العلاقه بين نوعيه الاتجاه وحجم المعلومات ومصدرها- دراسه سيكلوجيه في الحرب والسلام
العارف بالله محمد حسن الغندور عين الشمس الاداب علم النفس دكتوراه الفلسفه 1986 171
تهدف هذه الدراسه الى التعرف على طبيعه العلاقه بين نوعيه الاتجاه وحجم المعلومات ومصدرها وفى سبيل تحقيق هدف الدراسه فقد تم صياغه هذا الهدف فى عدد من التساؤلات التى تكشف الاجابه عنها عن طبيعه العلاقه المذكوره وهذه التساؤلات هى: ماهى نوعيه اتجاه مبحوثى الدراسه نحو الحرب والسلام؟ ماهى مبررات وعوامل تكوين الاتجاه هنا (كما يراها المبحوثون) ماهى العلاقه بين نوعيه الاتجاه وحجم المعلومات؟ ماهى العلاقه بين نوعيه الاتجاه ومصادر المعلومات؟ ماهو دور المعلومات الجديده فى تغيير الاتجاه (كما يتصور المبحوثون)؟ ماهو دور الثقه فى مصادر المعلومات فى تغيير الاتجاه (كما يتصور المبحوث)؟ ماهى اسباب عدم تغيير الاتجاه (وفقا للمعلومات/ووفقا للثقه فى المصادر) وماهى عوامل هذا التغيير (كما يراها المبحوث)؟ هل الموقف من عدم تغيير الاتجاه هنا هو موقف نوعى ام موقف عام؟ وقد اشتملت عينه الدراسه على 106 مبحوث تم تصنيف استجاباتهم على محكمين هما المهنه والمستوى التعليمى وقد تم اختيار عينه الدراسه باستخدام الاسلوب العشوائى المقيد وقد راى الباحث ان المقابله هى انسب الادوات فى هذا المقام لما لها من مميزات متعدده تتناسب وطبيعه دراسه الاتجاهات خاصه فيما يتعلق بمجال الدراسه الميدانيه (الحرب والسلام)، وبالاضافه للمقابله كاداه اساسيه كان الاستبيان الذى وضعه الباحث بمثابه اداه مساعده هذا وقد تم التطبيق بشكل فردى سواء فى المقابله او الاستبيان وقد قامت محاوله تفسير النتائج على اساس محاوله اعاده بناء النتائج الفرعيه فى التساؤلات المختلفه ومحاوله ربطها بعده ابعاد راى الباحث انها ترتبط ارتباطا مباشرا بالظاهره موضوع الدراسه وتمثلت هذه الابعاد فى الاتى: (1) البعد النفسى فى الظاهره (2) البعد الاجتماعى (3) البعد التاريخى (4) البعد السياسى.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة