دور السلوك الصوتى فى تشكيل الفراغ المعمارى بالمبانى التاريخية

القاهرة الهندسة الهندسة المعمارية ماجستير 2008 رومانى ناشد يوسف

                العديد من الوظائف تؤدى داخل الفراغ المعمارى سواء كان مغلق أو مفتوح وكثير من هذه الوظائف مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأداء الصوتى وفى حالة غياب الفراغ المعمارى من وجود بيئة صوتية ناجحة نستطيع أن نحكم فى هذه الحالة على أن هذه الفراغ غير ناجح وظيفيا وهذا لاعتماد الوظيفة اعتمادا كليا على أداء الصوت بصورة جيدة وبالأخص قاعات المسارح والسينمات ودور العبادة وقاعات المحاضرات أو الندوات0 وفى وقتنا هذا جميع هذه الوظائف يتم تأديتها ولكن باستخدام مكبرات الصوت أو المعالجات الحديثة للوصول إلى بيئة صوتية ناجحة وهنا نجد السؤال الذى لابد وأن نجد إجابة عليه من خلال هذه الدراسة0 قديما كانت تؤدى كل هذه الوظائف بشكل رائع مثل المسارح المكشوفة منذ فجر التاريخ ودور العبادة بمقاييسها الضخمة والمعبد الفرعونية ذات المقياس التذكارى0 كل هذه المنشآت يتم أداء الوظيفة من خلالها بنجاح بدون مكبرات الصوت أو معالجات صوتية حديثة ذو تكاليف عالية0 فما هى الأساليب المتبعة قديما للوصول إلى هذا المستوى من دراسة التصميم المعمارى للمشروعات المختلفة؟؟؟000 وما هى أوجه الاستفادة من هذه الدراسة فى حاضرنا هذا؟؟؟0000 من هنا كان لازما علينا الخوض فى تلك الدراسة لكشف تفاصيل وأبعاد تساعدنا على الإجابة على هذا التساؤل واحتوت الرسالة على أربعة أبواب الأول منها: تناول دراسة للمفهوم المعمارى للسلوك الصوتى خلال ثلاث فصول أولها خاص بدراسة خواص وسلوك الموجات الصوتية داخل الفراغ المعمارى وهذا ليساعدنا على تغيير ما نشاهده داخل الفراغات المعمارية التاريخية0 الثانى فقد تناول الطاقة الصوتية وعلاقتها بمواد البناء وذلك لمعرفة درجة النجاح فى اختيار مواد البناء المناسبة لكل عنصر ووضعها فى نطاقها السليم وتم نهاية الباب الأول بالفصل الثالث الذى ناقش العلاقة التبادلية بين الشكل المعمارى وتكوين البيئة الصوتية بالفراغات المعمارية المغلقة وهذا بهدف تحديد نسب الفراغات القياسية وأيضا درجة ميل وشكل الأسطح الداخلية للفراغات بهدف تفسير الظواهر العلمية الصوتية بصورة ناجحة0 ثم تم الانتقال للباب الثانى الذى تناول دراسة كيفية السيطرة على السلوك الصوتى بالمبانى التاريخية وضم ثلاثة فصول الأول منها تناول الصوت كمحدد رئيسى فى التصميم الفراغى لوظائف معينة والثانى تناول دراسة التأثير النفسى للأداء الصوتى والتعرف على روعة المعمارى المصرى القديم حينما استخدم التأثير النفسى للأداء الصوتى للتوصل إلى درجة عالية جدا من نجاح الأداء الوظيفى للفراغات المعمارية خاصة المعابد القديمة أما الثالث فقد تناول دراسة الصوتيات ودورها فى تشكيل الفراغ المعمارى عبر تسلسل تاريخى وهذا بهدف معرفة إلى أى مدى يؤثر التصميم الصوتى الناجح على تشكيل الفراغ المعمارى0


انشء في: ثلاثاء 7 فبراير 2012 16:48
Category:
مشاركة عبر