الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس السعوديات بكليات التربية للبنات بالمملكة العربية السعودية (دراسة تقويمية

عين شمس التربية أصول التربية الماجستير 2007 ابتسام بنت إبراهيم راشد الحديثي

                                                "الملخص :

أولاً: المقدمة:

  تمثل الجامعة منبعاً رئيساً للفكر والعلم والمعرفة، ويقع عليها دور أساسي في الحفاظ على هوية المجتمع  وتطويره بكافة أنشطته ومكوناته، ولذلك تعتبر مركزاً مهماً لتوليد الأفكار العلمية والمعرفية والإنسانية استجابة للتحديات العالمية والمحلية وتفاعلاً معها.

  وقد تعاظم دورالبحث العلمي ولاسيما البحث العلمي الجامعي الأساسي والتطبيقي في تشكيل مختلف جوانب الحياة، فتقدم الأمم وتميزها يقاس الآن بثرواتها المعرفية والتقنية أي بما لديها من باحثين ومختبرات ومؤسسات علمية وبحثية، وأصبحت الجامعة مصدراً أساسياً لضخ المعرفة والإبداع في جميع قطاعات المجتمع، وتمثل إنتاجية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة المدخل الأهم لتحقيق هذا الدور المنتظر منها.

  ويرتبط حجم مساهمة الجامعة في خدمة مجتمعها وتنمية بيئتها بمدى إتقان أعضاء التدريس  لمهامهم البحثية إلى جانب قدرتهم على تنفيذ مهامهم التدريسية، التي تستهدف  نقل المعارف والمهارات للطلاب وخدمة قضايا التنمية وخططها. بما يتفق ومتطلبات مجتمع المعرفة، وذلك حتى لا تزداد الفجوة بين ما تمارسه وما يدور حولها من تطورات تكنومعلوماتية، وتطبيقات عملية كمعايير ضمان الجودة والاعتماد، وحتى لا تصبح جزراً منعزلة من هذا العالم المتغير دائماً.

ولما كان أعضاء هيئة التدريس هم من تقع على كاهلهم مسؤولية ومهمة تطوير البحث العلمي والنهوض به داخل الجامعات، فإن عملية تحديد الصعوبات التي قد تعوق أو تحد من إنتاجيتهم تنال أهمية بالغة في مسيرة تقييم العمل الأكاديمي وبالتالي فإن التغاضي عن تلك الصعوبات وتجاهلها على مستوى البحث العلمي إنما يمثل هدراً للموارد البشرية والمالية لما تمثله هذه الموارد من تكاليف ضخمة في سبيل إعدادها وتأهيلها، وفي هذا الجانب فإن استمرارية تلك الصعوبات والعوامل السلبية سيبقى حجر عثرة في طريق الارتقاء بمستوى الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس.

وفي مجال تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس بالجامعة نجد أن مفهوم الإنتاجية العلمية يتسع ليرتبط بمجالات ثلاث هي: التدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع؛ فالإنتاجية العلمية تعني بالأدوار المهنية والبحثية التي يؤديها عضو هيئة التدريس في المجالات الثلاثة السابقة، ويُستدل عليها بما يقرره عضو هيئة التدريس بنفسه من خلال ما يؤديه بالفعل في هذه المجالات، وقد يختلف حجم وكفاءة مساهمة عضو هيئة التدريس من نشاط إلى آخر، ولكن تتكامل محصلة هذه الأنشطة لتبين مدى فاعلية عضو هيئة التدريس في مجتمعه الجامعي؛ ولذلك فهي تُمثل أساس تقييمه في النواحي الأكاديمية.

وقد اهتمت المملكة العربية السعودية منذ نشأتها بتنمية حركة البحث العلمي داخل كليات التربية للبنات؛ امتداداً لدعمها القوي لحركة تعليم الفتيات لتشارك في تحقيق تقدم ورخاء المجتمع السعودي، وتوفر الإمكانيات اللازمة لاستيعاب من ترغب منهن في إكمال تعليمها الجامعي وبالتالي إتاحة الفرصة لهن في إكمال دراستهن العليا في جميع المجالات، مع الحرص على خصوصية هذا النوع من التعليم.

وفي ضوء الأهمية القصوى التي  يحتلها البحث العلمي فقد اهتمت الحكومة السعودية بتنمية الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس وأعطتها موقع الصدارة ضمن أولويات سياسات الدولة. وفي نفس السياق اهتمت سياسات التعليم العالي واللوائح المنظمة لعمل كليات التربية للبنات بالمملكة العربية السعودية بالبحث العلمي فقد جاء نص وروح اللوائح المنظمة لشئون البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس واضحاً في تأكيد أهمية تشجيعهن وتحفيزهن نحو ارتياد مجالات البحث العلمي في تخصصاتهن وتطوير أدائهن في هذا المجال.

ولكن الواقع الفعلي والمشاهد يتناقض مع حجم هذه الأهمية من جانب الدولة من حيث إنتاجية أعضاء هيئة التدريس ولا يتلاءم كماً وكيفاً مع ما خططت له اللوائح التنظيمية، فقد أكدت العديد من الدراسات والبحوث ضعف الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وقد يرجع ذلك للعديد من الأسباب الأكاديمية، والمجتمعية.

  وفي هذا السياق-وفي حدود علم الباحثة- فإنه لم توجد دراسة علمية واحدة بحثت واقع الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية للبنات، والصعوبات التي تواجهها، ووضع تصور للارتقاء بهذه الإنتاجية،علماً بأن كليات التربية للبنات في هذا الصدد تمثل كياناً علمياً مهماً داخل المملكة ومجال رحباً يتيح الفرصة لمناقشة موضوعية لواقع البحث العلمي داخله ومشكلاته، وخاصة بعد صدور قرار رئيس الوزراء رقم(143) وبتاريخ 3/5/1425هـ(2005م) بضم كليات البنات إلى وزارة التعليم العالي، ثم تحويلها إلى جامعة مستقلة للبنات.

ثانياً : تحديد مشكلة الدراسة

بناءً على ما سبق ونظراً لزيادة أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية للبنات حاولت الدراسة الحالية تعرف واقع الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس السعوديات التربويات بكليات التربية للبنات بالمملكة العربية السعودية، والصعوبات المرتبطة بمدى الإنتاجية سواءً أكانت صعوبات أكاديمية أم مجتمعية، وإمكانية تطويرها. وقد تم صياغة مشكلة الدراسة في التساؤلات البحثية التالية:

•             ما مجالات تقويم الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية؟

•             ما حجم الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس السعوديات بكليات التربية في ضوء معايير هذه المجالات؟

•             ما مدى اختلاف حجم هذه الإنتاجية العلمية وفقاً كل من: السن، الدرجة العلمية، التخصص التربوي، جهة الحصول على الدكتوراه، تاريخ الحصول على الدكتوراه، عدد سنوات الخبرة، الوظيفة الإدارية ؟

•             ما الصعوبات الأكاديمية والمجتمعية التي تؤثر على الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات ؟

•             ما التصور المقترح للارتقاء بمستوى الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات ؟

ثالثاً: أهداف الدراسة

استهدفت الدراسة الحالية تحقيق ما يلي:

•             تحديد معايير تقويم الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية.

•             تعرف حجم الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس التربويات السعوديات بكليات التربية في ضوء هذه المعايير.

•             تعرف مدى تأثر هذه الإنتاجية العلمية بكل من: السن، الدرجة العلمية، التخصص التربوي، جهة الحصول على الدكتوراه، تاريخ الحصول على الدكتوراه، عدد سنوات الخبرة، الوظيفة الإدارية.

•             تحديد أهم الصعوبات الأكاديمية والمجتمعية التي تواجه أعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات، وتحد من إنتاجيتهن العلمية.  

•             وضع تصور مقترح للارتقاء بمستوى الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس التربويات لإثراء وتطوير أبحاثهن وإنتاجهن العلمي.

رابعاً: أهمية الدراسة

ترجع أهمية الدراسة الحالية وما توصلت إليه من نتائج و توصيات إلى ما يلي:

•             تناول موضوع على درجة كبيرة من الأهمية، هو الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية، وهذا الموضوع على الرغم من أهميته العلمية والمجتمعية لم يجد اهتماماً جاداً من جانب الباحثات السعوديات خاصة مع الزيادة المستمرة في أعداد أعضاء هيئة التدريس السعوديات بالجامعات.

•             قد تفيد نتائج هذه الدراسة المسئولين عن التعليم العالي للبنات في المملكة خاصة فيما يتعلق بتطوير الأداء البحثي لأعضاء هيئة التدريس؛ لارتباطه الوثيق بالتقدم والتنمية للمواطن وللمجتمع السعودي.

•             محاولة الكشف عن مدى اهتمام سياسة التعليم ولوائح كليات التربية للبنات بالبحث العلمي لمعرفة واقع البحث العلمي من خلال الخطط والأهداف والأحكام التنظيمية وضوابط البحث العلمي، ومدى تنفيذ الكليات لتلك الأهداف والمخططات، ومعاونة صانعي القرار على اتخاذ القرار المناسب.

•             إمكانية الاستفادة من عملية تحديد الصعوبات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات في سبيل تطوير إنتاجيتهن العلمية على المستويين الكمي والنوعي.

خامساً: حدود الدراسة

  اقتصرت حدود الدراسة الحالية على التالي:

•             عينة ممثلة من أعضاء هيئة التدريس السعوديات التربويات بكليات التربية للبنات من درجة: أستاذ، أستاذ مشارك، أستاذ مساعد.

•             تم تصنيف العينة وفقاً للتخصص التربوي: أصول التربية، علم النفس التربوي، المناهج وطرق التدريس، ورياض الأطفال، وتكنولوجيا التعليم، والصحة النفسية، الإدارة والتخطيط والتربية المقارنة.

•             كليات التربية للبنات التابعة للجامعات السعودية، ووكالة كليات البنات التابعة لوزارة التربية والتعليم (سابقاً).

•             مجالات الإنتاجية العلمية: البحث العلمي، والتدريس، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة.

•             تحليل محتوى السير الذاتية لأعضاء هيئة التدريس عينة البحث(*) في مجالي البحث العلمي، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال الأربع سنوات السابقة(2001-2005م)، وفق أخر تحديث لها.

•             الحدود الزمنية لتطبيق أدوات البحث:العام الجامعي(26/1427هـ)( 2005/2006م).

سادساً: منهجية الدراسة

نظراً لطبيعة الدراسة الحالية، فإن الباحثة اعتمدت على الأساليب المنهجية التالية:

•             المنهج الوصفي:

  وقد استخدمت الباحثة هذا المنهج في الوقوف على واقع التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية، وبخاصة كليات التربية للبنات، وعضو هيئة التدريس بهذه الكليات:برامج إعداده، أسس ومعايير تعيينه وتقويمه، ومفهوم الإنتاجية العلمية ومجالاتها وأساليب قياسها ومحدداتها، والصعوبات الأكاديمية والمجتمعية التي تعوق هذه الإنتاجية، ومحاولة وضع تصور للارتقاء بمستوى هذه الإنتاجية.

 

•             أسلوب تحليل المحتوى:

  وقد استخدمت الباحثة هذا الأسلوب في تحليل محتوى السير الذاتية لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية للبنات. وقد اعتمدت الدراسة الحالية على قائمة تحليل محتوى الإنتاجية العلمية لعضو هيئة التدريس من واقع السير الذاتية الخاصة به.

•             استطلاع رأي أعضاء هيئة التدريس السعوديات التربويات بكليات التربية للبنات حول الصعوبات التي تعوق إنتاجيتهن العلمية:

  وقد استخدمت الباحثة استبانة لتعرف الصعوبات المرتبطة بمستوى الإنتاجية العلمية لعضو هيئة التدريس.

المعالجة الإحصائية: اعتمدت الباحثة في التحليل الإحصائي للإيجاد معاملات الارتباط، وقيمة كا2؛ لحساب نتائج البحث الحالي على برنامج SPSS الإحصائي.

سابعاً: خطة الدراسة

 تم تقسيم الدراسة إلى خمسة فصول وذلك على النحو التالي:

الفصل الأول: الإطار العام للدراسة.

الفصل الثاني: تعليم الفتاة بكليات التربية للبنات في المملكة العربية السعودية.

 الفصل الثالث: الإنتاجية العلمية (مفهومها، مجالاتها، ومؤشراتها، أساليب قياسها، محدداتها).

الفصل الرابع: تصميم وإعداد أدوات الدراسة.

الفصل الخامس: نتائج الدراسة الميدانية، والتصور المقترح، والمقترحات

ثامناً: نتائج الدراسة:

كشفت الدراسة الحالية عن العديد من النتائج، من أهمها ما يلي:

أولاً : نتائج تحليل محتوى السير الذاتية لأعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات بالمملكة العربية السعودية :

أولاً: حجم الإنتاجية العلمية:

1- أنشطة البحث العلمي:

كشفت الدراسة الحالية عن مجموعة من النتائج، أهمها ما يلي:

-              تدني الإنتاجية العلمية للكتب المنشورة لأفراد العينة سواءً أكانت مؤلفة أم مترجمة، إذ بلغت نسبة أعضاء هيئة التدريس اللاتي لم ينتجن كتباً (83.58%).

-              تدني الإنتاجية العلمية للبحوث العلمية المنشورة لأفراد العينة سواءً أكانت فردية أم مشتركة، إذ بلغت نسبة أعضاء هيئة التدريس اللاتي لم ينتجن بحوثاً (44.78%)، رغم الارتفاع النسبي لنسبة أعضاء هيئة التدريس المشتركات في عضوية الجمعيات العلمية بنسبة (59.7%)، ورغم انخفاض نسبة الحاصلات على منح دراسية للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه بالخارج سواء بالجامعات العربية أو الأجنبية إذ بلغت نسبة الأعضاء اللاتي لم يحصلن على منح دراسية (68.66%).

-              ارتفاع نسبة أعضاء هيئة التدريس اللاتي لم يشرفن أو يناقشن أو يحكمن بحوثاً ودراسات علمية، إذ بلغت نسبتهن (55.22%)، وهي نسبة ضعيفة تشير إلى ضعف كم الإنتاج العلمي من البحوث التربوية المقدمة للمناقشة أو التحكيم أو الإشراف (التسجيل).

-              ارتفاع نسبة الأعضاء غير المشاركات في المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة، إذ بلغت نسبتهن (44.78%).

2- أنشطة خدمة المجتمع وتنمية البيئة:

-              كشفت الدراسة عن انخفاض نسبي لإنتاجية أعضاء هيئة التدريس في مجال خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك على رغم الارتفاع النسبي للأعضاء المشاركات في عضوية الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي أو الثقافي إذ بلغت نسبتهن(62.29%)، والارتفاع النسبي للأعضاء المشاركات في المؤتمرات/ الندوات المتعلقة بخدمة وتنمية المجتمع والبيئة، إذ بلغت نسبتهن (62.29%)، وارتفاع نسبة أعضاء هيئة التدريس اللاتي لم يشاركن في دورات تدريبية لخدمة المجتمع وقطاعاته المختلفة، إذ بلغت نسبتهن (74.63%). أما بالنسبة للتقدير الاجتماعي/ المجتمعي لأعضاء هيئة التدريس، فيُلاحظ انخفاض نسبة الحاصلات على أوسمة أو شهادات تقدير أو جوائز من قبل الدولة أو مؤسسات المجتمع وقطاعاته المختلفة، إذ بلغت نسبتهن (17.91%).

ثانياً: محددات الإنتاجية العلمية:

1- المُحددات الأكاديمية:

-              ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالجامعة وتاريخها العلمي، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالجامعة وتاريخها العلمي، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث بالجامعة وتاريخها العلمي.

-              ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالقسم العلمي، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالقسم العلمي، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث بالقسم العلمي.

-              ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالدرجة العلمية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالدرجة العلمية، وارتباط نسبة إنتاجية البحوث بالدرجة العلمية.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بتاريخ الحصول على درجة الدكتوراه، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بتاريخ الحصول على درجة الدكتوراه، وارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بتاريخ الحصول على درجة الدكتوراه.

-              ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بعدد سنوات الخبرة، وارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بعدد سنوات الخبرة، وارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بعدد سنوات الخبرة.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالوظيفة الإدارية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالوظيفة الإدارية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بالوظيفة الإدارية.

2- المحددات الشخصية:

-              ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالعمر، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالوظيفة الإدارية، وارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بالوظيفة الإدارية.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بعضوية الجمعيات العلمية التربوية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بعضوية الجمعيات العلمية التربوية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بعضوية الجمعيات العلمية التربوية.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بحضور المؤتمرات والندوات العلمية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بحضور المؤتمرات والندوات العلمية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بحضور المؤتمرات والندوات العلمية.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالحصول على منح دراسية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالحصول على منح دراسية، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بالحصول على منح دراسية.

3- المحددات المجتمعية:

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بعضوية الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي أو الثقافي، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بعضوية الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي أو الثقافي، وارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بعضوية الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي أو الثقافي.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالمشاركة في ندوات أو مؤتمرات لخدمة المجتمع، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالمشاركة في ندوات أو مؤتمرات لخدمة المجتمع، وارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بالمشاركة في ندوات أو مؤتمرات لخدمة المجتمع.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بنيل أوسمة أو شهادات تقدير أو جوائز، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بنيل أوسمة أو شهادات تقدير أو جوائز، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بنيل أوسمة أو شهادات تقدير أو جوائز.

-              عدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُؤلفة بالمشاركة في دورات تدريبية أو تأهيلية لخدمة المجتمع، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية الكتب المُترجمة بالمشاركة في دورات تدريبية أو تأهيلية لخدمة المجتمع، وعدم ارتباط نسبة إنتاجية البحوث العلمية بالمشاركة في دورات تدريبية أو تأهيلية لخدمة المجتمع.

ثانياً- نتائج استطلاع رأي أعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات حول الصعوبات المعوقة لإنتاجيتهن العلمية :

أولاً- الصعوبات الأكاديمية:

  أن أهم خمس صعوبات أكاديمية  تؤثر على مستوى الإنتاجية العلمية على النحو التالي: تعقد الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحصول على منح التفرغ البحثي، وحضور المؤتمرات والندوات العلمية خارج المملكة، بنسبة(75.00%)، يليها كل من زيادة عدد ساعات التدريس  داخل أو خارج الكلية، و قلة توافر الاعتمادات المالية المتاحة للقسم لإجراء البحوث أو إقامة المؤتمرات العلمية، وقلة عدد الساعات المخصصة لممارسة البحث الأكاديمي، و قلة توافر قواعد بيانات بحثية تربوية عالمية، وكذلك الكتب والدوريات العربية والأجنبية التربوية الحديثة بالمكتبات البحثية والجامعية، بنسبة(72.92%) لكل منها، ثم ارتفاع كثافة الطالبات داخل قاعات الدراسة، بنسبة(68.35%)، ثم كثرة الأعمال الإدارية داخل أو خارج الكلية، بنسبة(66.67%)، وأخيراً ضعف العمل الفريقي لإنجاز بحوث علمية مشتركة أو التأليف الجماعي للكتب، بنسبة(64.58%). وجاءت أقل خمس صعوبات تأثيراً على مستوى الإنتاجية العلمية على النحو التالي: زيادة عدد الساعات المكتبية داخل القسم، بنسبة (22.92%)، ثم زيادة أعباء المشاركة في مناقشة أو تحكيم الرسائل والأبحاث العلمية، بنسبة(33.33%)، ثم زيادة أعباء الاستشارات العلمية التطوعية للطالبات خارج نطاق الساعات المكتبية، بنسبة(35.42%)، ثم زيادة أعباء الإشراف على الرسائل العلمية (ماجستير – دكتوراه)، بنسبة (37.5%)، وأخيراً كل من زيادة أعباء المشاركة في الإشراف على أعمال التربية الميدانية للطالبات، غيبة وجود قوانين أو لوائح جامعية تُجيز وتشجع النشر الإلكتروني للإنتاج العلمي، زيادة أعباء الإشراف على الأنشطة الطلابية (أُسر الكلية وخلافه)، بنسبة (41.67%) لكل منها.

ثانياً: صعوبات السياق الاجتماعي والثقافي:

   إن أهم خمس صعوبات مجتمعية وثقافية تؤثر على الإنتاجية العلمية كانت على النحو التالي:إهمال الاستفادة من نتائج البحوث التربوية المتميزة من قبل قطاعات المجتمع المختلفة بنسبة، (77.08%)، يليها ضعف التكامل والتنسيق بين كلية التربية ومراكز البحث العلمي المناظرة داخل وخارج المملكة، بنسبة (72.92%)، ثم غيبة وجود الخرائط البحثية المستقبلية لكليات التربية لخدم خطط التنمية، وحل مشكلات المجتمع، بنسبة(70.83%)، يليها غيبة وجود إجراءات تعرف احتياجات المجتمع ومتطلباته من خلال( دراسات/ مؤتمرات / ندوات/ ورش عمل)، بنسبة(68.75%)، يليها صعوبة الحصول على بيانات ومعلومات رسمية عن مؤسسات المجتمع لخدمة الأغراض البحثية، وزيادة الأعباء المنزلية والأسرية بنسبة (66.67%) لكل منهما، وأخيراً ضعف التنسيق والتعاون بين الوزارات المسئولة عن التعليم وكليات التربية،  غيبة وجود مواقع إلكترونية على الإنترنت لعرض الخدمات التعليمية والبحثية والمجتمعية المتوفرة بالوحدات ذات الطابع الخاص بكليات التربية، بنسبة (62.5%) لكل منهما. وأقل خمس صعوبات مؤثرة على مستوى الإنتاجية العلمية، على النحو التالي: زيادة أعباء المشاركة في أنشطة الجمعيات الأهلية بالمجتمع، بنسبة (22.92%)، ثم خصوصية الوضع الاجتماعي للمرأة بالمجتمع السعودي، بنسبة (35.42%)، ثم زيادة أعباء المشاركة في تنفيذ دورات تدريبية وتأهيلية لخدمة مؤسسات المجتمع، بنسبة (37.5%)، ثم ضعف ثقة عضو هيئة التدريس في إمكانية استفادة المجتمع من نتائج بحوثه بنسبة (39.58%)، وأخيراً قلة الدعم المادي والحوافز والمكافآت التشجيعية من قبل مؤسسات المجتمع للباحثين المتميزين (أوسمة– شهادات تقدير- جوائز)، بنسبة (41.67%).

تاسعاً: التوصيات:

   وفي ضوء نتائج الدراسة الحالية، فإن الباحثة اقترحت تصوراً كالتالي:

1-            عنوان التصور: تصور مُقترح للارتقاء بالإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات بالمملكة العربية السعودية.

2-            أهداف التصور:

أ‌-             الهدف العام: الارتقاء بالإنتاجية العلمية لعضو هيئة التدريس بكليات التربية للبنات بالمملكة.

ب‌-           الأهداف الفرعية:

1-            تنمية الأداء التدريسي الفعال لدى أعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات.

2-            تنمية الأداء البحثي لدى أعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات.

3-            تفعيل دور أعضاء هيئة التدريس التربويات بكليات التربية للبنات نحو خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

3-            صيغ تحقيق التصور المقترح: من خلال تطبيق مجموعة من الصيغ.

عاشراً: البحوث والدراسات المقترحة:

في ضوء نتائج الدراسة الحالية تقترح الباحثة مجموعة من البحوث والدراسات على النحو التالي:

-              تقويم الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس (الذكور والإناث) بكليات التربية بالمملكة العربية السعودية.

-              تقويم الإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بالمملكة في ضوء المعايير العالمية للأداء الجامعي.

-              تصور مٌقترح للارتقاء بالإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بالمملكة في ضوء المعايير العالمية للاعتماد الأكاديمي.

-              تصور مٌقترح للارتقاء بالإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بالمملكة في ضوء خطط التنمية واحتياجات المجتمع السعودي."


انشء في: اثنين 23 يناير 2012 12:04
Category:
مشاركة عبر