تأثير بعض المركبات الحيوية على السمية التى تحدثها بعض العناصر الثقيلة في حيوانات التجارب
مرفت أحمد رأفت أبراهيم عين شمس الزراعة الكيمياء الحيوية الزراعية دكتوراه 2004
الملخص العربي:
في هذه الدراسة استخدمت بعض المركبات الحيوية (السستيئين والجلوتاثيون وحمض الستريك) لعلاج الأثار المترتبة عن السمية التي يحدثها كلا من الرصاص والكادميوم كل على حدة أو فى صورة مخلوط.
و يمكن تلخيص النتائج في النقاط التالية:
1- حدوث انخفاض في وزن الجسم عند المعاملة بالرصاص والكادميوم أو كلاهما معا بينما أظهرت المعاملة بالسستيئين والجلوتاثيون وحمض الستريك معدل نمو أعلى من المجموعات المعاملة بالرصاص أو الكادميوم.
2- زيادة وزن كل من الكلى والقلب عند المعاملة بالكادميوم أو مخلوط الرصاص والكادميوم معا بينما المعاملة بالرصاص لم تؤثر على وزن الكلى والقلب وكان لها تأثير على وزن الكبد حيث أدت إلى انخفاضه. المعاملة بالمركبات الطبيعية الثلاثة حسنت من أوزان الأعضاء (الكبد - الكلي – القلب).
3- أدت المعا ملة بكل من الرصاص والكادميوم إلي حدوث أنيميا حيث كان هنا ك نقص حاد في مستوي الهيموجلوبين بعد أسبوع من المعا ملة بتلك المعا دن بينما أدى تناول المركبات الطبيعية المستخدمة إلى تحسين مستوي الهيموجلوبين في دم الفئران.
4- حدوث زيادة في مستوي سكر الدم Hyperglycemia بعد المعا ملة بالرصاص أو الكادميوم أو كلا هما معا وأدي تناول السيستئين والجلوتاثيون وحمض الستريك إلي خفض مستوي سكر الجلوكوز في الدم.
5- حدوث خلل في وظائف الكبد نتيجة المعا ملة بالمعادن
(الرصاص والكادميوم) حيث حدث ارتفاع في نشاط إنزيمات الكبد (الألانين ترانس أمينيز – الأسبا رتيك ترانس أمينيز) وكذلك مستوى الصفراء والألبيومين بينما حدث انخفاض فى نشاط أنزيم الفوسفاتيز القاعدى. أستخدام المركبات الكبريتية السستيئين والجلوتاثيون وكذلك حمض الستريك أدت إلى خفض تأثير المعادن السامة على وظائف الكبد إلا أنها لم تصل إلى مستوى الفئران الطبيعية غير المسممة بالرصاص والكادميوم.
6- حدوث خلل فى ميتابولزم الكلى حيث أشارت النتائج إلى ارتفاع مستوى الكرياتينين فى السيرم وتثبيط نشاط أنزيم الفوسفاتيز الحامضى مما يشير إلى حدوث خلل فى الجهاز العصبى المركزي نتيجة التعرض للرصاص أو الكادميوم. تناول السستيئين والجلوتاثيون وحمض الستريك أدى إلى تحسين وظائف الكلى حيث أدت إلى انخفاض مستوى الكرياتينين وارتفاع مستوى نشاط الفوسفاتيز الحامضى.
7- المعاملة بالرصاص والكادميوم أدت إلى حدوث تغير فى مستوى اللبيدات المختلفة lipid profile حيث حدث زيادة فى مستوى اللبيدات الكلية والجلسريدات الثلاثية وكذلك ارتفاع الكلوستيرول المرتبط بالليبوبروتين منخفض الكثافةLDL وانخفاض الكولستيرول المرتبط بالليبوبروتين مرتفع الكثافة HDL. حيث أن المعاملة بالرصاص أو الكادميوم أدت إلى ارتفاع نسبة(LDL : HDL) Risk factor المعاملة بالمركبات الطبيعية أدت إلى تحسين مستويات اللبيدات الكلية والجلسريدات الثلاثية والكولستيرول الا أنها لم تصل إلى مستوى الفئران غير المعاملة بالمعادن الثقيلة.
8- حدوث تغير واضح في مستوى البروتينات المختلفةprotein profile. حيث أدت المعاملة بالرصاص أو الكادميوم أو كلاهما معا إلى زيادة فى مستوى الأليبومين وصاحب هذه الزيادة انخفاض فى مستوى الجلوبيولين بينما لم يكن هناك أى تأثير على مستوى البروتين الكلي في الدم. على العكس من ذلك فأن المعاملة بالسستيئين والجلوتاثيون وحمض الستريك أدت الي ارتفاع فى مستويات الألبيومين والجلوبيولين وكذلك البروتين الكلي.
النتائج المتحصل عليها توضح أن المركبات الكبريتية (السستيئين والجلوتاثيون) وحمض الستريك تقلل أثار السمية الناتجة عن تناول الرصاص أو الكادميوم وذلك من خلال مقدرة هذه المركبات على خلب المعادن الثقيلة وبالتالى خفض معدلات امتصاصها وتراكمها فى الأنسجة المختلفة بالأضافة إلى كون هذه المركبات مواد مضادة للتأكسد فأنها تعمل على خفض سمية الرصاص والكادميوم من خلال القضاء على أنواع الأكسجين النشط التى تكون مسئولة عن الخلل الحادث فى عمليات الميتابولزم المختلفة.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة