بعض المتغيرات الاجتماعية الثقافية المؤثرة فى تخطيط التعليم الجامعى فى اليمن دراسة ميدانية فى علم الاجتماع التربوى.
أمانى عبد الرزاق أحمد باغريب أسيوط الآداب الاجتماع الماجستير 2007
يعد التعليم الجامعى ركنا أساسيا فى الهيكل العام للمجتمع وتقع عليه رفع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ونظرا لتلك الأهمية تطور التعليم الجامعى فى الجمهورية اليمنية بصورة سريعة بحيث استطاع ان يحقق طرة هائلة ى التنمية التعليمية حيث ازدادت مدخلاته ومخرجاته بصورة كبيرة بضل السياسة التعليمة التى انتهجتها الدولة فى مجال التنمية التعليمية وعلى الرغم من الجهود التى بذلت فى تطوير التعليم الجامعى الا ان تلك الجهود التى بذلت وما زالت تبذل غالبا ما تتم فى غياب الرؤية الواضحة للاحتياجات الفعلية للمجتمع ومتطلبات سوق العمل حيث لوحظ فى الفترة الأخيرة عدم حصول خريجى التعليم الجامعى على الوظائف فى سوق العمل بسبب وضع سوق العمل شروطا معينة لقبول خريجى الجامعات ربما لا تكون متورة لدى هؤلاء الخريجين مما أدى الى اعادة النظر فى تخطيط التعليم الجامعى وتعديل مساره بما يتلائم مع احتياجات سوق العمل وتتضح أهمية الدراسة فى كونها تتناول مشكلة اجتماعية اقتصادية معقدة يؤدى أثرها الى اهدار مادى ى ظل محدودية الموارد الاقتصادية واهدار بشرى فى كون العنصر البشرى هو أغلى وأهم مصدر تمتلكه الدولة وأهداف الدراسة هى معرفة مدى استيعاب العمل لخريجى التعليم الجامعى ومعرفة مدى التواق بين سياسات التعليم الجامعى وكتطلبات سوق العمل وأسباب عدم التوافق بينهما ومعرفة مدى التوافق بين سياسات التعليم الجامعى ومتطلبات سوق العمل وأسباب عدم التواق بينهما ومعرفة العوامل الاجتماعية المؤثرة فى عدم تواق تخطيط التعليم الجامعى مع متطلبات سوق العمل ومعرفة العوامل الاقتصادية المؤثرة فى عدم توافق تخطيط التعليم الجامعى مع متطلبات سوق العمل ومعرفة العوامل الثقافية المؤثرة ى عدم تواق تخطيط التعليم الجامعى مع متطلبات سوق العمل ومحاولة وضع بعض التوجهات التى تعاون فى تخطيط التعليم الجامعى بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة