الجهد المعجمي للسمين الحلبي في كتابه "عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
عين شمس هـناء فتحي عبد العاطي سليمان التربية اللغة العربية والدراسات الإسلامية الماجستير2007
"تهدف الدراسة إلى الكشف عن الجهود المعجمية للسمين الحلبي في مجال تفسير ألفاظ غريب القرآن تفسيرًا لغويًا، وبيان موقع الكتاب بين كتب الغريب التي سبقته.
وتقع الدراسة في مقدمة وتمهيد وسبعة فصول وخاتمة
أما المقدمة فتناولت التعريف بموضوع الدراسة، وأهميته، والهدف منه، والدراسات السابقة له، ومنهج الدراسة ومصادرها، ثم عرضا لمحتوى الدراسة.
ثم يأتي التمهيد متضمِّنًا ترجمة موجزة لشخصية السمين الحلبي مؤلِّف عمدة الحفاظ، ثم عرضًا تاريخيًا مختصراً لأهم كتب غريب القرآن، وموقع العمدة بينها.
وقد تناولت في الفصل الأول، منهج السمين في الكتاب بشيء من التفصيل مع عرض لمصادره المختلفة من العلماء ومن الكتب، موضحة طرقه في النقل، وأهم الملامح المميِّزة لمنهجه في التعامل مع تلك المصادر.
أما الفصل الثاني، فقد أفردته لشواهده، ويتضمن هذا الفصل تحليلاً لما استشهد به السمين، وأهم الملامح المميِّزة له في التعامل مع شواهده واستخدامه لها، وطريقته في التعبير عنها. وقد جعلت هذا الفصل في أربعة مباحث: أحدها: لشواهده من القرآن والقراءات القرآنية والثاني: لشواهده من الحديث الشريف والأثر، والثالث: لشواهده من الشعر والرجز، والرابع: لشواهده من الأمثال وأقوال العرب.
وقد أفردت الفصل الثالث لظاهرة لغوية مهمة هي ظاهرة الترادف وتناولتها من خلال عرضٍ نظريٍ موجزٍ للمسألة، ثم طريقة السمين في التعبير عن الترادف وأقسامه عنده وموقفه منه.
يليه الفصل الرابع الذي تضمن ظاهرتي الاشتراك اللفظي والأضداد كلٌّ منهما في مبحث خاص بها، عرضت فيه للمسألتين مع بيان طريقة السمين في التعبير عن كلٍّ منهما، وأقسامها عنده، وموقفه من كلٍّ منهما.
ثم يأتي الفصل الخامس ليناقش ظاهرة دلالية أخرى هي ظاهرة العموم والخصوص، مع بيان طريقته في التعبير عن هذه الظاهرة، وأقسامها عنده، وموقفه منها.
وقد خصَّصت الفصل السادس لمسألة من أهم مسائل الدلالة عند السمين هي مسألة الحقيقة والمجاز حيث اهتم السمين في كثير من مواده بذكر أصلها الدلالي، وما عرض لها من معانٍ مجازية، وقدمت للمسألة بمقدمة نظرية لها، ثم بيان طريقة السمين في معالجتها، ثم أقسام المجاز عنده وموقفه منها.
وأخيراً الفصل السابع في اللهجات والمعرَّب وقد جاء في مبحثين: أحدهما في اللهجات، والثاني: في المعرَّب مع عرض لطريقة تناوله لكلٍّ منهما، وأقسامهما عنده، ثم الخاتمة والفهارس العامة."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة