التنميه البيئيه واثرها على العلاقات الاجتماعيه دراسه انثروبولوجيه على اماره ابوظبي

مبارك سيف مبارك عين شمس معةد الدراسات والبحوث البيئية الدراسات الانسانية ماجستير 2005

"يستخلص من هذه الدراسة وجود علاقة وثيقة بين التنمية البيئية والعلاقات الاجتماعية ونري ذلك في دولة الإمارات خاصة  (أماره أبو ظبي) حيث التكدس السكاني والذي تسعي الدولة لمواجهته عن طريق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لقد بذلت الدولة جهودا خاصة مرتبطة  بالموارد البشرية من تعليم وصحة ومحو أمية وتوفير الرعاية الاجتماعية للمواطنين من خلال قانون الضمان الاجتماعي وجمعيات النفع العام وقد أنعكس اثر تلك المشروعات التنموية الاقتصادية علي جميع نواحي الحياة الاجتماعية وكذلك انعكست علي بناء المجتمع والأسرة والعلاقة بين أفرادها كما أثر في لب ودعامة نظام القرابة ونظام الزواج وعلاقات الجيران لذلك كان من المحتم علينا معرفة مدي هذا التغيير الذي حدث وحجمه  فقام الباحث بدراسة مشروعات التنمية البيئية بإمارة أبو ظبي دراسة وافية من جميع جوانبها ومعرفة نوعية الحياة الاجتماعية للإفراد المشتركين في هذه المشروعات وظروفهم الأسرية وطبيعتها وأوضح الباحث النتائج الإيجابية الكثيرة لمثل هذه المشروعات سواء كانت نتائج خاصة بالفرد أم خاصة بالأسرة أو المجتمع

• لذا أوضحت الدراسة :- أهمية مشاركه الافراد في التخطيط لمثل هذه المشروعات وكذلك أهمية وجود قيادات لتوجيه وإرشاد الأفراد علي كيفية أنشاء علاقات اجتماعيه سليمة سواء كان في نطاق الأسرة أو القرابة أو الجيرة أو الصداقة كما توصي الدراسة بالعمل  علي تنشئة الأجيال القادمة من الأطفال وتوجيهم إلي التنمية البيئية منذ الصغر وعدم تقليد البعض التقليد الاعمي ومحاكاتهم وذلك لأقامه مجتمع سليم بيئيا وثقافيا."


انشء في: سبت 24 نوفمبر 2012 08:40
Category:
مشاركة عبر