المعجم الشعري بين مدرسة الديوان ومدرسة المهجر الشمالي
القاهرة دار العلوم الدراسات الادبية دكتوراه 2009 عبير إسحق محمد حسين
"مناط هذا الفصل هو معرفة حجم الثروة اللفظية عند شعراء مدرسة الديوان وشعراء مدرسة المهجر؛ ثم ربط ذلك بنوعية الألفاظ المستخدمة عند شعراء المدرستين .
وقد جاء هذا الفصل في ثلاثة مباحث رئيسة؛ يختص المبحث الأول بدراسة ( حجم الثروة اللفظية عند شعراء المدرستين)، وفيه يتم اختبار فرضيتين؛ الأولى نسبة تنوع المفردات عند المدرستين؛ وذلك باستخدام مقياس "" جونسون ""؛ وأما الفرضية الثانية فهي اختبار درجة الانفعالية والعقلانية عند شعراء المدرستين؛ وذلك اعتمادا على معادلة "" بوزيمان"".
أما المبحث الثاني فهو بعنوان "" نوعية الألفاظ ""؛ حيث يفترض البحث أن نسبة تنوع المفردات ترتبط ارتباطا وثيقا بحصيلة الشاعر من التراث السابق عليه، ويؤكد البحث هذا الفرض بدراسة ديوان "" يقظة الصباح "" للعقاد، وديوان "" الأرواح الحائرة "" للشاعر المهجري نسيب عريضة، وديوان "" همس الجفون "" للشاعر المهجري ميخائيل نعيمة.
أما المبحث الثالث فهو بعنوان "" غريب اللغة بين الديوانيين والمهجريين ""، وفيه يتم دراسة ظاهرة الغريب عند مدرسة الديوان؛ حيث حفلت مدوناتهم الشعرية بالألفاظ الغريبة والمهجورة، وهو ما يتنافى مع إصرارهم الواضح على البساطة اللغوية؛ وذلك على المستوى النظري، أما شعراء مدرسة المهجر فقد آثروا السهولة والبساطة، ونتيجة لذلك حفل نتاجهم الشعري بظاهرتين صرفيتين هما قصر الممدود وتسهيل الهمزة،لذا فقد صرف البحث غايته إلى دراسة هذه الظواهر لمعرفة مدى شيوعها وما تحمله من قيمة فنية إلى فضاء النص الشعري ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة