تأثير برنامج تدريبى للقوة المتوازنة للعضلات القابضة والباسطة لمفصل الركبة على بعض المتغيرات البدنية والمهارية للاعبى المبارزة

حاتم فتح الله محمد الحفنى أسيوط التربية الرياضية التدريب الرياضى وعلوم الحركة ماجستير 2007

 

                                                من الأمور بالغة الأهمية لتحقيق أهداف التدريب الرياضى الوصول إلى الفهم الجيد لبنية ووظائف العضلات0 ذلك لأنه عند معرفة كيفية تكوين العضلات وكيف تعمل وتستجيب لتدريبات بناء العضلات فإن ذلك يجعل من الممكن تطوير برنامج يتناسب مع احتياجات اللاعبين0 ويهدف البحث إلى أن العضلات تعمل فى أزواج، فعندما تتقبض عضلة أو مجموعة عضلية فإن العضلة أو المجموعات العضلية المضادة لها تسترخى كى لا تعوق الحركة وعند وصول الطرف المتحرك إلى الحد النهائى لمدى حركة المفصل فإن العضلة أو المجموعة العضلية المضادة تتقبض انقباضا لحظيا يتناسب مع قوة انقباض العضلة أو العضلات العاملة (المحركة الأساسية) وسرعة الطرف المتحرك لإيقاف الحركة، فعلى سبيل المثال: عند ثنى الذراع من المرفق تنقبض العضلة العضدية ذات الرأسين بينما العضلة ذات الثلاث رؤوس العضدية تنقبض انقباضا يتناسب مع قوة انقباض العضلة ذات الرأسين لإيقاف الحركة وحماية المفصل0 وعادة ما يكون الجسم الذى يتمتع بحالة جيدة وبه نوع من التوازن بين الهيكل العظمى والعضلات أقل عرضة للإصابات، والجسم الأقوى أكثر قدرة على تجنب أو مقاومة تأثير الإصابات التى تنتج ممارسة الأنشطة الرياضية مثل الجرى أو القفز بصفة عامة، فإن عدم التوازن العضلى يعد من الأسباب الشائعة للإصابة0 وإلى أن اختلال التوازن فى القوة والمدى الحركى هو حقيقة واقعة بالنسبة لبعض الأنشطة الرياضية، ويعتقد أن أغلب التكيفات الناتجة عن هذا الاختلال تنجم عن الاستخدام المتكرر لبعض أجزاء الجسم بدون استخدام مماثل للأجزاء المقابلة لها، مما يؤدى إلى تباين أحمال التدريب وتباين مقدرة أنسجة العضلات على استعادة الشفاء، وهذا الاختلال فى التوازن يزيد من مخاطر الإصابة ويمكن تقليل مخاطر الإصابة من خلال تصميم برامج تدريبية ملائمة تهدف إلى تحسين التوازن العضلى منذ مراحل الممارسة المبكرة0


انشء في: أربعاء 1 أغسطس 2012 15:29
Category:
مشاركة عبر