اتجاهات الشعر في مملكه غرناطه

القاهره دار العلوم الدراسات الادبيه 1996دكتوراه ايمن محمد علي ميدان

                                                                                لقد شهدت دولة المسلمين بالاندلس حياة ادبية زاهرة تمخضت عن إبداعات تحمل روح الشعر الاصيل وأصالة الشعراء المتمكنين ورغبة في التنصيب عن ذخائر الادب الاندلس وتراث أعلامه الخالدين تناولت هذه الدراسة مملكة غرناطة من حيث النشأة والتطور والمواقع والتاريخ وملامح الحياة والنضج والسقوط راصده ملامح الحركه الشعريه واتجاهات الشعر الغرناطي والفنون التي عالجوها شعر الجهاد, المدح, الوثاء, الهجاء, المدائح النبوية, الشعر الوجداني والطبيعه ورثاء المدن, وقد اتسمت لغتهم بالسهولة والوضوح والتعقيد والخلود من الالفاظ النابة والنهل من الروافد التراثيه ومحاكاة النماذج الشرقية الراقيه وقد أولي الشعراء الغرناطيون الصورة الفنية اهتماما  كبيرا  متخذين من التشبيه والاستعاره وغيرها وسائل تشكيل منوعين في انماطها وقد ايدي الشعراء الغرناطيون عنايتهم بالقافية ووعيهم بمالها من دور في إثراء الايقاع فأثروا استخدام الروي المطلق وقد دعم شعراء غرناطة موسيقاهم الخارجية ممثلة في الوزن والقافية بموسيقي داخلية نبعت لديهم من أخلال اختيار دقيق للكلمات وما بينها من تلاؤم في الحروف والحركات وتمثيل ذلك في ظواهر عديده مثل التفسيم الموسيقي والتكرار بانماطه المتعددة والجناس..الخ.


انشء في: أربعاء 22 فبراير 2012 21:02
Category:
مشاركة عبر