تقييم الطرق المختلفه لاستبدال الصمام الاورطي في مرضي ضيق محيط الصمام

محمد محمد محمدصفان عين شمس الطب جراحة القلب والصدر الدكتوراة 2003 "

  "يعتبر عدم التوافق بين  المريض و مقاس الصمام المستبدل له عندما تكون المساحة الفعلية لفتحةالصمام الصناعى فى قلب المريض أقل من فتحة الصمام المولود به و على هذا الأساس فإن عدم التوافق بين  المريض و مقاس الصمام المستبدل له يوجد مع كل أنواع الصمامات الصناعية حتى تلك الصمامات ذات الطابع الأحدث فى التصميم .

 

أجريت هذه الدرسة كدراسة عشوائية متوقعة على  عدد تسع وخمسين من المرضى الذين أجريت لهم جراحة استبدال الصمام الأورطى فقط  فى قسم جراحة القلب و الصدر بكلية طب عين شمس و قد تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين:

ا لمجموعة الأولي : وقد شملت هذه المجموعة سبعا و عشرين من المرضى الذين أجري لهم استبدال الصمام الأورطى بصمامات ميكانيكية صناعية مقاس تسعة عشر و إحدى وعشرون بدون توسيع فتحة الصمام.

المجموعة الثانية : وقد شملت هذه المجموعة  اثنين وثلاثين من المرضى الذين أجري لهم استبدال الصمام الأورطى بصمامات ميكانيكية صناعية بعد توسيع  فتحة الصمام الاورطي بأحد الطرق الجراحية المخصصة لذلك وقد تم تقسيم المرضى فى هذه المجموعة الى مجموعتين أخريين:

 

المجموعة (أ)  : شملت ستة عشر مريضا أجريت لهم جراحة مانوجين لتوسيع فتحة الصمام الاورطي.

المجموعة(ب) : شملت ستة عشر مريضا أجريت لهم جراحة كونو  لتوسيع فتحة الصمام الاورطي.

وقد تم عمل الأتى لكل المرضى ألذين شملهم البحث:

قبل إجراء الجراحة تم أخذ تاريخ مرضى و عمل فحص إكلينيكى كامل مع عمل رسم قلب و أشعة عادية على الصدروأشعة بالموجات فوق الصوتية على القلب لتحديد محيط الصمام الأورطى والفرق فى تغير الضغط عبر الصمام الأورطى و كذلك تحديد قوة دفع البطين الأيسر للدم و أيضا سمك الجدار الخلفى للبطين الأيسر و سمك الجدار الفاصل بين البطينين وأيضا تحديد قطر البطين الأيسر فى نهاية الانقباض و الانبسا ط. اثناء الجراحة تم وصف العملية الجراحية مع التركيز على بيان نوع عملية التوسيع ان وجد ت مع بيان نوع ومقاس الصمام. تم عمل اشعة بالموجات فوق الصوتية على القلب بعد إجراء الجراحة مباشرة و كذلك فى الفترة من ثلاث إلى ستة أشهر بعد العملية.

وكان هناك فرق واضح بين المجموعة الآولى و الثانية بالنسبة للسن و الجنس و مساحة الجسم السطحية وكانت الحمى الروماتزمية هى السبب الرئيسى لعطب الصمام الأ ورطى حيث كان تسع وثمانون بالمائة من الحالات يعانون من ضيق الصمام الأورطى بينما كان إحدى عشر بالمائة من الحالات تعانى من ارتجاع الصمام الأورطى.

ودلت الموجات فوق الصوتية للقلب قبل الجراحةعلى أن هناك فرق هام بين المجموعتين بالنسبة لفرق الضغط عبر الصمام الأورطى وكذلك جذع ألأورطى و أ يضا محيط الصمام الأورطى و كذلك أ يضا سمك الجدار الخلفى للبطين الأيسرو الفاصل بين البطينين وقوة دفع البطين الأيسر للدم بينما لم يوجد فرق هام بين المجموعتين بالنسبةلقطر البطين الأيسر فى نهاية الإنقبا ض و الإنبساط.

و بالنسبة لتقسيم جمعيةالقلب بنيويورك كان  هناك ثلاثة عشر و نضف بالمائة من الحالات  فى القسم الثانى بينما تسع و خمسون و نصف بالمائة فى القسم الثا لث بينما عدد الحالات فى القسم الرابع سبع و عشر ون بالمائة.

دلت بيانات العمليات على أن هناك فرق واضح بين المجموعتين بالنسبة للوقت ألذى يستغرقه المريض على ماكينة القلب الصناعى و كذلك الفترة التى يستغرقها شل عضلة القلب.

وكانت المشاكل ألتى حدثت بعد اجراء الجراحة فى المجموعة الأولى هى حدوث التهاب بكتيرى بعضلة القلب  بنسبة سبعة بالمائة  بينما فى المجموعة الثانية اصيب سبعة بالمائة من المرضى بنزيف دموى  و أ صيب ستة بالمائة من المرضى بانسداد تام بالضفيرة الكهربائية بالقلب الذين اجريت لهم جراحة كونو لتوسيع الصمام الأورطى بينما لم توجد مشاكل بعد اجراء جراحة مانوجيون و قد دل ا لتحليل الإحصائى على أن هناك فرق واضح فى حدوث مشاكل ما بعد الجراحة حيث يزيد معدلات حدوثها فى المرضى ألذين يتم استبدال الصمام الأورطى لهم بطريقة كونوعن المرضى ألذين يتم استبدال الصمام الأورطى لهم با ستخدام طريقة مانوجيون و تتميز جراحة كونو بإمكانية تركيب صمامات اورطى اكبر مقاسا من التى يمكن تركيبها بطريقة مانوجيون.

و كانت معدلات حدوث الوفيات بنسبة سبعة بالمائة فى المجموعة الأولى بينما كانت نسبة حدوثها فى المجموعة الثا نية ثلاثة بالمائة وقد دل التحليل الأحصائى على أن معدلات حدوث المشاكل الجراحية اكبر فى المجموعة الثانية با لنسبة للمجموعة الاولى بينما لم يوجد فرق واضح  بين المجموعتين فى حدوث معدلات الوفاة.

وقد تم متابعة المرضى الذين عاشوا بعد الجراحة بعمل فحص اكلينيكى كامل لهم و موجات فوق ا لصوتية على القلب بعد الجراحة بإسبوعين و كذلك بعد فترة من ثلاث الى ستة أشهر وقد تحسنت حالة المرضى بشكل واضح بالنسبة لتصنيف جمعية نيويورك للقلب.

ودلت الموجات فوق الصوتية للقلب بعد الجراحة باسبوعين على أنه لا يوجد  فرق هام بين المجموعتين بالنسبة لقطر البطين الأيسر فى نهاية الإنقبا ض و الإنبساط و سمك الجدار الفاصل بين البطينين و كذلك فرق الضغط الدموى عبر الصمام الأورطى بينما كان هناك فرق هام بين  سمك الجدار الخلفى للبطين الأيسر وقوة دفع البطين الأيسر للدم وكذلك معامل خارج قسمة مساحة الفتحة الفعلية للصمام الأورطى المستبدل على مساحةالجسم السطحية.

و بمقارنة الموجات الصوتية على القلب بعد اجراء الجراحة من ثلاثة الى ستة اشهر تبين و جود فرق هام بين المجموعتيين بالنسبة لقطر البطين الأيسر فى نهاية الإنبساط و كذلك قوة دفع البطين الأيسر للدم بينما لا يوجد فرق هام بين المجموعتين بالنسبة لقطر البطين الأيسر فى نهاية الإنقباض  و سمك الجدار الخلفى للبطين الأيسرو الفاصل بين البطينين وكذلك بالنسبة لفرق الضغط الدموى عبر الصمام الأورطى .

وبمقارنة النتائج فى المجموعتين بالنسبة للزمن تبين ارتداد مقاييس البطين الأيسر إلى معدلاتها االطبيعية بمرور الوقت .تبين من التحليل الإحصائى أنه يمكن تركيب صمامات اكبر مقاسا فى الصمام الأورطى و ذلك بعد توسيعه باستخدام طريقة مانوجيون أو طريقة كونو الجراحية.

وقد دلت هذه الدراسة على ان تغير الضغط عبر الصمام الاورطى يتنا سب عكسيا مع معامل خارج قسمة المساحة الفعلية لفتحة الأورطى على المساحة السطحية للجسم كما انه يمكن تحديد مقاس الصمام الصناعى ألذى يمكن تركيبه فى فتحة الصمام الأورطى باستخدام مقاييس قطر جذع الأورطى و محيط فتحة الصمام و كذلك باستخدام المساحة السطحية للجسم و كانت محيط فتحة الصمام الأورطى أهم عامل فى تحديد مقا س الصمام."


انشء في: خميس 15 نوفمبر 2012 14:24
Category:
مشاركة عبر