الجوانب المناعيه للاورام السرطانيه كمعيار للتنبؤ بسير المرض

ايمن احمد عياد عين شمس الطب الجراحة العامة الماجستير 2002 ·

·   "أوضحت الأشكال المتنوعة من التقنيات ذات الحساسية العالية التي تجرى لاختبار جهاز المناعة أن كثيراً من الأورام السرطانية تحتوى على انتيجينات يمكنها أن تظهر خاصة وبشكل استثنائي في وجود تلك الأورام أو قد يكون وجودها ذات صلة  بتلك الأورام على الأقل وتستطيع تلك الانتيجينات أن تثير استجابة مناعية لدى الإنسان. ولقد قام عددا من الباحثين بدراسة تكوين الأجسام المضادة تجاه تلك الانتيجينات المعروفة حيث وجدوا أن غالبية مرضى السرطان لديهم القابلية لتكوين أجسام مضادة تجاه أعدادا متنوعة من هذه الانتيجينات حتى في تلك الحالات المتقدمة من المرض.

·     ولا يوجد دليل حتى الآن على أن هناك دورا لنقص إنتاج هذه الأجسام المضادة في حدوث تلك الأورام السرطانية لدى معظم مرضى السرطان بالرغم من وجود خللا واضحا في التفاعلات المناعية الخلوية لدى هؤلاء المرضى.

·     ففي المرضى المصابين بأورام سرطانية صلبة تختلف درجة الخلل في مناعتهم الخلوية وفقا للمدي الذي بلغه انتشار المرض. فالمصابون بأورام موضعيه(غير منتشرة) نادرا ما يكون لديهم نقصا في كفاءتهم المناعية بينما تكون الحالات المرضية المتقدمة مصحوبة بعدم التفاعلية المناعية.وتبقي العوامل المسببة للتثبيط المناعي المحتمل لدى مرضي السرطان غامضة ويرجح أن يكون هذا التثبيط المناعي ناتجا عن عوامل غير خلوية (سائلة) يتم إطلاقها بواسطة الخلايا السرطانية ذاتها أو عن طريق استجابة فسيولوجيه مركبه تجاه تلك الخلايا التي يمكنها تثبيط المناعة الخلوية الطبيعية  وفى هذه الدراسة قمنا بتقييم تقريبي للمناعة الخلوية عن طريق العد الكلى للخلايا الليمفاوية والغير خلوية عن طريق قياس مستوى الاجسام المضادة فئتى ( G  و  M)  لدى 42 مريضا بأورام سرطانية حيث تمت دراسة الحالة المناعية لديهم وبيان مدى ارتباطها بالعمر وبدرجة توغل الورم ومرحلته بالإضافة إلى نوعه الخلوي.

·     وقد دلت النتائج المعملية الأولية على وجود دور للاستجابة المناعية في حالة السرطان بالرغم من عدم وجود معلومات إحصائية ذات شأن يمكن اعتبارها ذات قيمة تطبيقية.

·     لقد صممت هذه الدراسة لإيضاح الأوجه الإكلينيكية والتنبؤية للأورام السرطانية ومدى علاقتها بالمناعة الخلوية والغير خلوية لدى مرضى السرطان.

·     وقد تبين ان من بين 11 من 42 مريضا بالسرطان (بنسبة 26%) زيادة في العد الكلى للخلايا الليمفاوية كان منهم 8 من مرضى سرطان المثانة ومريض بسرطان الرئة ومريض بسرطان العظام ومريض بسرطان الأنسجة الضامة كما كان 10 منهم في المرحلة الثالثة وكان 6 منهم فى الدرجة الثالثة.

·     كما تبين ان من بين 15 من 42 مريضا بالسرطان بنسبة (36%) زيادة في مستوى الأجسام المضادة الفئة G منهم 11 مريض بسرطان المثانة ومريضان بسرطان القولون ومريضة بسرطان الثدي ومريض بسرطان الأنسجة الضامة. حيث كان 11 منهم في المرحلة الثالثة كما كان 6 منهم في الدرجة الثالثة

·     بالاضافة الى انه من بين 7 من 42 مريض بالسرطان بنسبة (17%) زيادة في مستوى الأجسام المضادة الفئة M كان منهم 4 مرضى بسرطان المثانة ومريض بسرطان القولون ومريض بسرطان الأنسجة الضامة ومريض بسرطان الرئة وكان 6 منهم في المرحلة الثالثة كما كان منهم مريضا واحدا في الدرجة الثالثة.

·     وربما كان لتلك البيانات دلالة تنبؤية ولكنه من المؤكد أن الأمر يتطلب إخضاع عددا اكبر  من المرضى للدراسة لتأكيد هذه النتائج.

·     ولم تؤكد نتائج هذه الدراسة وجود علاقة بين الحالة المناعية  للمرضى وبين الجنس أو العمر

·     وفي حالات سرطان المثانة وسرطان القولون وسرطان الأنسجة الضامة فيمكن أن تكون لتلك الأجسام المضادة الفئة G  أهمية تنبؤية

·                   

·     وبناء على نتائج هذه الدراسة نوصى باستخدام العد الكلى للخلايا الليمفاوية كمقياس للمناعة الخلوية لدى مرضى السرطان كما نقترح الاكتفاء باستخدام الاجسام المضادة الفئة  G لقياس الاستجابة الغير خلوية لديهم حيث لوحظ ترابطا شديدا بين مستوى الاجسام المضادة الفئة G والفئة M فى الدم"


انشء في: أربعاء 9 يناير 2013 07:19
Category:
مشاركة عبر