حق التأديب فى فقة الاحوال الشخصية دراسة فقهية و قضائية
السويسى صالح يونس بدر الزورى, ,الاسكندرية, الحقوق , الشريعة ,ماجستير 2008 155
كانت هذه الدراسة فقهية منهجية مقارنة لولاية التأديب الخاصة لكل من الزوجة و الولد و التلميذ فإن اهمية الموضوع تنسب للحياة الزوجية فهذا الموضوع حيوى يمس العلاقة الاسرية. والتربوية بين الزوج . وزوجته. الوالد وولده, والمعلم تلميذه اذ ما حد من احد فى المجتمع الا وهو ملابسها صغيرا او كبيرا سواء كان زوجا او زوجة, ولدا او والدا, معلما او تلميذا فمعرفة الحقوق و الحدود و الحق و الواجب لدى الولاية عند الحاجة و الاقتصاد لا يستغنى عنها احد من المسلمين لارتباطها بالتكليف الشرعى و المسئولية و تحمل التعبة لكل من جعله الله وليا فيها و ايضا جعل اكثر الناس باحكامها واضطرابهم فى فهم الحقوق و الواجبات فى محيط الاسرة فكم عدد الناسء اللاتى يعانين من صلف الازواج و تغبنهم, وكم عدد الازواج الذين يمارسون هذا التجاوز متقدين بحقهم فيه, فيزداد شعور المراة بان هذا الذين لم ينصفها عندما جعل حياتها فى كف رجل لا يتورع عن ضربها واذلالها كل ما توهم انها قد اخطات فيه وايضا فى اروقة التعليم و التربية الذى كثير ما يؤدى الى جنوح فى الفكر و انحراف فى التصور يستتبع فسادا فى الخلق و التصرف و السلوك يجر مفاسد خطيرة واضرار جسيمة على الحياة الاجتماعية.
ان موضوع البحث وعنوانه و المشروعية و الاباحة لسلطة الزوج فى تأديب الزوجة و الابناء والذى يرتب عليه اسقاط وصف التجريم عن الفعل فيصبح مشروعا بصفة استثنائية.
ونجد من خلال ما تيسر لى بحثه ان القوامة الزوجيه ليست تحكما محضا و لا سيطرة طالما ولا تكريسا لاستبداد الرجال و استذلال النساء كما يزعم الزاعمون, و انما هى تكليف للرجل قبا ان تكون تشريفا له, و هى حقوق و التزامات متبادلة بين الزوجين رامت الشريعة من تقريرها سفينه الاسره من الغرق فى بحار الشقاق و النزاع و التحليل و الانفساخ, و هو الامر الذى يهدف الى سلامة المجتمع كل, و اذا استقر المجتمع و سلم كانت السعاده و كان التقدم و الرقى و حقق الانسان معنى الخلافه فى الارض كما اراد الله.
و فى ضوء ما تيسر لى تناوله فى البحث يمكن ان نلخص بما يلى:
1) ان النصوص القرانيه الكريمه و الاحاديث النبويه الشريفه بينت ان الحياة الزوجيه تحتاج من الزوجين الى كثير من الوان الصبر,و الحكمه, و التحمل, و الوفاء, و الحب, و الثقه, و تقويم الخطا فى ضوء الاسلام و التغاضى عما لا يمس صميم العلاقه الوزجيه, و لا تنتهك فيه حرمة من حرمات الله عزوجل.
2)ان الاسلام ساوى فى الحقوق و الواجبات بين الزوجين و هذا اعطى المراه كثيرا من الاستقرار النفسى , و انها ليست الانسان المغلوب فى الاسرة
3) ان القوامة الزوجية فى المنظور الشرعى المستفاد من كتاب الله و سنه رسوله صلى الله عليه و سلم الزام للزوج بالقيام على امر زوجته بالنفقه عليها و رعايتها و معاشرتها بالمعروف كما جاء فى الكتاب و السنة الشريفة.
4)ان اناطة القوامة بالرجال ليست من قبيل رفعه جنس الرجال او تحقير النساء كما توهم الطاعنون بل ان ذلك يرجع الى استعداد الرجال الفطرى للاضطلاع بهذا الامر, فالرجل بحكم تكوينه الجسدى اقدر على الكد و التعب فى سبيل توفير نفقات المعيشه التى هو ملزم بها. و هو بحكم تكوينه النفسى اقدر فى الغالب على سياسة امور الاسرة و علاقتها بالاخرين, و هذا لا يمنع من افضليه المراه فى جوانب اخرى, هى مهياه لها بحكم تكوينها الخلقى كرعايه الاولاد و القيام على شئون البيت, و هى امور يعجز الرجال عن القيام بها.
5)ان القوامه الزوجية تجمع بين الحقوق و الالتزامات فالرجل يلتزم بالنفقة و المعاشرة بالمعرف و المراة ملزمة بان تطيعه و تعاشره بالمعروف و ان الرجل ملزم بمعاشرة
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة