اساليب التنشئه وعلاقتها بالمشكلات النفسيه فى مرحله الطفوله الوسطى

ممدوحه محمد سلامه عين شمس معةد الدراسات العليا للطفولة الدراسات النفسيه والاجتماعيه دكتوراه الفلسفه 1984 155

  يؤثر الوالدان فى اطفالهما تاثيرا تتداخل فيه كل من العوامل البيولوجيه والعوامل البيئيه وتتمكن هذه الاثار على مجالات نمو الطفل المتعدده وعلى شخصيته فيما بعد طراشد وعلى صحته النفسيه بل وقد تظل تلقى بظلالها على اتجاهاته نحو الناس والمواقف والحياه بشكل عام وهذه الاثار قد تكون احيانا مباشره واحيانا كامنه، واحيانا ظاهره واحيانا مقنعه، لذا يمثل مجال تنشئه الابناء احد مجالات البحث الاساسيه التى تكثر فيها المتغيرات كما يصعب تحديدها وقياسها وقد قامت الدراسه الحاليه كمحاوله لتحديد ما الاساليب التنشئه المختلفه من علاقه بالمشكلات النفسيه فى مرحله الطفوله الوسطى مفترضين- بناء على تاكيد الدارسين- ان اساليب التنشئه والاجواء النفسيه المصاحبه لها تقع فى اطار بعدين رئيسين هما بعد القبول- الرفض، بعد الضيط- التساهل وقد حاول البحث الحالى الاجابه على الاستفسارات الاتيه: (1) هل تنشا المشكلات النفسيه فى مرحله الطفوله الوسطى بمعزل عن الخلفيه الاسريه ام انها ترتبط  بالجو النفسى العام للبيت متمثلا فى التفاعل بين مدى قبول الام لطفلها او رفضها له وبين مدى ضبطها له او التساهل معه؟ (2) هل تؤثر متغيرات مثل حجم الاسره وتكوينها ودرجه تعليم الام وجنسى الطفل وترتيبه الميلادى على كل من قبول الام لطفلها او رفضه وضبطه او التساهه معه؟ (3) هل ترتبط اساليب التنشئه المختلفه من اسلوب لاخر؟ اما عينه الدراسه فقد ضمت فى البدايه 144 طفلا من تلاميذ الصف الثانى بالمدارس الابتدائيه وباستبعاد بعض الحالات اصبح العدد النهائى للعينه 109 طفلا (61 ذكور،48 من الاناث) وتراوح سنهم بين شهر9 سنه6 الى شهر11 سنه7 عند اجراء الدراسه .


انشء في: جمعة 8 فبراير 2013 16:46
Category:
مشاركة عبر