عامل نمو البشره في المصل في التهاب المعي و القولون الناخر: الدور المحتمل في التشخيص و المتابعه
دعاء فؤاد سالم تركيز عين الشمس الطب طب الاطفال الماجستير 1998
"يعد عامل نمو البشرة أحد الببتيدات المصنعة داخل جسم الإنسان التي لها تأثيرات موضعيه ومساعده للنمو على الغشاء المخاطي المبطن للقناه الهضمية ،وقد افترض كمقدمه لهذه الدراسة أن تغير تركيز هذا العامل ربما يساعد على إحداث التهاب المعي والقولون الناخر فى حديثى الولادة الذي يرتبط بإخلال الحاجز المعوي المتمثل فى الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء، وفى محاولة لتقيم هذه الفرضية تم إدراج 75 طفلا من حديثى الولادة ناقصي العمر الرحمي (اقل من 37 أسبوع) فى هذه الدراسة : 35 منهم لديهم دليل إكلينيكي على المرض (التهاب المعي والقولون الناخر): 8 منهم فى مرحلته الأولى (المرجحه) 18 فى مرحلته الثانية (المؤكدة) و9 فى مرحلته الثالثة (المتقدمة) كما تم اختيار الـ 40 الباقين كمجموعه ضابطة متكافئة السن والجنس والعمر الرحمي مع مجموعه المحضن
مادة وطرق البحث :
خضع جميع من شملتهم الدراسة من حديثى الولادة إلى : اخذ التاريخ المرض الكامل والفحص الطبي الشامل، كما أجريت لهم الفحوص المعملية التالية :
*الفحص الكامل لكل مؤشرات الحجم الوليدى
*غازات الدم
*أشعات البطن
كما تم تحديد عامل نمو البشرة بالمصل بواسطة ال ELISA ، وأعيد تحديده فى 12 (34.3%) من المرضي ظلوا على قيد الحياة 7 أيام بعد التقييم الأول
النتائج :
وجد أن مستوى عامل نمو البشرة بالمصل كان منخفضا بشكل هام فى المرضي من المبتسرين مقارنه بالمجموعة الضابطة، كما لم يؤثر كل من التدريج الإكلينيكي أو نمط التغذية على مستوى عامل نمو البشرة .
وإن للرقم 130 بيكو جرام / مليمتر من عامل نمو البشرة بالمصل الحساسية 86% والخصوصية 63% من المصابين بمرض التهاب المعي والقولون الناخر، ووجدت علاقة موجبة بين مستوى عامل نمو البشرة بالمصل وكل من العمر الرحمي، الوزن عند الولادة ، العمر بعد الولادة ، تركيز الهيموجلوبين وعدد الصفائح الدموية:
وفى المرضى ممن تم متابعتهم بسبع أيام تم الرجوع إلى نفس مستوى الببتيد جزئيا المسجل من قبل، إلا انه ظل أقل بشكل ذي دلاله منه فى المجموعة الضابطة. كما وجد أن مستوى عامل نمو البشرة فى مصل الباقين على قيد الحياة بين كافه المرضى كان أعلى منه فى ممن توفوا
الاستنتاج :
يقل مستوى عامل نمو البشرة فى الدم بشكل ذي دلاله فى المبتسرين المصابين بالتهاب المعي والقولون الناخر وهو ما يفترضه أن لهذا العامل دورا مهما فى أحداث وتطور الإخلال. الحادث فى الحاجز المعوي والمفترض انه المتسبب الأولى لهذا المرض وبالتالي يمكن أن يكون انخفاضه بين المرضي مساعدا على التشخيص والتنبأ بالأطفال الأكثر عرضه لهذا المرض مما يسمح بالتعديل المبكر لخطط العلاج لتجنب حدوث المرض.
كما يمكن اقتراح إعطاء عامل نمو البشرة كدواء من الخارج كطريقه جديده للوقاية والعلاج الفعال حيث أن علاج التهاب التهاب المعي والقولون الناخر يعتمد بشكل كبير على دعم المريض."
انشء في: سبت 5 يناير 2013 08:29
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة