دراسة دور منظار الموجات الصوتية في تقييم مرض ارتجاع المريء
منال مصلح مدبولي عين شمس الطب الأمراض الباطنة الماجستير 2003
ملخص الدراسة:
يعتبر مرض التهاب المريء الارتجاعي مشكلة طبية شائعة مصحوبة بالعديد من الأعراض. وقد ساهمت التطورات العلمية الحادثة في العشرين عاما الماضية في فهم هذا المرض ومعرفة مداخل علاجه.
وقد عرف المرض علي انه التهابات بالنسيج المخاطي المبطن للمريء أو بحدوث أعراض شديدة بدرجة تؤدي إلى المعاناة.
و يعتبر المنظار العلوى للجهاز الهضمي ذو أهمية بالغة لتحديد مراحل المرض ولكن أهميته تقتصر على الحالات التي يكون لديها التهاب واضح بالمنظار.
منظار الموجات الصوتية من الوسائل المستحدثة التي قامت بتوظيف تكنولوجيا المناظير والموجات الفوق الصوتية بوضع مجس يرسل موجات عالية التردد مع المنظار ليقوم بإظهار جدار القناة الهضمية والأعضاء المجاورة.
و يقتصر دور المنظار العادي للجهاز الهضمي على تقييم التهابات النسيج المخاطي المبطن للقناة الهضمية وبدون أن يعطى فكرة عن أي إصابة في الطبقات التحت طلائية أو الأعضاء المجاورة. وقد قدم منظار الموجات الصوتية الحل لذلك باستخدام موجات عالية التردد(7.5) ميجا هيرتز.
قد تمت هذه الدراسة على خمسون شخصا تم تقسيمهم إلى ثلاثة مجموعات: المجموعة الأولى مكونة من ثلاثون مريضا يعانون من أعراض التهاب المريء ولديهم علامات التهاب واضحة تثبت بالمنظار والمجموعة الثانية مكونة من عشرة أشخاص يعانون من أعراض الارتجاع ولا توجد لديهم علامات التهاب عند عمل منظار لهم والمجموعة الثالثة وهى المجموعة الظابطة مكونة من عشرة أشخاص.
وقد قد تم اخذ التاريخ المرضى لجميع المرضى وعمل فحص شامل لهم وعمل موجات صوتية لهم ورسم قلب كهربي لاستبعاد وجود أي سبب آخر للأعراض التى يعانون منها.
وقد تم عمل منظار علوى لجميع المرضى والمجموعة الظابطة وتبعه منظار الموجات الصوتية لهم جميعا. وتم اخذ عينات من اسفل المرىء للفحص الباثولوجي وذلك من المجموعة الثانية والمجموعة الظابطة فقط.
وتم قياس سمك جدار المرىء وسمك الطبقة التحت طلائية على مسافة اثنين سنتيمتر فوق نقطة التقاء المرىء بالمعدة لجميع الأشخاص الخاضعين للدراسة وذلك باستخدام منظار الموجات الصوتية.
وقد أثبتت هذه الدراسة أن هناك فارق ذو دلالة إحصائية عند مقارنة سمك جدار المرىء وسمك الطبقة التحت طلائية فى كل من المجموعتين من المرضى والمجموعة الظابطة.
النتائج المستخلصة من الدراسة:
من النتائج السابقة نستخلص انه توجد زيادة ملحوظة وذات دلالة إحصائية فى سمك جدار المريء وفى سمك الطبقة التحت طلائية من النسيج المخاطي فى مرضى ارتجاع المريء سواء كان لديهم التهاب واضح كما يثبت بالمنظار العلوي أو كانت لديهم أعراض المرض ولا يوجد التهاب واضح عند عمل منظار لهم ولهذا قد يعتبر منظار الموجات الصوتية من الطرق الفعالة فى تشخيص ارتجاع المرىء.
التوصيات:
نوصى بالتوسع فى استخدام منظار الموجات الصوتية فى تشخيص مرض التهاب المرىء الارتجاعى الغير مصحوب بعلامات التهاب واضحة.
كما يجب اخذ دور منظار الموجات الصوتية فى الاعتبار فى الفحص الإكلينيكي الروتينى للمرضى كما انه بمجرد أن تتضح أهمية منظار الموجات الصوتية فسوف يصبح وسيلة مكملة للتشخيص.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة