"العلاقة بين نوعية الحياة ومستويات الإضطراب النفسى الإنفعالى لدى طالبات المرحلة الإعدادية (دراسة مقارنة بين الحضر والريف)"

انتصار السيد محمد منصور عين شمس معهد الدراسات و البحوث البيئية الدراسات الأنسانية الماجستير 2005

"الملخص

مقدمة

يتطرق موضوع البحث الحالى للإضطرابات النفسية الإنفعالية وعلاقتها بنوعية الحياة فى مرحلة المراهقة المبكرة ومن هنا كان لابد من تحديد أساس التعامل مع هذا الموضوع حتى يتم الإعتماد عليه فى تحديد الإطار النظرى للبحث وفى طرح أهدافه وإفتراضاته وخطوات تنفيذه وتحقيقه. إن الإنسان ككائن إجتماعى يُوَلد مزوداً بخلفية وراثية محددة وينشأ فى بيئة طبيعية معينة وإطار إجتماعى محدد يسعى إلى التكيف معهما ضمن إمكانياته وحدوده البيولوجية قد لا يستطيع لأسباب كثيرة كامنة فى الحتمية البيولوجية والنفسية والإجتماعية من تحقيق هذا التكيف والمحافظة على التوازن الضرورى من أجل حياة مرضية ومتوافقة (رَضوان تحت النشر).

مشكلة الدراسة :

  تكمن مشكلة هذه الدراسة فى أن الحياة لا تخلو مما يعكر صفوها ويعرقل إتزانها وذلك أن العلاقات الأسرية شأنها شأن أى علاقة إنسانية طويلة المدى قد لا تستطيع أن تشق طريق الحياة دون أن تصادف بعض المشكلات التى من شأنها أن تحبط عزيمة الوالدين وفتياتهن فى مسيرة حياتهم وتنحو بهم إلى وجود تفاعلات سلبية داخل الأسرة ووجود هذه التفاعلات قد يؤدى إلى الإضطرابات الأسرية وخاصة

إضطراب نمو الفتيات المراهقات وسوء توافقهن (عُمرو خليل 1994).

  وترى الباحثة أن مشكلة الدراسة الحالية تكمن فى الإجابة على التساؤل التالى هل هناك علاقة بين نوعية الحياة والإضطراب النفسى الإنفعالى ؟ 

أهمية الدراسة :

(1) لان المشكلة تمس فئة لها أهميتها، وخطورتها، لا بد من  التعرف على العلاقة بين نوعية الحياة ومستويات الاضطراب النفسي الانفعالي والتى تمثل مشكلة حقيقية لدى كثير من الطالبات

(2) أهمية التعرف على العلاقة بين نوعية الحياة ومستوى الإضطراب النفسىالإنفعالى.

(3) أهمية التعرف على العلاقة بين الحياة الأسرية للفتاة المراهقة والإضطراب النفسى الإنفعالى حيث تعد الأسرة الجماعة الإنسانية الأولى فى حياتها فهى تلعب دوراً هاماً وحيوياً فى حياة الفتاة وإستقرارها النفسى والإجتماعى ويتفق معظم الباحثين على الوظيفة الأساسية للأسرة التى تتجلى بتوافر الدعم النفسى والإجتماعى للفتيات (حسين 1989 زهران 1990 حمدان 1990 الزبادى 1990 ، سمارة 1990 قناوى 1991 ، سليمان 1994 ، الشربينى 1996 ).

(4) انها تتعامل مع مرحلة المراهقة المبكرة لا بد من التعرف على أهمية المراهقة فى حياة الفتاه المراهقة فى بناء شخصيته الراهنة وفى تحديد مسار النمو الجسدى والإجتماعى والنفسى بإتجاه السواء او الإضطراب طبقاً لإستعدادتها الوراثية وبنيتها العصبية الفيزويولوجية ولما يتوفر لها من أنماط التفاعل التى تمدها بالخبرات والمواقف التى يتعرض لها فى بيئته المحيطة وطبقاً لنوعية وشكل هذا التفاعل (بولبى 1980 ، هرمز 1988 ، دويدار 1993 ، إسماعيل 1995).

أهداف الدراسة :

  يتمثل الهدف من القسم النظرى التعرف على العلاقة بين نوعية الحياة ومستويات الاضطراب النفسى الانفعالى وإيجاد المدخل النظرى الذى يخدم تحقيق متغيرات الدراسة ودراستها وتأثيرها وتأسيسها النظرى ومن ناحية الهدف العملى: يتمثل إختيار طالبات المرحلة الاعدادية بين الريف والحضر كفئة أساسية فى هذه الدراسة .

فروض الدراسة :

يتمثل البناء الفرضى فى هذه الدراسة الذى يفترض  أن هناك علاقة بين نوعية الحياة ومستوى الإضطراب النفسى الإنفعالى وذلك من خلال

(1)    توجد علاقة إرتباطية بين نوعية الحياة والإضطراب النفسى الإنفعالى فى

كلاً من الحضر والريف.

(2)    توجد فروق فى مستوى الاضطراب النفسى الانفعالى بين مجموعتى الدراسة.

حدود الدراسة :-

عينة الدراسة :

أختيرت العينة الكلية للبحث من بين طالبات الصفوف الثلاث للمرحلة الإعدادية قد بلغ عدد أفراد العينة 240 طالبة .

أدوات البحث :

(1)    إستمارة البيانات الأولية لدى الطالبات إعداد الباحثة.

(2)    إستمارة الحالة الطبية لدى الطالبات إعداد الباحثة.

(3)    مقياس الاضطراب النفسي الانفعالي لدى الطالبات إعداد الباحثة.

(4)    مقياس المتغيرات الإجتماعية لنوعية الحياة لدى الطالبات إعداد الباحثة.

نتائج الدراسة  :

يمكن تلخيص النتائج التى توصلت اليها الدراسة فيما يلى :

(1)    تحققت صحة الفرض الأول، حيث وجدت علاقة ارتباطية بين كلا من الحضر والريف دالة إحصائياً فى العديد من متغيرات الدراسة من بينها نوعية الحياة (المتغيرات الموضوعية) – نوعية الحياة (المتغيرات المعنوية) . نوعية الحياة (جملة) إضطرابات القلب – أعراض الجهاز العصبى – التبول اللإرادى – مرحلة البلوغ – العلاقات الإجتماعية – الأعراض الأخرى – الأعراض الطبية (جملة) – الخوف – الإكتئاب – القلق – الإضطراب النفسى الإنفعالى (جملة).

(2)    تحققت صحة الفرض الثانى، حيث وجدت فروق بين الحضر و الريف دالة إحصائياً فى العديد من متغيرات الدراسة من بينها نوعية الحياة (جملة) – مرحلة البلوغ – الأعراض الأخرى وبعض الأبعاد الكلية من بينها بنود الحالة الطبية وبنود الخوف وبنود الإكتئاب وبنود القلق."


انشء في: أحد 3 فبراير 2013 16:57
Category:
مشاركة عبر