"تأثير التدريبات البليومترية على تطوير الرشاقة الخاصة وعلاقتها بتطوير مستوى أداء الكاتا لدى ناشئ الكاراتيه مرحلة من 12 – 14 سنة"
محمد سعد علي محمد الإسكندرية التربية الرياضية للبنين , تدريب المنازلات والرياضات الفردية , الدكتوراة 2005,
"أن الارتفاع بمستوي الإنجاز والأداء الرياضي- عملية ذات أبعاد علمية متعددة ينعكس من خلال تطبيق برامج التعليم والتدريب المختلفة وإسهام المعلومات والحقائق العلمية في تقنين الإحمال التدريبية البدنية والمهارية والخططية لإعداد لاعب متكامل لمواجهة المنافسات الرياضية.
وقد أكدت البحوث الحديثة أهمية التدريب البليومترية ومدي إسهامه في إخراج الأداء الحركي في أفضل صورة ممكنة وخاصة إذا ما تم توظيفه من خلال الأداء الحركي والمسار الزمني للأداء في النشاط التخصصي ومن خلال تحليل بطولتي الإسكندرية والجمهورية عامي 2001/ 2002، 2002/ 2003 للناشئين مرحلة من (12-14 سنة) لوحظ عدم قدرة اللاعبين علي أداء حركات الوثب لمسافة وارتفاع مناسب والبعض الآخر تعرض للاهتزاز بعد الهبوط علي الأرض والبعض منهم لم تتحكم تماماً من الدوران بدرجة كافية وذلك خلال أداء بعض الجمل الحركية مثل كاتات (الأنسو/ الانبي/ الكانكوشو) مما قد عرضهم جميعاً للخصم بدرجات متفاوتة من التقدير الإجمالي العام للدرجات الأمر الذي قد يحول حصول اللاعب علي مركز متقدم خلال الأدوار المختلفة للبطولة أي قد يؤثر ويؤدي إلي ضياع مجهور عام كامل من التدريب دون جدوي مع العلم أن الاتحاد الدولي للكاراتيه أكد في أحدث التعديلات عام 2004 علي أدراج تلك الكاتات ضمن الكاتات التي يمكن أن يؤديها الناشئ في مرحلة 14 سنة خلال البطولات الدولية العالمية.
ومن جانب آخر وضعت تلك الكاتات ضمن الكاتات الإجبارية للمراحل تحت 14، 16، 18 سنة وذلك في الفقرة رقم (5) في المادة رقم (3) مما يوضح مدي أهمية تلك الجمل الحركية من ناحية ومدي استمرارها مع اللاعب خلال البطولات المختلفة من ناحية أخري.
ونظراً لتماثل وتقارب المسار الحركي والزمني للتدريب البليومتري مع حركات الوثب في رياضة الكاراتيه بصفة خاصة ومدي تأكيد الخبراء والمتخصصين في مجال الكاراتيه علي أهمية أداء حركات الوثب مع التحكم الكامل بعد الهبوط والدورانات ومن خلال الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الباحث علي عدو 56 مدرب معتمد بالاتحاد المصري للكاراتيه والتي أظهرت نتائجها أن نسبة 87.5%، من هؤلاء المدربية لا يهتمون بالبرامج التدريبية المقننة المناسبة التي تعمل علي تطوير الرشاقة الخاصة للاعبي الكاتا مما دفع الباحث لتطوير الرشاقة الخاصة باستخدام التدريبات البليومترية لناشئ الكاراتيه مرحلة من 12-14 سنة تخصص كاتا.
أهداف البحث
1- تطويـر الرشاقـة الخاصة باستخدام التدريب البليومتيرك لناشئ الكاراتيه مرحلة من (12- 14سنة) تخصص كاتا.
2- دراسة العلاقة بين تطوير الرشاقة الخاصة ومستوي أداء الكاتا.
فروض البحث
1- يؤثر البرنامج التدريبي المقترح باستخدام التدريب البليومتريك علي تطوير الرشاقة الخاصة لدي ناشئ الكاراتيه مرحلة من (12- 14سنة) كاتا.
2- توجد علاقة بين تطوير الرشاقة الخاصة ومستوي أداء الكاتا لدي ناشئ الكاراتيه مرحلة من (12-14 سنة)
إجراءات البحث
منهج البحث : استخدم الباحث المنهج التجريبي
عينة البحث : تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية حيث كان قوام العينة 36 لاعباً
من لاعبي نادي سبورتنج بمحافظة الإسكندرية مرحلة من (12-14 سنة)
والحاصلين علي الحزام الأزرق بحد أدني حيث تم توزيعهم عشوائياً علي
ثلاث مجموعات متكافئة. حيث كان قوام مجموعة 12 لاعباً.
- المجموعة التجريبية الأولي وقوامها 12 لاعباً.
- المجموعة التجريبية الثانية وقوامها 12 لاعباً.
- المجموعة الضابطة وقوامها 12 لاعباً.
وقد تم تطبيق القياسات والاختبارات التالية علي المجموعتين قبل وبعد التجربة.
أولاً : القياسات الأساسية
- السن – الطول – الوزن – العمر التدريبية
ثـانيــاً : الاختبارات
1) اختبارات القوة القصوي العضلية
- اختبار قوة القبضة - اختبار قوة العضلات الأمامية للذراعين
- اختبار قوة العضلات الأمامية للرجلين - اختبار قوة العضلات الخلفية للذراعين
- اختبار قوة العضلات الخلفية للرجلين - اختبار قوة العضلات الضامة للرجلين
- اختبار قوة العضلات الخارجية للرجلين - اختبار قوة العضلات المادة للظهر
- اختبار قوة العضلات الرجلين"
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة