احداث الحياه الضاغطه وعلاقتها بكلٍ من الغضب والعدائيه دراسه فارقه بين مرضى القلب والاصحاء

ايمان عزت عباده عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية علم النفس ماجستير 2005

 "تتحدد مشكلة الدراسة فى ضوء عدة تساؤلات يمكن أن نستعرضها على النحو التالى :

 

1-     ما هى أنواع الضغوط التى يعانيها مرضى الشريان التاجى .

 

2-     ما هى العلاقة بين الضغوط وبين كلٍ من الغضب والعدائية .

 

3-     هل تختلف درجات الأفراد بصدد المتغيرات النفسية باختلاف المجموعة

( مرضى – أصحاء ) .

 

4-     هل تختلف درجات الأفراد بصدد المتغيرات النفسية باختلاف النوع

( ذكر – أنثى ) .

 

5-     هل تختلف درجات الأفراد بصدد المتغيرات النفسية باختلاف مستوى التعليم

( متوسط  – مرتفع ) .

 

6-     هل تختلف درجات الأفراد بصدد المتغيرات النفسية باختلاف الفئة العمرية .

 

ثانياً : أهمية الدراسة

 

تُعزى أهمية الدراسة الحالية إلى عدة نقاط يمكننا إجمالها فيما يلى :

 

1-     رصد وتشخيص بعض السمات النفسية ذات الصلة بمرضى الشريان التاجى .

 

2-     كما تتضح أهمية الدراسة فى بناء بطارية اختبارات تشخيص تلك السمات النفسية التى قد أشارت إليها الدراسات السابقة .

 

3-     تستمد هذه الدراسة أهميتها من أهمية العينة التى تتناولها ( مرضى الشريان التاجى ) وذلك بالبحث فى خصائصهم النفسية .

 

4-     وتنبثق أهمية الدراسة من ندرة الطرح العلمى فى هذا المجال ( علم نفس الصحة ) وذلك على المستويين النظرى والعملى ، فجاءت هذه الدراسة على أمل أن تساهم ولو بقدر ضئيل فى رسم ملمح من ملامح هذا المجال البحثى .

 

ثالثاً : أهداف الدراسة

 

تسعى الدراسة الحالية لتحقيق بعض الأهداف ويمكننا إيضاحها كما يلى :

 

1-     تهدف الدراسة الحالية للوقوف على أنواع الضغوط التى يعانيها مرضى الشريان التاجى ، والكشف عن بعض العوامل التى ترتبط بمثل هذه الأنواع من الضغوط .

 

2-     تسعى هذه الدراسة للمقارنة بين مرضى الشريان التاجى والأصحاء وذلك بصدد المتغيرات النفسية .

 

3-     كما تهدف الدراسة للمقارنة بين مرضى الشريان التاجى وذلك فى ضوء تفاعل المتغيرات النفسية مع المتغيرات الديموجرافية ( النوع – السن – مستوى التعليم ) .

 

رابعاً : منهج الدراسة : وإجراءاتها

 

تتضمن منهج الدراسة وإجراءاتها عدة قضايا نشير إليها فيما يلى :

 

أ - منهج الدراسة : اعتمدت الدراسة على المنهج الارتباطى المقارن .

 

ب - عينة الدراسة : تتضمن عينة الدراسة عينتان ، حيث تكونت العينة الأولى

( ن = 71 ) من مرضى الشريان التاجى . أما المجموعة الثانية فمثلت مجموعة الأصحاء الذين بلغ قوامهم ( ن = 71 ) .

 

جـ- الأدوات ، تمثلت أدوات الدراسة فى بطارية اختبارات تشخيص الأبعاد النفسية لمرضى الشريان التاجى ، كما اشتملت الأدوات على فنية دراسة الحالة .

 

خامساً : فروض الدراسة

 

1-     إن ثمة فروقاً بين مرضى الشريان التاجى وبين الأصحاء وذلك بصدد المتغيرات النفسية .

 

2-     تختلف المتغيرات النفسية لعينة المرضى وذلك باختلاف المتغيرات الديموجرافية .

 

3-     تختلف المتغيرات النفسية لدى المرضى وذلك فى ضوء تفاعل المتغيرات الديموجرافية .

 

4-     إن ثمة عوامل ترتبط بأحداث الحياة الضاغطة يمكن قياسها كمياً وتحليلها كيفياً.

 

سادساً : الأسلوب الإحصائى

 

تمت معالجة فروض الدراسة من خلال استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى ، وقد تم التحقق من كل فروض الدراسة .

 

 

سابعاً : نتائج الدراسة

 

1-     أسفرت نتائج الدراسة الحالية عن أن ثمة فروقاً بين مرضى الشريان التاجى وبين الأصحاء بصدد المتغيرات النفسية وذلك تجاه المرضى .

 

2-     أشارت نتائج الدراسة إلى تباين المتغيرات النفسية لدى المرضى بتباين المتغيرات الديموجرافية .

 

3-     كما أشارت النتائج إلى تباين المتغيرات النفسية لدى المرضى وذلك فى ضوء تفاعل المتغيرات الديموجرافية واتجه هذا التباين نحو المجموعة ( مرضى – أصحاء ) .

 

4-     وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن أحداث الحياة الضاغطة ترتبط ببعض العوامل النفسية والديموجرافية ( الغضب – العدائية – النوع – السن – مستوى التعليم ) وهذا ما أكد عليه التحليل العاملى ودراسة الحالة ."


انشء في: سبت 12 يناير 2013 07:28
Category:
مشاركة عبر