أثر المناخ على النقل فى جمهورية السودان دراسة تطبيقية

القاهرة ممدوح امم عبد الحليم. معهدالبحوث والدراسات الأفريقية الجغرافيا ماجستير 2008.

 

                                                "تناولت الرسالة والتحليل أثر المناخ على النقل فى جمهورية السودان دراسة تطبيقية وأشتملت عل مقدمة وستة فصول وخاتمة.

أهتم الفصل الأول:بالملامح الجغرافية العامة للسودان وعلاقتها بالنقل حيث تناول ملامح الجغرافيا الطبيعية الموقع,التضاريس,المناخ,التربة,النبات الطبيعى,التصريف النهرى حيث ساعد موق السودان واتساع مساحتها على اقامة شبكة النقل وكذلك التربة والنبات الطبيعى كان ه تأثير على مد شبكة النقل كذلك فأن ملامح الجغرافيا البشرية توزيع السكان وكثافتهم-العمران-النشاط الاقتصادى-العوامل السياسية والامكانات المادية والخبرة كان لها تأثيرها الواضح فالسكان تركزون فى المناطق التى بها شبكة نقل جيدة مثل ولاية الخرطوم حيث توجد العاصمة المثلثة وساعدت شبكة النقل على تطور حجم المراكز لعمرانية كذلك تأثر النشاط الاقتصادى سلبا بتدنى شبكة النقل وعامل نقص الخبرة والامكانات المادية ويتعرض الفصل الثانى:لشبكة النقل البرى الطرق والجسور والسكك الحديدية أو النقل المائى النرى والبحرى أوالنقل الجوى ويتضح من خلال الدراسة ان اجمالى الطرق فى السودان 8613كم منها 3599كم بنسبة 41,3% طرق أسفلتية وهى نسبة قليلة أما الطرق الخرسانية فتوجد فى الجنوب حيث تربة اللاتريت وتتركز الشبكة فى الوسط حيث ولاية الخرطوم والعامة ويبلغ جمالى خطوط السكك الحديدية 4578كم عام 2005 وهى قليلة وذات المقياس الضيق 3قدم و6بوصة الأمر الذى جعلها فى عزلة عن الدول المجاورة كما يعتبر النقل البحرى مكملا لسكك الحديدية والنقل لجوى لنقل الصادرات والواردات والركاب كما ان ميناء بورتسودان هو الميناء البحرى الأول للسودان ويعتبر النقل النهرى أرخص أنواع النقل ولكن تعترضه الجنادل والشلالات ويوجد بالسودان 17مطارا و61 مهبطأ ويعتبر مطار الخرطوم أهم مطارات السودان بالنسبة للملاحة الجوية

وعالج الفصل الثالث: أثر المظاهر المائية على النقل حيث تناول السحب والعواصف الرعدية والأمطار والسيول والفيضانات والملاحة النهرية وتعتبر سحب الركام المزنى هى المألوفة فى السودان وتمثل خطورة على الملاحة الجوية بسبب البرق والرعد والثلج الذى يصاحبها حيث تؤثر السحب على الملاحة الجوية ى الشتاء فوق شمال شرق السودان وفى الصيف والخريف على جنوب شرق السودان أما الجنوب الغربى فبسبب المرتفعات كما يزداد عدد العواصف الرعدية فى السودان خلال الصيف والخريف وتؤدى الى كثير من الحوادث فى مجال النقل ويزداد معدل سقوط المطر فى شهر ابريل مع تحرك جبهة الآلتقاء المدارية نحو الشمال حتى شهر أغسطس ثم تبدأ فى التحرك نحو الجنوب وتسبب الأمطار خسائر كبيرة حيث تؤدى الى فيضانات وسيول تؤثر على الطرق والسكك الحديدية كما ان موسمية الأمطار فةق هضبة الحبشة جعلت الملاحة فى نهر عطبرة والنيل الأزرق والسوباط موسمية وسقوط الأمطار طول العام وق هضبة البحيرات جعلت الملاحة النهرية طول العام فى بحر الجبل من جوبا حتى ملكال على النيل الأبيض ."


انشء في: اثنين 30 يوليو 2012 03:57
Category:
مشاركة عبر