عائشة عبد الرحمن وجهودها في الدراسات الأدبية
أحمد محمود محمد جوادة عين شمس الآداب اللغة العربية وآدابها ماجستير 2007 380
منذ عدة أعوام رحلت بنت الشاطئ بعد أن فرضت شخصيتها على الحياة الأدبية حتى أصبحت إحدى سماتها البارزة، وقد حفظت ابنة دمياط القرآن الكريم في سن مبكرة ثم واصلت دراستها لتصل إلى منصب أستاذ كرسي اللغة العربية وآدابها بجامعة عين شمس وأستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة القرويين، وأشرفت على ثلاثين رسالة للماجستير والدكتوراة، كما حققت ذخائر غالية في تراثنا ونشرت سيرة ذاتية، وروايتين وثلاث مجموعات قصصية.
وقد ترجمت كتبها إلى اللغة الفارسية والأردية والأسبانية واليابانية، ولم تدخر جهدًا في دراسة العلوم الأدبية واللغوية ولاسيما الدراسات النقدية والتي أعانتها فيما بعد على المضي قدمًا في الطريق الذي حددته لنفسها بوصفها باحثة أدبية ونقدية من أبرز الباحثات في عالمنا العربي متتلمذة في ذلك على يد جماعة من العلماء الأفاضل كان على رأسهم أستاذها وزوجها – فيما بعد – الشيخ أمين الخولي.
هكذا سارت على الدرب وكلما قطعت شوطًا تقدمت إلى شوط جديد فيه اختبار صعب لإرادتها وصمودها حتى وصلت إلى المكانة التي اشتهرت بها باعتبارها مفكرة إسلامية وناقدة أدبية لأكثر من ستين عامًا حيث بدأت العمل في الجامعة عام 1936."
انشء في: اثنين 24 ديسمبر 2012 08:46
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة