السياسه المصريه اتجاه المشكله الفلسطينيه 1948-1956

صموئيل لبيب سيحه اسيوط الاداب التاريخ دكتوراه 1992 962

  "هذا البحث دراسه تاريخيه للسياسه المصريه تجاه المشكله الفلسطينيه من 1948-1959 لان المشكله الفلسطينيه هى لب الصراع فى منطقه الشرق الاوسط ولها انعكاساتها على المنطقه باسرها وهذه الحقبه الزمنيه فى تاريخ المشكله بالغه الاهميه رغم قصرها حيث شهدت حربين مروعتين احداهما عام 1948 والاخرى عام 1956 ولم تمر تلك الاحداث على مصر بسهوله لانها كبرى الدول العربيه فى المنطقه التى تاثرت بالاحداث واثرت فيها فساهمت بالنصيب الاكبر فى الدفاع عن المشكله الفلسطينيه وجاء تحليل الباحث لموقف مصر من المشكله دبلوماسيا فقط ويعتمد بصفه اساسيه على سياسه الفعل ورد الفعل على كافه المستويات سواء لمصر او اسرائيل او فلسطين بالاضافه الى المباحثات التى تمت فى المحافل السياسيه حيث تميزت الدبلوماسيه المصريه انذاك بالفعاليه الشديده والديناميكيه الزائده فى ذلك الصدد وتوصل الباحث لعده نتائج من ابرزها :-

قاومت مصر توصيه التقسيم الصادر فى 29 نوفمبر 1947 والذى تم فرضه بالقوه وافرزت حرب 1948 عديدا من القضايا كان فى مقدمتها تقاعس العرب عن مسانده مصر، مشكله اللاجئين الفلسطنين ووضعت تلك القضايا الولايات المتحده وبريطانيا فى مازق حيث اخذت كل منها تسعى جاهده للبحث عن ابراز الاسانيد القوميه لتاييد موقفها من تلك المشكله فى حين تركزت السياسه المصريه بصفه اساسيه فى التشدد ضد اسرائيل ورفضها القاطع عقد صلح منفرد معها وبقيام ثوره 23 يوليه سنه 1952 لعبت مصر بزعامه جمال عبد الناصر دورا هاما فى حقل السياسه العربيه عندما تبنت المشكله الفلسطينيه وناصرت حركه التحرر العربى واذكت الشعور القومى العربى بالتصدى للصهيونيه وحرمان اسرائيل من استخدام المياه الاقليميه فى قناه السويس وخليج العقبه وبدات حقبه تاريخيه هامه فى قصه الصراع بين مصر واسرائيل وبدا شبح الحرب يطل براسه فى الشرق الاوسط عندما امم عبد الناصر قناه السويس ورفض الغرب والولايات المتحده تمويل مشروع السد العالى ورفض مصر سياسه الاحلاف والسعى الى كسر احتكار الغرب للسلاح والاتجاه الى عدم الانحياز ثم عرض المشكله الفلسطينيه على مؤتمر باندونج مما ادى الى وقوع العدوان الثلاثى على مصر سنه 1956 وبذلت مصر مساعيها الدبلوماسيه عربيه ودوليا لحل المشكله لكن دون جدوى ."


انشء في: خميس 15 نوفمبر 2012 07:59
Category:
مشاركة عبر