احمد ماهر ودوره في الحياه السياسيه المصريه حتي عام 1945
عين شمس جيهان علي حسن سالم الاداب تاريخ ماجستير 2005
"قام أحمد ماهر بدور بارز فى الحياة السياسية المصرية خاصة بعد قيام ثورة 1919 متولياً قيادة الجهاز السرى لثورة 1919 حتى كاد أن يفقد حياته بسبب ذلك النشاط نظراً للمحاولات البريطانية من أجل إدانته فى حوادث الاعتداءات السياسية التى وقعت فى تلك الفترة.
وجدير بالذكر أن الدراسات التى تناولت الكتابة عن أحمد ماهر أغفلت بعض الجوانب عن حياته ولم تتناول سوى فترات عمله السياسى خلال الفترة من عام 1936 وحتى عام 1945، ولذلك اتخذت من هذه الشخصية موضوعاً لهذه الدراسة التى اشتملت على خمسة فصول بالإضافة إلى فصل تمهيدى يرصد أهم تطورات مصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى مطلع القرن العشرين.
أما الفصل الأول ""نشأة أحمد ماهر ودوره فى الكفاح السرى لثورة 1919"" حيث تناول نشأته وحياته العلمية والاجتماعية وتدرجه فى العمل الوظيفى وأهم صفاته والألقاب والنياشين التى حصل عليها وتكوينه السياسى الذى أهله للعمل فى الجهاز السرى لثورة 1919 حتى وصوله إلى رئاسة هذا الجهاز ثم القبض عليه فى مايو 1925 حتى تمت تبرئته فى مايو 1926 .
أما الفصل الثانى ""أحمد ماهر والحياة الحزبية"" يتناول نشاط أحمد ماهر داخل حزب الوفد منذ انضمامه إليه وحتى انفصاله عنه فى 3 يناير 1938 وإنشاء ""الهيئة السعدية"" متولياً رئاستها حتى وفاته، مع إبراز علاقة أحمد ماهر بالقوى السياسية فى تلك الفترة والمتمثلة فى القصر والأحزاب السياسية المعاصرة لتلك الفترة، وسلطة الاحتلال البريطانى.
أما الفصل الثالث ""أحمد ماهر فى السلطة التنفيذية"" تناول أهم أعماله كوزير للمعارف فى وزارة سعد زغلول فى أكتوبر –نوفمبر 1924، ثم وزيراً للمالية فى حكومة محمد محمود الرابعة يونيه 1938 –أغسطس 1939، ثم رئيساً للوزارة التى شكلها مرتين الأولى فى 8 أكتوبر 1944، والثانية فى 15 يناير 1945، مع توضيح علاقة وزارته بالقوى السياسية المتمثلة فى القصر والأحزاب السياسية والاحتلال البريطانى.
أما الفصل الرابع ""أحمد ماهر والحياة النيابية"" يتناول نشاط أحمد ماهر داخل البرلمان منذ انضمامه فى الهيئة النيابية الأولى فى مارس-يوليه 1924 وحتى رئاسته لمجلس النواب منذ الهيئة النيابية السادسة وحتى الهيئة النيابية السابعة مع توضيح موقفه من الانقلابات الدستورية التى وقعت فى عامى 1928، 1930، كما تناولت موقف البرلمان منه كوزير ثم رئيس للوزارة فى يناير 1945 وحتى فبراير 1945.
أما الفصل الخامس ""أحمد ماهر والقضية الوطنية"" فتتبعت فيه دور أحمد ماهر منذ معارضته لمشروع ثروت –تشمبرلين، ثم مفاوضات محمد محمود- هندرسون، ثم اشتراكه فى مفاوضات النحاس –هندرسون 1930 ومفاوضات عقد معاهدة 1936 ومؤتمر مونترو 1937، ثم أبرزت موقفه من قضية إعلان مصر الحرب بجوار الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية منذ وزارة على ماهر ثم وزارة حسن صبرى ووزارة حسين سرى الأولى والثانية مع توضيح موقفه من حادث 4 فبراير 1942 وتنديده بسياسة الحكومة الوفدية حتى وصوله إلى رئاسة الوزارة وإعلانه الحرب فى 24 فبراير 1945
وقد اعتمدت هذه الدراسة على مجموعة مصادر عربية وأجنبية منشورة وغير منشورة ومنها : ""وثائق المركز القومى للدراسات القضائية"" ومنها قضية اغتيال السردارسيرلى ستاك وكذلك قضية الاعتداءات السياسية، بالإضافة إلى الوثائق المودعة ""بدار الوثائق القومية"" ومنها وثائق عابدين، وثائق مجلس الوزراء، ثم مضابط مجلسى النواب والشيوخ والدوريات وغيرها.
أما عن الوثائق الأجنبية غير المنشورة فلعل أهمها وثائق وزارة الخارجية البريطانية British Foregin Office
وختاماً أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أستاذى الدكتور/عبد الخالق محمد لاشين الذى أشرف على هذا البحث منذ أن كان فكرة حتى خرج بالشكل الذى هوعليه الآن"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة