سرطان المثانه البوليه: الحديث في دور الأشعه التشخيصيه
وليد عبده محمد عين شمس الطب الأشعه التشخيصيه الماجستير 2008 140
"يعتبر سرطان المثانه البوليه من أكثر الأورام الخبيثه شيوعاً في الجهاز البولي للذكور و الإناث على حد سواء و يحتل سرطان المثانه البوليه المركز الرابع بين أكثر الأورام شيوعاً في الرجال و المركز الثامن في النساء بنسبة ٤:١ و تتزايد الإصابه بسرطان المثانه البوليه في العقدين السادس و السابع من العمر و إن ظهرت حالات جديده في اعمار أقل في الفتره الأخيره.
في المناطق المستوطنه بالبلهارسيا يمثل سرطان المثانه ١١ ٪ من كل الأمراض الخبيثه, و هذا يتعلق بالإنتشار العالي للبلهارسيا في هذه البلاد المستوطنه.
سرطان المثانه نادر في العقد الأول من الحياه لكن بعد هذا العمر يرتفع معدل حدوثه بصوره ثابته.
يظهر سرطان المثانه بشكل رئيسي في الخلايا الطلائيه الإنتقاليه للمثانه التي تكون مسئولة عن حوالي ٩٥٪ من الحالات.
بما أن سرطان المثانه الموضعي السطحي هو الوحيد القابل للعلاج لذا تظهر أهمية وسائل التصوير التشخيصيه المختلفه في الإكتشاف المبكر لسرطان المثانه.
كانت وسائل التصوير المستخدمه في التشخيص و المتابعه لسرطان المثانه تقتصر على الموجات الصوتيه عن طريق البطن, الأشعه العاديه بالصبغه على المسالك البوليه, الأشعه العديه على الصدر و على المسالك البوليه, الأشعه المقطعيه العاديه و أشعه المسح الذري.
الوسائل الحديثه و الواعده التي هى موضوع بحثنا تشتمل على الطرق الحديثه في الموجات الصوتيه, المنظار الإفتراضي للمثانه, الأشعه المقطعيه متعددة المقاطع على المسالك البولية, الرنين المغناطيسي, الرنين المغناطيسي على المسالك البولية, الرنين المغناطيسي على الغدد الليمفاويه و التصوير المقطعي عن طريق تحديد الإنبعاث البوزيتروني."
انشء في: اثنين 24 ديسمبر 2012 18:56
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة