اثر الممارسه الحزبيه علي حركه التعليم في مصر - الفتره من 1923 الي 1952
عبد اللطيف محمود محمد عبد الصمد ماجستير 1984 379
جاء الفصل الاول من هذا البحث كمدخل لدراسة تلك القضيه بوصفها محاوله فى نطاق دراسة الصول السياسية للتربيه فاستعرض الدراسات التى تمت منذ الحرب العالميه الثانيه فى الدول الغربيه والتى ركزت على ربط مفاهيم النظام التعليمى وتطبيقاته بمشكلات المجتمع وقضاياة كما تعرض لما تم فى دول العالم الثالث منذ الستينات من اهتمام بالدور الاجتماعى للتربيه وخاصه بعد أن تحررت تلك الدول من الاستعمار وتطلعت لتحقيق مبدز الاستقلال الذى اتسع مفهومه ليشمل الوطن اراده وادارة والفرد فكرا وعملا وزاد الامل فى ان تصبح التربيه طوق النجاه الذى ينقذ تلك الدول من اخطار الغرق فى التبعيه والاستغراق فى أمجاد الماضى وقد عنى الفصل الثانى بدراسة نسق كل من السياسة والتربيه بعد تناول الجوانب الفلسفيه والنظريةوالتطبيقيه فى كل منهما وعلاقة تلك الجوانب معا وكذلك علاقه كل نسق بالاخر على مستوى الفكر او التطبيق او الممارسة كما يعرض هذا الفصل تطور علاقه السياسه بالتربيه تاريخا للتأكد من ان تلك العلاقه سمه انسانيه اكثر منها سمه عصريه حديثه ثم عرض لتطور تلك العلاقه فى المجتمعات الديموقراطيه والاشتراكيه ثم يأتى الفصل الثالث الذى يدرس الممارسة الحزبيه وقضية الديموقراطيه فى مصر من سنة 1923 حتى سنة 1952 - متناولا الاطار النظرى الذى كان يحكم المجتمع المصرى والممارسة السياسيه بين تيارات موسسه السياسة كما يعرض هذا الفصل الانتماء الاجتماعى للاتجاهات السياسيه وموقفها من الديموقراطيه بوصفها الاطار الذى اختره المجتمع المصرى كأسلوب للحكم مع الاحتكار لثلاثة معايير هى الموقف من الدستور ومن المعارضه ومن القضيه الاجتماعيه ويتعرض الفصل الخامص لقضية التعميم والالزام فى التعليم المصرى خلال فترة البحث وعرض لرؤية التيارات السياسيه لهذه القضيه اما الفصل السادس فيعرض للمواقف التى زعاقت محو الاميه ودور المؤسسه السياسيه فى ذلك خاصه التيار الليبرالى الحاكم وجاء الفصل السابع ليعالج موضوع تطور تعليم المرأة فى مصر وانعكاس الممارسه الحزبيه على تعليم المرأة سواء من ناحية الكم او الكيف اما الفصل الاخير فيشتمل على نتائج الداسه.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة