فتحات الإضاءة والتهوية بعمائر القاهرة الدينية في العصرين الفاطمي والأيوبي ( دراسة أثرية فنية ) .

محمد طاهر عبد الغني الغلبان طنطا الآداب الآثار ماجستير 2007 308

 تضمنت هذه الرسالة لفتحات الإضاءة والتهوية بعمائر كلا العصرين الفاطمي والأيوبي والتفرقة بين فتحات الإضاءة وفتحات التهوية والفتحات الخاصة بكلاهما معا فلقد تعرضت الدراسة لفتحات الإضاءة التهوية . وقد أكدت أن الصحن هو نواة الجامع أوالمدرسة ومصدر إضاءته وتهويته الرئيسي ومنظم حرارته مهما ظهرت من وسائل مساعدة للإضاة والتهوية. وقد كشفت الدراسة عن أن النوافذ لم تفتح في جدران المساجد الأولى في بداية أمرها وكان اعتمادها الكلي في عنصري الإضاءة والتهوية على الصحن السماوي المكشوف والذي يعتبر مصر الإضاءة والتهوية الرئيسي للجامع ثم تطور الأمر بعد ذلك في أن فتحت نوافذ بأعلى جدران الجوامع لتوفير المزيد من الإضاءة والتهوية للأروقة الداخلية المحرومة نسبيا من الإضاءة المنبعثة من الصحن ثم رؤى فيما بعد أن تفتح شبابيك كبيرة بأسفل الجدران المحيطة بالجامع.


انشء في: أحد 25 نوفمبر 2012 08:03
Category:
مشاركة عبر