دراسات علي التداخل بين نبات النيم ــ ازاديرختا انديكا وبعض ميكروبات التربه تحت الظروف المصريه
وليد عبد العظيم محمد محراث عين شمس البنات النبات ماجستير 2001
تعتبر شجرة النيم (أيزيد راختا انديكا) من الأشجار الهامة بين مثيلاتها من النباتات، كما أنها تعتبر من الأشجار السحرية لما لها من فوائد عديدة فى مختلف المجالات لكل إنسان على سطح هذا الكوكب حيث أنها دخلت وبقوة عصر المقاومة الطبيعية للآفات ، وكذلك إمداد الملايين بمستخلصات طبيعية تستخدم فى الأغراض الطبية بسيطة التكاليف ، كما أن زراعتها تساهم فى حماية التربة من عوامل التعرية ومنع التصحر وأيضاً كحاجز طبيعي أخضر يقلل من درجة الحرارة فى المناطق ذات الحرارة المرتفعة ومن هذا المنطلق كان الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو التعرف عن قرب على هذه الثروة وكيفيه زراعتها وفوائدها المتعددة الجوانب حتى يمكن الاستفادة منها فى المستقبل .
وقد تم تنفيذ هذه الدراسة على النحو التالي :-
تم دراسة تأثير بعض العوامل المختلفة على إنبات ونمو بذور النيم فى مراحل نضج مختلفة وذلك تحت الظروف المصرية للوقوف على أحسن الظروف للإنبات والنمو، كذلك تم اختبار تأثير مستخلص مائى تركيزه 25% من جميع أجزاء الشجرة (جذر – ساق – ورقة – بذرة) بتخفيفات 5 ، 10 ، 15 ، 20 ملليجرام وزن رطب / مل لتر بيئة لمعرفة التأثير على نمو تسعة فطريات ممرضة مثل اسبرجيلس فلافوس – اسبرجيلس نيجر – اسبرجيلس تيرس – اسبرجيلس كلافاتس -فيوزاريوم أوكسيسبوريم - فيوزاريم جرامينيرم – هيلمنثوسبوريم تيرسيكم بوتورايتس آلاى – تريكوديرما فيردى ، كذلك نمو أربعة مخصبات بكتيرية (بيوفيرتيليزرس ) مثل ازتوباكتر سبيش – براديرايزوبيم جابونيكم – ازوسبيريللم ليبوفيرم – باسيلس بوليمكس وتم ذلك معملياً .
أيضاً تم دراسة تأثير المستخلص المائى لأوراق النيم على التعقد والنمو لنبات الفول المصاب بفطر بوتورايتس آلاى , والنمو والمحصول لنبات القمح المصاب بفطر فيوزاريوم جرامينيرم وذلك فى الأصص, كذلك على نمو الرايزوبيا المعزولة من جذور الفول ,أيضا على بعض الميكروبات (مثل الفطريات , البكتيريا و الأكتينوميسيتات) الموجودة فى المحيط الجذرى (الرايزوسفير) لنباتى الفول والقمح وذلك معملياً .
ويمكن تلخيص نتائج هذه الدراسة فيما يلى :-
1- البذور الصفراء أعطت أعلى نسبة إنبات ونمو عن الخضراء بينما البنية لم تعطى أى إنبات .
2- أظهرت الدراسة تفوق الأكياس القماشية ( القطنية ) فى تخزين البذور الصفراء لمدة طويلة (أكثر من 21 يوم ) .
3 – أفضل الظروف لانبات ونمو بذور النيم الصفراء شوهدت عندما تم تجفيفها فى الهواء عند درجة حرارة الغرفة ( 25 ± 2° ) و غمسها قبل الزراعة لمدة 24 ساعة فى محلول تركيزة 1 أو 2% من ثنائى هيدروجين فوسفات البوتاسيوم أو محلول تركيزه 1% من ثنائى أمونيم فوسفات وزراعتها فى تربة خليط من الرمل والطينة ( ساندى – لوم ) المسمدة بأوراق النيم .
4 – وجد أن التأثير التثبيطى لجميع المستخلصات المائية من أجزاء النيم على التسعة فطريات محل الدراسة يزداد تدريجياً بزيادة التركيز المستخدم .
أ) هناك تاثير مثبط للمستخلص المائى من أوراق النيم بجميع تخفيفاته على كل الفطريات المستخدمة للدراسة .
ب) المستخلص المائى لبذور النيم يثبط نمو حوالى 66% من الفطريات تحت الدراسة .
جـ) فقط فطر الاسبرجيلس فلافوس يتأثر نموه بمستخلصا الجذور والسيقان المائيان .
5 – ليس هناك أى اختزال يذكر فى نمو الاربعة أنواع من البكتيريا المخصبة لوحظ عند معالجتهم بالمستلخص المائى لأجزاء النيم .
6- وجد أن رى بذور الفول أو حبوب القمح المصابة بفطريات عفن الجذور قد تسبب فى وقاية النباتين من الإصابة بالمرض وذلك مقارنة بالكنترول (الذى يظهر أكثر تقزماً وكثرة عدد البذور التى لم تنبت النافقة .
7- معالجة بذور الفول أو حبوب القمح السليمة بمستخلص مائى من أوراق النيم تركيزه 25% سواء بالرى أو الغمس لمدة 24 ساعة قبل الزراعة أدى إلى زيادة معنوية فى نسبة الإنبات وبعض قياسات النمو ، كذلك الإنتاج ( المحصول) فى كلاً من النباتين وذلك مقارنة بمثيلاتها التى عوملت بالماء العادى ( الكنترول ) .
8 - وجد أيضاً أن عدد وحجم العقد الجذرية لنبات الفول المغموس قبل الزراعة أو المروى بمستخلص مائى من أوراق النيم أكثر وأكبر من مثيلاتها التى لم تعامل بالنيم ، أيضاً وجدت العقد المعاملة فى ثنائيات وربما ثلاثيات بينما التى لم تعامل وجدت فرادى .
9-وجد أن معاملة الرايزوبيا المعزولة من عقد الفول بمستخلص أوراق النيم تركيزه 25% وذلك فى الأطباق يتسبب فى زيادة عددها عن تلك التى لم تعامل بالنيم .
10- معالجة جذور الفول والقمح سواء بالغمس أو الرى بمستخلص تركيزه 25% من أوراق النيم يتسبب فى تقليل عدد الفطريات والبكتيريا الموجودة فى الرايزوسفير ، بينما يزيد من عدد الأكتينوميستات ، ويلاحظ أن التأثير يزداد بزيادة فترة المعالجة ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة