( 2005 –1991)الموقف الأوروبي تجاه الأزمة العراقية بين الوحدة والتعدد
القاهرة الاقتصاد والعلوم السياسية العلوم السياسية ماجستير 2009 هبة الله محمد أشرف راشد
تتناول هذه الرسالة دراسة أهم المفاهيم المتعلقة بالسياسة الخارجية للمنظمات الإقليمية، مع دراسة حالة للاتحاد الأوروبي وتطور موقفه إزاء المسألة العراقية خلال الفترة 1991-2005 باعتبار الاتحاد الأوروبي واحداً من أنجح تجارب التكامل الإقليمي، كما أن الحالة العراقية شكلت تحدياً أساسياً لقضية الوحدة الأوروبية على المستوى السياسي.
وترجع أهمية هذه الدراسة إلى ازدياد الوزن الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي سياسياً واقتصادياً، كما تنبع أهميته من الزاوية التي ركزت عليها الدراسة وهي رصد حدود السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وبحث أسباب التباين بين المواقف الجماعية للاتحاد التي تفصح عنها مقررات مؤتمرات القمة ووزراء الخارجية أو تصريحات الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد، وبين المواقف التي اتخذتها الدول الأوروبية الكبرى وأهمها المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وأسبانيا تجاه التطورات التي ارتبطت بالغزو الأمريكي للعراق، وتحديداً خلال الفترة من الغزو العراقي للكويت في عام 1990، إلى عام 2005 وهو تاريخ انعقاد أول انتخابات نيابية بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.
إن دراسة هذا الموضوع أوضحت التباين بين الالتزامات الأمنية الأطلسية للدول الأوروبية والتي تربطها بالولايات المتحدة، وبين السعي لبلورة سياسة خارجية أوروبية مستقلة. كما كشفت هذه الدراسة عن حدود فاعلية الدور الأوروبي ومصداقيته تجاه المنطقة العربية وعدم الرهان على تصور إمكانية أن تقوم أوروبا بدور مستقل، وبالذات عندما يتباين الموقف الأوروبي عن الموقف الأمريكي.
ولقد ركزت هذه الدراسة على المسألة العراقية باعتبارها حالة نموذجية لدولة عربية كبيرة متعددة الطوائف والأعراق، تمتلك احتياطات نفطية ضخمة، بالإضافة إلى موارد أخرى مادية وبشرية. يضاف إلى ذلك، الأهمية الإستراتيجية لموقع العراق الجغرافي باعتباره دولة تماس مع دول غير عربية مما يعطي لها دوراً إقليمياً هاماً.
(الكلمات الدالة) الاتحاد الأوروبي- العراق- التكامل الإقليمي- السياسة الخارجية- الولايات المتحدة"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة