الحديث في العلاج الجراحي لسرطان الثدي في مراحله المبكره

رجب علي عبد العزيز شريف, . ,عين شمس ,الطب ,الجراحة العامة ,الماجستير 2003

يعتبر الثدى بالنسبة للمرأة عنصراً هاما فيما يختص الصحة الأنثوية و تفاعل المرأة مع أية إحتمالية لإصابة حقيقية بالثدى يشتمل على: الخوف من حدوث تشوهات بالثدى أو فقدان الوظيفة الفسيولوجية أو الخوف من الموت.

 

وتعتبر الأورام الخبيثة للثدى من أكثر الأنواع شيوعاً بين السيدات فى العالم و تمثل حوالى 33% من حالات الأورام الخبيثة فى السيدات فى مصر. لذا فالهدف من هذا العمل هو تسليط الضوء على الجديد فى العلاج المبكر لأورام الثدى الخبيثة فى مراحلها الأولية.

 

ومع التقدم فى وسائل التشخيص المبكر و الفحص الدورى للثدى فإن أورام الثدى أصبحت تكتشف فى مراحل مبكرة مما أدى إلى التغيير فى إستراتيجية العلاج الجراحى للثدى و التى أصبحت تعتمد بصورة كبيرة على العلاج التحفظى عنه عن الإستئصال الجذرى للثدى.

 

ويوجد الآن ثلاثة بدائل لعلاج سرطان الثدىفى مراخله الأولية وهى:

- إستئصال الثدى جذرياً.

- إستئصال الثدى مع عمل جراحة تكميلية.

- إستئصال جزئى للثدى (متضمناً الورم) بالإضافة للعلاج الإشعاعى.

 

وقد أظهرت النتائج تقارباً كبيراً بين إستئصال الثدى جذرياً أو إستئصال الورم فقط ثم العلاج الإشعاعى (العلاج التحفظى).

 

أما فيما يختص بالجراحة التكميلية و التى نستهدف منها إستعادة الشكل الطبيعى لمكان الثدى المستأصل مقارنة بالثدى الآخر و كذلك المحافظة على الجانب النفسى للمريضة.

 

ولقد ساهم التقدم الكبير فى التقنيات المستخدمة فى هذه الجراحات التكميلية للثدى و كذلك توافر الخبرات اللازمة و كذا إرتفاع معدلات نجاح تلك الجراحات و إقتناع المرضى بتلك النتائج أدى إلى زيادة معدلات إجرائها بعد إستئصال الثدى فى السنوات الخمس الأخيرة.

 

ولقد تغير مفهوم علاج سرطان الثدى من كونه مقصوراً على العلاج الجراحى فقط إلى تضافر التعاون بين متخصصى جراحة الأورام و الجراحات التكميلية و متخصصى علاج الأورام بالإشعاع و متخصصى علم الأنسجة و أطباء الأورام.


 


انشء في: أربعاء 18 فبراير 2015 16:29
Category:
مشاركة عبر