"إقتصاديات تسويق الكيماويات فى ظل المعايير البيئية لمنظمة التجارة العالمية"دراسة تطبيقية للصناعات الكيماوية المصرية
محمد خالد حسين عبد المنعم حجاج عين شمس معهد الدراسات والبحوث البيئية العلوم الإقتصادية والقانونية والإدارية البيئية دكتوراه 2009
"لقد أصبحت قضيـــــة البيئـــة وصيانة عناصرها من أنواع التلوث المختلفة قضية العصر وموضوعا رئيسيا لأى تصور فى المستقبل للجنس البشرى وبقاؤه فلا سبيل لتقدم المجتمع وتحقبق أهدافه دون الحفاظ على البيئة وحماية عناصرها ومواردها من التدمير والإستنزاف.
-وحيث أن الإنسان يعيش فى هذه البيئة ويستغل مواردها فعليه أن يحافظ عليها ينتفع بمواردها حسب حاجاته دون إساءة إستثمارها حتى تظل لأجيال قادمة.
-بالرغم من أن البيئة معقدة فى أوساطها وفى نظمها ومكوناتها فهى تشكل نظاما كليا متكاملا من عمليات طبيعية تترابط ترابطا منتظما فى تناسق وإتزان طبيعى.
-ومع قدوم النصف الثانى من القرن العشرين تلاحظ إشتداد الآزمات والكوارث البيئية وإتخاذها طابعا كوكبيا كالكارثة النووية والاسلحة البيولوجية وثقب الأوزون فضلا عن أشكال التلوث المختلفة كالتلوث الكميائى والإشعاعى والبيولوجى وما شابه ذلك.
-لقد تزايد الأهتمام العالمى بالييئة وحمايتها والحفاظ عليها من قبل جميع المستويات المحلية والعالمية وبعد أن شعر الإنسان بالأخطار التى تهددها.
-إن التسويق البيئى للكيماويات المصرية يشكل العمود الفقرى فى تطوير المنتجات الكيماوية من أجل تقديم سلعة خضراء تضمن للمستهلك إستهلاك آمن يمكن أن يزيد من رفاهيته فى ظل التنمية الإجتماعية وحماية البيئة المحلية والدولية.
-إن التسويق البيئى يعمل على إزالة المفاهيم الخاطئة المرتبطة فى أذهان المنتجين والمستهلكين.
-التسويق البيئى يبدأ قبل الإنتاج ويدعو لإستخدام تكنولوجيا نظيفة من أجل إستهلاك آمن تزداد فيه رفاهية المستهلك دون جورا على مصالح الأجيال القادمة.
-نتيجة لما سبق فقد أصبحت الحماية البيئية وصيانة عناصرها المختلفة فى ظل التقدم الصناعى تتطلب تضافر جهود الباحثين والعلماء والفنيين فى الإقلال من التلوث وتجريم مسبباته."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة