دور السياق في تحديد الدلالة الوظيفية في القرآن الكريم
القاهرة دار العلوم النحو والصرف الماجستير 2008 إيمان أحمد جمعة الشيخ
"الزمن من أكثر فصائل النحوية التصاقا بالسياق إلا أن النحاة عندما قسموا الزمن قسموه إلى ثلاثة أقسام ماض, وحال, ومستقبل تبعا للصيغ الصرفية أى أن تقسيم النحاة للزمن كان تقسيما صرفيا لذا غفل الفروق النسبية للزمن فجاء حدهم للفعل تبعا للحد الصرفى وليس للحد النحوى ويتبين ذلك باستعراض بعض تعريفاتهم للفعل كالتالى:
1- يقول سيبويه: ""أما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء, وبنيت لما مضى, ولما يكون ولم يقع, وما هو كائن لم ينقطع""( ).
2- يقول ابن السراج: ""الفعل ما دل على معنى وزمان, وذلك الزمان إما ماض وإما حاضر وإما مستقبل""( ).
3- يقول الزجاجى: ""الفعل ما دل على حدث وزمان ماضٍ أو مستقبل""( ).
وقال أيضاً: ""الأفعال ثلاثة فعل ماض, وفعل مستقبل وفعل فى الحال يسمى ""الدائم""( )
4- عرفه ابن الحاجب بـ ""ما دل على معنى فى نفسه بأحد الأزمنة الثلاثة"".
5- ومنهم من ذكر الزمن إجمالا نحو الزمخشرى الذى يقول: ""الفعل ما دل على اقتران حدث بزمان""( )."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة