومن أهمها وجوب التنفيذ الفوري ، والأمين للعوامل التي تؤدي لرفعة الأمة الإسلامية، وتحويل شعار الحرية الفردية ، والأكاديمية لحقيقة عملية ، وآلية فعلية، مع التركيز في العملية التربوية ، والتعليمية على المنهجية العلمية، وكيفية الحصول على المعلومات، والبيانات ، ومعالجتها ، كي يكون التعليم مساهماً في عملية التطوير، والإبداع .
كذلك فقد عرضنا جدول فنيات السؤال التي توصلنا إليها عن طريق أسلوب تحليل المحتوي من خلال عرض كل التساؤلات التي وردت في -القرآن الكريم- طبقا لمادة الكلمة، والتي اشتملت على السين ، والهمزة ، واللام ، وكذلك في السنة النبوة المطهرة ، وكذلك آراء، وأفكار العلماء، والأدباء، والمفكرين في كافة التخصصات سواء القدامى منهم ، أم المحدثين ؛ لذلك استخدمنا العديد من المناهج العلمية التي تناسب طبيعة المادة العلمية ، ونوعيتها.
كذلك فقد عرضنا جدول تكرار الكلمات التي وردت في -القرآن
الكريم - من حيث نوعها ، وعددها ، والآيات التي وردت فيها ، ومعناها، والسورة التي وردت فيها ، ورقمها ، وكذلك رقم الآية ، ونوعها
كذلك فقد عرضنا جدول أنواع التساؤلات من حيث تقسيمها ، وأنواعها، والمضمون التي تنتمي إليه هذه الأنواع من زيادة في العلم ، والمعرفة، أم الإثنين معا، وكذلك ما اشتملت عليه من الاسترشاد بالعلم، والفكر، والتطبيق لتحسين التعلم ، والمعرفة ، وما تضمنته من القيم ، والمبادئ، والأهداف ، وطريقة الممارسة .
ثم بعد ذلك عرضنا قائمة المصادر ، والمراجع العربية .
ثم قائمة المراجع الأجنبية .
والله ولي التوفيق ،،،"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة