دراســة تحلـيلـية عـزفـية لبعــض مؤلفــات الفـالـــس لــيوهان شـتراوس وامكانية إفـادة الطالب المعلم في عزفها
إبتســــام ربيــــع علــــي حســــين القاهرة التربية النوعية التربية الموسيقية دكتوراه 2008 304
"جاءت الموسيقى لتعبر عن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه الإنسان اجتماعيا وفكريا واقتصاديا ، تسعى دائما نحو التجديد المعبر عن ظروف العصر وأحوال المجتمع .
ارتبطت في بادئ أمرها بالغناء وكعنصر مصاحبا ومعبرا عن مضمون الكلمة . وفي اتجاه أخر ارتبطت بالرقص لميل الإنسان إلى الرقص وحاجته إلى موسيقى يرقص على إيقاعها وأنغامها .
ظهرت منذ القرن الرابع عشر رقصات متعددة في أنحاء أوروبا استعملت فيما بعد كمؤلفات موسيقية آلية منفصلة عن الرقص كما في مقطوعة المتتالية "" suite "" التي يشتمل على رقصات متباينة في الإيقاع والسرعة والطابع .
اعتمدت المتتالية في بداية ظهورها على الرقصات الأساسية "" الألماند – الكورانت "" السارباندا – الجيج "" وقد يضاف إليها رقصات أخرى شائعة مثل "" جافوت – مينويت – بورية – ريجوردن ""( 9: 125 ) .
ظهرت رقصة الفالس بصورة مخالفة عن الرقصات السابقة لظهورها ومخالفة عن رقصات المتتالية من حيث الطابع والسرعة والإيقاع والحركات التوقيعية .
تداولت في حفلات الطبقات الارستقراطية وشاع استعمالها جماهيريا . وأصبحت موسيقاها صورة من التآليف الموسيقي الراقص جذب إليها العديد من المؤلفين الموسيقيين واستطاعت خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين أن تحقق ذاتها وتؤكد مكانتها في التآليف الموسيقي الآلي والدرامي والاستعراضي باعتبارها موسيقى تستحوذ إيقاعاتها وصياغتها النغمية على مشاعر وأحاسيس الجماهير . فهي مؤلفة موسيقية صياغتها اللحنية والإيقاعية في زمن ثلاثي معتدل (31: 478) ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة