اطار مقترح لتطبيق التوريد عند الانتاج في شركه المقاولون العرب للصناعات الكهربيه

عبد الرحمن عثمان عبد الرحمن عثمان، ، عين شمس، التجـارة ،إدارة الأعمال ،الماجستير 2004

  1- ارتفاع نسبة المعيب في المواد و الأجزاء الموردة :

تصل نسبة المعيب في المكونات الرئيسية الأجنبية المستوردة إلى 2%، بينما في المواد والأجزاء المحلية الموردة للشركة نجد أن بها نسبة معيب عالية واستخدامها يؤثر على جودة المنتج النهائي، ويوضح الجدول التالي نسبة المعيب للمكونات الرئيسية الداخلة في" المنتجات الأساسية".

جدول رقم (1)

نسبة المعيب في المكونات الرئيسية المحلية للمنتجات الأساسية عام 2001

 

عازل خلفى عازل امامى شاسية المنتج / المكونات

15 %

15 % 15 %

15 % 15 %

15 % سكينة NAL 12 K.V

سكينة NAL 12 K.V

المصدر من إعداد الباحث

 

وبمقارنة هذه النسبة بنسبة المعيب في المستلزمات الموردة نجد أنها نسبة عالية وحتى إذا اعتبرنا أن النسبة النمطية للمعيب يحب ألا تزيد عن 10%(1) نجد أن نسبة المعيب في المستلزمات الموردة للشركة عالية.

 

2-عدم استقرار الكميات الموردة من المستلزمات :

تتبع الشركة أسلوب الإنتاج للطلب ونسبة كبيرة من منتجات الشركة ضخمة في الحجم مما يجعلها تحتاج لحيز كبير للتخزين ، ولذلك يتفق مع العميل عند التعاقد على الاستلام بمجرد الانتهاء من الإنتاج وفى حالة التأخير فى الاستلام يدفع المشترى غرامات وذلك لعدم توافر أماكن تخزين كافية لديها.

وفى شهر يوليه وديسمبر تتأخر الشركات المشترية في استلام طلبياتها مما يجعل الشركة المنتجة تبطئ من معدلات إنتاجها ونتيجة ذلك تقل مشترياتها من المكونات من مورديها.

وفى فترات أحرى يتزايد الطلب فجأة على منتجات الشركة مما يتطلب زيادة معدلات التوريد.

 

3- رفض الموردين التعاقد لفترات طويلة الأجل :

يقوم نظام JIT أساساً على التعاقد لفترة طويلة مع الموردين ولكن موردي شركة المقاولون العرب للصناعات الكهربية يرفضون التعاقد لفترات طويلة وذلك لعدم استقرار الأسعار العالمية للمواد حيث إن معظم المواد التي تدخل في مكونات الموردين مستوردة .

 

4- تأخر الإدارة المالية في صرف مستحقات الموردين :

يقوم نظام JIT على أساس أن المشتري يدعم المورد ويمده بالتمويل اللازم وذلك يخلق الثقة والولاء بين الطرفين, بينما نجد أن شركة المقاولون العرب للصناعات الكهربية كثيراً ما تتأخر في سداد مستحقات الموردين مما يضعف ثقة وولاء الموردين.

 

5- بطء معدل دوران المستلزمات :

يعني بطء معدل دوران المستلزمات طول فترة بقاء المخزون في المخازن نتيجة لزيادة حجم المخزون.

ويوضح الجدول التالي معدل الدوران للمنتجات الرئيسة بالشركة موضع البحث

 

جدول رقم (2)

معدل الدوران بالمرة ، ومدة الدوران بالشهور، ومدة الدوران باليوم

لمكونات المنتجين عام 2001

مكونات المنتج التى تم اختيارها معدل الدوران أسم المنتج

عازل خلفي عازل أمامي شاسية

7.68 8.62 16.51 بالمره سكينة NAL 12 K.V

1.56 1.40 0.73 بالشهر

47 42 22 باليوم

7.56 8.52 16.31 بالمره سكينة NAL 24 K.V

1.45 1.30 0.71 بالشهر

43 40 21 باليوم

المصدر من إعداد الباحث

من الجدول السابق نلاحظ ما يلي :

أ- تختلف معدلات الدوران باختلاف الصنف حيث نجد أن الأصناف المكونة للسكينةNal 12 K.V هي للشاسية 22يوم وللعازل الأمامي 42 يوم وللعازل الخلفي 47 يوم, والأصناف المكونة وبالنسبة للسكينة Nal 24k.v21 يوماً للشاسية، 40 يوماً للعازل الأمامي، 43 يوماً للعازل الخلفي.

ب- بمقارنة هذه المعدلات بما تسير عليه الصناعات اليابانية حيث أن معدل الدوران ساعة واحدة نجد أن المعدلات ليست على الوجه الأمثل.

 

ثانياً: فـــــروض االبحث :

الفرض الأول:

هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين التوريد عند الإنتاج وانخفاض المشاكل مع الموردين.

 

الفرض الثانى :

هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين التوريد عند الإنتاج وزيادة معدل الدوران.

الفرض الثالث :

هناك علاقة ذات دلالة معنوية بين التوريد عند الإنتاج وانخفاض نسبة المردودات من المشتريات.

 

ثالثاً: أهداف الدراسة :

تهدف الدراسة إلى تحقيق ما يلي :

(1) التغلب على الممارسات غير الفعالة لأنشطة الشراء و التخزين بالشركة محل الدراسة و محاولة تخفيض فترة التخزين و نسبة المخاطرة في المخزون .

(2) التوصل إلى مجموعة من المقترحات تكفل التطبيق الفعال لنظام JUST IN TIME بحيث يؤدى إلي التغلب على ما تعانى منه الشركة موضوع الدراسة من مشكلات في مجال الشراء والتخزين .

 

رابعاً :الإطار المقترح للبحث

الفصل الأول : منهج الدراسة :

أ) المشكلة.

ب) الفروض.

ج)الأهداف.

د) أهمية البحث.

و) مجتمع البحث.

الفصل الثاني: الإطار النظرى للتوريد عند الإنتاج.

1- مفهوم التوريد عند الإنتاج :

أولاً - نشأة التوريد عند الإنتاج.

ثانياً - مفهوم التوريد عند الإنتاج والفرق بينه وبين المفاهيم الأخرى.

ثالثاً - أسباب تطبيق التوريد عند الإنتاج في الصناعات اليابانية.

رابعاً - المزايا الناتجة من تطبيق التوريد عند الإنتاج.

2- دراسة إمكانية تطبيق التوريد عند الإنتاج في الصناعة محل البحث:

أولاً : متطلبات تطبيق التوريد عند الإنتاج.

ثانياً : المشكلات المتوقعة عند تطبيق التوريد عند الإنتاج.

ثالثاً : خطوات تطبيق التوريد عند الإنتاج.

3 : تنمية العلاقات مع الموردين لتطبيق التوريد عند الإنتاج :

أولاً : قياس درجة رضا الموردين.

ثانياً : وسائل زيادة رضا الموردين لتطبيق التوريد عند الإنتاج.

4 : ضمان جودة المواد الموردة :

أولاً : أسباب انخفاض جودة الموردين.

ثانياً : المشاركة مع المورد لتحسين الجودة.

الفصل الثالث: الدراسة الميدانية

يتضمن هذا الفصل التحليلات الإحصائية التى قام الباحث بها لاختبار صحة الفروض.

الفصل الرابع:النتائج والتوصيات

يتضمن هذا الفصل عرضا ُلأهم النتائج التى توصل إليها ، وتقديم بعض التوصيات التى تمثل صيغة أو مدخل علمى يساهم فى تطبيق التوريد عند الإنتاج.

 

خامساً:نتنائج الدراسة

1- توريد المواد والأجزاء بأعلى مستوى جودة .

2- توريد المواد والأجزاء بأقل كمية ممكنة .

3- توريد المواد والأجزاء بأقل الأسعار الممكنة .

4- توريد المواد والأجزاء بأكبر قدر من الانتظام والاستمرارية .

5- المخزون الذي تحتفظ به الشركة هو المخزون الذي يفي باحتياجات الكمية الاقتصادية .

6-من الملاحظ الصفات المتعلقة بالوظيفة متوفرة وتعمل الشركة على تنميتها للعمالة .

7- نسبة المرفوض بالنسبة لكثير من الموردين المحليين تصل ألي 15% ، وللمورد الأجنبي 2% وللقلة من الموردين المحليين 2%.

 

سادساً:التوصيات

وعلى أساس النتائج السابقة يتوجب على الشركة الآتي:

1- فى حالة التطبيق الجديد أو الحديث لنظام التوريد اللحظي فى أحد المنشآت يمكن أعتبار الموردين كأحد المؤسسين أو المساهمين فى المنشاة ولذلك يجب على القائمين بالشراء فى نظام التوريد اللحظي محاولة تقليل عدد الموردين ومحاولة أن يكون التعاقد مع كل مورد لمدة طويلة – ذلك بعد ضمان مستوى الجودة المطلوب – لضمان التوريد المستمر المنتظم .

 

2- من أهم أهداف نظام التوريد اللحظي تحقيق سهولة ويسر تدفق المواد والأجزاء والمنتجات من الموردين إلى العملاء ، بحيث لا يكون هناك تأخير أو أعطال أو توقفات وبالتالي أقل قدر من مخزون مواد تحت التشغيل .

2/1– كذلك من أهم أهداف نظام التوريد عند الإنتاج تحقيق انسياب لمجموعات صغيرة من الكميات وذلك بمعدل واحد يمنع تراكم المخزون .

2/2- يمكن تحقيق الثبات في معدلات الإنتاج اليومي عن طريق التنسيق والتشغيل الأكثر من طراز في نفس اليوم بحيث تحقق المعدل اليومي الثابت على مدار الفترة التخطيطية .

 

3-نظام التوريد عند الإنتاج يستلزم عمال ذوى طبيعة خاصة من حيث القدرة على الالتزام والاشتراك وتبنى فكرة JIT ككل وهذا ما لا يمكن تحقيقة في وقت قصير بل يستلزم وقت وجهد وتدريب وتغيير بعض المفاهيم الأساسية في المجتمعات مثل التعاون والعمل الجماعي و الولاء وبناء الثقة بين العاملين بعضهم البعض وبينهم وبين الإدارات العليا .

4-لتحقيق نظام التوريد بأكبر كفاءة وفاعلية يجب أن تكون النظرة للجودة الكلية كأسلوب فكر وعمل وشمول وليس برنامج أو خطة . تمتد بنظرة الجودة الكلية ألي الموردين فإذا تم التحقق من الجودة العالية للموردين هذا سيقلل جهد الفحص والتفتيش في حالة تطبيق JIT .


 


انشء في: اثنين 23 فبراير 2015 15:45
Category:
مشاركة عبر