اللقى الأثرية ذات التأثير المصري الموجودة في متاحف كل من سوريا – لبنان – الأردن دراسة أثرية – فنية – تحليلية

ابتسام محمد بديع ديوب جامعة القاهرة كلية الآثار قسم الآثار المصرية دكتوراه 2008

 

                                                            تهدف دراسة هذا البحث إلى إلقاء الضوء على العلاقة الأثرية بين مصر، ومدن الساحل السوري، على ضوء المكتشفات الأثرية المتناثرة في متاحف كل من سوريا – لبنان – الأردن.

         وتستطيع القول بأن العلاقات بين مصر، ومعظم دول منطقة الشرق الأدنى القديم، قد اتسمت بطابع الصراع، والسعي إلى فرض السيطرة، وبسط النفوذ، وقد ارتبط ذلك في كثير من الأحيان، بدوافع اقتصادية، ومحاولة التحكم في الطرق، والمراكز التجارية الهامة، أو السيطرة على المناطق الغنية بالمواد الخام، أو ذات الموقع الاستراتيجي الهام، أو ربما نتيجة للمضايقات والظروف المحلية المتعددة، أدى كل هذا إلى استقطاب مجموعات مختلفة من السكان"" محلية – وافدة""، خاصة في أوقات الاستقرار السياسي، فتعايشت سلمياً مع بعضها البعض، وقد أدى هذا بدوره إلى التأثير والتأثر لكلا الطرفين بأسلوب ومعيشة كل مجموعة، فانعكس ذلك على نواحي الحياة المختلفة "" الحضارية  -الاقتصادية – السياسية – الثقافية – الفنية – المعمارية – الدينية.

         وستقتصر دراسة هذا البحث على الناحية الفنية، لما للفن من أهمية في دراسة تراث أية أمة من الأمم على مر العصور والأزمنة، حيث تعتبر""الرسوم – التماثيل  -المدافن  - المعابد.... ""، منذ ما قبل التاريخ بمثابة النصوص المكتوبة، والرقيمات التي تعكس لنا واقع الإنسان في هذه الفترة الموغلة في القدم.

          وهذا ما دفع الباحثة إلى اختيار هذا البحث، لما لهذه القطع الأثرية من أثر عميق في التعبير عن حياة الفرد والمجتمع، ولأنها تشمل جميع جوانب الحياة، وتتغلغل في كل مطلب من مطالبها، بالإضافة إلى أن معظم الدراسات الحديثة، تؤكد أن قراءة التاريخ من خلال الفنون القديمة والتراث، يقدم معلومات أكثر دقة، وتفصيلا ً عن المجتمع والحضارة المنوط بها.

 

الكلمات المفتاحية:                                                             

تمائم-حتحور-إيزيس-عشتار-عمون-جبيل-أوغاريت-الأردن-لبنان -سوريا-"

 


انشء في: أربعاء 6 يونيو 2012 11:44
Category:
مشاركة عبر