علاقة الطفل المصري في مرحلة التعليم الأساسي بوسائط الثقافة المحلية والعالمية

اكرام احمد فؤاد الاهواني جامعة عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الإعلام وثقافة الطفل ماجستير 2008

 

                                                "الطفولة مرحلة أساسية وهامة في حياة الإنسان ، وهي مرحلة تشرب ، امتصاص ، وغرسٌ للقيم

والمعايير ، وتوجيه ، ويمتص الطفل الثقافة من حوله كما يرضع الحليب من ثدي أمه .

الثقافة هي طريقة حياة المجتمع وهي أداة لتطوير هذه الحياة .. وثقافة الطفل هي أحد فروع الثقافة العامة وهي لغة السلام والمشترك الثقافي بين الشعوب وهي أقوى الدعامات في بناء الإنسان وتعميق هوية الطفل الثقافية .. إن ثقافة الطفل هي أداة نهوض بالطفل والمجتمع.

وهناك عوامل متعددة ( وراثية ، ومكتسبة ) تؤثر على التكوين الثقافي للطفل المصري في مرحلة التعليم الأساسي مثل : ميلاد الطفل . البيولوجي والثقافي ، والوراثة البيولوجية والاجتماعية .. والعوامل البيئة المكتسبة مثل : الخصوصيات الثقافية لكل بيئة، ودوائر الانتماء وتفاعل الأجيال ، والمحيط الحضاري ، وثقافة المجتمع ورؤيته للطفولة ، وخبرات الطفل وتفاعله مع البيئة والمستثيرات الثقافية والعناصر الدخيلة الوافدة على ثقافة المجتمع.

وسيعرض الباحث لأهم وسائط الثقافة للأطفال ( الأسرة ، مدرسة المستقبل ، وأدب الأطفال عبر وسائل الإعلام والثقافة ... ) التي تقدم الزاد الثقافي للطفل ""مُمسَّرحاً ومُجَسَداً فنياً"" لتجذب انتباهه وتثير حواسه وتزيد اهتماماته وتشبع احتياجاته بهدف : الإقناع ، التأثير والتأثر ، الترفيه والمتعة ، والتربية والتعليم والتثقيف.

وسيقدم الباحث في نهاية البحث نموذج مقترح مع رؤية إستشرافية "" للتكامل الثقافي "" مع تحديد أهم الأدوار الثقافية المعاصرة للمؤسسات الثقافية وأجهزة الثقافة في مصر : المساهمون في التكوين الثقافي للطفل المصري في مرحلة التعليم الأساسي بثقافة وسطية متوازنة متبصرة تجمع بين خصوصيات الثوابت وعالمية المتغيرات للمساهمة في عملية تنمية ثقافة الطفل ... متبعين المنهج الإسلامي في ""الوسطية"" و""البصيرة"" للمحافظة على الأصل والانتساب للعصر لريادة مسيرة التقدم للوطن الأم مصر ""أم الحضارات"" . 

فصول الدراسة ومحتوياتها

تنقسم الدراسة كما هو مبين على النحو التالي :

الفصــــــل الأول :   الإطار المنجهي ، ويشمل التعريف بمشكلة الدراسة ، وتساؤلاتها ، وأهميتها ، وأهدافها ، وحدودها ، ونوعها ، والإجراءات المنهجية، وتعريف المصطلحات

الفصـل الثانــــي :    الإطار النظري ، يشمل وما تناولته الدراسات السابقة في مجال ثقافة الطفل ، وخصائص نمو طفل الحلقة الأولى من التعليم الأساسي واحتياجاته الثقافية.

الفصل الثالـــــث :    ثقافة الطفل، ويتناول الموضوعات الرئيسية التالية :

•             مفهوم الثقافة

•             ثقافة الطفل

•             العوامل المؤثرة على تكوين وتشكيل ثقافة الطفل المصري

الفصل الرابـــــع :   الاتصال الثقافي بالطفل ، ويتناول الأتى :

•             طبيعة العصر وأسماؤه

•             مفهوم الاتصال الثقافي

•             تثقيف الأطفال

•             مصادر ثقافة الطفل

•             العولمة والتأثير الثقافي.

الفصل الخامـس :     ثقافة الأطفال وثقافة المجتمع ويتناول الموضوعات الرئيسية التالية :

•             حول أصول ثقافة الطفل المصري

•             خصوصية الأصول الثقافية للمجتمع

•             الطفل في الثقافة الإسلامية

•             الطفل والهُوية الثقافية

•             الطفل والتعددية الثقافية

الفصل السـادس :     الدارسة التطبيقية ، وتشمل :

•             دراسة الأطفال

•             دراسة الخبراء

الفصل السابــــع :

                مقترح لبناء نموذج تنموي متكامل ومتوازن لتثقيف الطفل المصري في مرحلة التعليم الأساسي

خاتمة الدراسـة :                    النتائج

•             التوصيات

مراجع الدراسـة :     العربية والإنجليزية.

الملاحق وملخصات الدراسة بالعربية والإنجليزية. 

مشكلة الدراسة وأهميتها

إن الطفل المصري في مرحلة التعليم الأساسي قلق وحيران ما بين الثقافة التقليدية في أحضان الأسرة المصرية والثقافة الإعلامية في أحضان أدب الأطفال عبر وسائل الإعلام والسماوات المفتوحة . فليس هناك خط واضح لثقافة الطفل تجمع بين المحافظة على خصوصيات الثوابت الأصولية والتبصر بمتغيرات الظواهر العالمية المعاصرة.

وبذلك تتحدد مشكلة البحث في الإجابة عن هذا التساؤل الرئيسي : كيف يمكننا الموازنة بين المتغيرات ـ المرتبطة بما يتطلبه التفاعل مع العصر الحالي ـ والثوابت ـ المرتبطة بالهوية ـ في عملية تثقيف طفل التعليم الأساسي المصري في الحضر ؟

وقد كانت أهم التساؤلات المنبثقة من التساؤل الرئيسي والتي حاولت الدراسة الإجابة عليها كما يلي :

•             ما هي الثقافة ؟ وما هي ثقافة الطفل ؟

•             ما هي العوامل المؤثرة على تكوين وتشكيل ثقافة الطفل المصري ؟

•             ما هي أهمية التثقيف في مرحلة الطفولة ؟

•             ما هي وسائط ثقافة الطفل في مرحلة التعليم الأساسي وعلاقتها بالثقافة المحلية والعالمية ؟

•             ما هي المؤسسات الثقافية التي تساهم في التكوين الثقافي للطفل المصري بين المحلية والعالمية ؟ وما هي أهم أدوارها في عملية التثقيف ؟  

أهمية البحث النظرية والتطبيقية

•             سيضيف الباحث إلى التراث العلمي الأكاديمي ومكتبة الإعلاميين من خلال النشر مفهوم ثقافة التوازن بين الثوابت المحلية والمتغيرات العالمية ( Glocalization ) .

•             تعريف المسئولين بالخطوط الأساسية التي يمكن أن تقوم عليها استراتيجية النهوض بثقافة الطفل Glocalization .

•             هذا سيفيد المربين والتربويين في كيفية إعداد الأبناء وتحصينهم لمواجهة المتغيرات والظواهر العالمية في العصر ( العولمة ) مع المحافظة على خصوصية ثوابت هوية الطفل  

الهدف الرئيسي للبحث

يعالج البحث موضوع ثقافة الطفل في ظل المتغيرات المعاصرة ، حيث أن الهدف الأساسي للباحث هو الاتجاه نحو : المساهمة في بناء نموذج معاصر لتثقيف الطفل المصري في الحضر يُساهم في بيان الخطوط الأساسية التي يمكن أن تقوم عليها الاستراتيجية الوطنية للنهوض بثقافة الطفل المصري وتحديد الأدوار الرئيسية لأهم مؤسسات التثقيف المساهمة في تحقيقها وفي مقدمتها .. الأسرة والمدرسة وأدب الأطفال عبر وسائل الإعلام الثقافة... ومؤسسات ثقافية أخرى. 

الدراسات السابقة

تتبين من استعراض الدراسات السابقة ما يلي :

•             توافقت الباحثة مع اهتمام معظم الدراسات بعلاقة الطفل المصري في مرحلة التعليم الأساسي بوسائط الثقافة المحلية ، وبتأثير الوسائط الأجنبية على الطفل المصري .

•             تشابهت دراسة الباحثة مع الدراسات السابقة في اهتمامها بوسائط متعددة .

•             اتفقت نتائج دراسة الباحثة مع بعض الدراسات السابقة في أن التلفزيون يحتل المرتبة الأولى بين وسائل الاتصال ، وأنه يجب أن يهتم باختيار ثقافة تتماشى مع ثقفتنا المحلية وتنفتح على الثقافة المعاصرة .

•             اتفقت الدراسة مع عدد من الدراسات السابقة في أن الأسرة ـ وخصوصاً الأم ـ أول اتصال وأول ثقافة وأول معلم مؤثر على الطفل .

•             اتفقت دراسة الباحثة مع عدد من الدراسات السابقة في أن الدين الإسلامي ومنهج التربية الإسلامية عنصر هام في تشكيل ثقافة الطفل وهويته .

•             اتفقت دراسة الباحثة مع عدد من الدراسات السابقة على أن المدرسة لا تلعب دوراً مؤثراً في تنمية القدرة على التفكير العلمي والنقدي والابتكاري .

•             ومع ذلك ، فإن نتائج هذه البحوث السابقة ستعين الباحثة في العديد من القضايا التي تعالجها الرسالة .

•             وبذلك تأتي دراسة الباحثة مكملة لهذه الدراسات ، وخصوصاً في مجال دراسة العلاقة بين المؤثرات المحلية والعالمية في عملية تثقيف الطفل المصري .

•             توصلت الباحثة أيضاً إلى ضرورة تسليط الضوء على ما يلي :

             الثقافة الوالدية لإعداد الوالدين لتربية الأبناء وإعدادهم للمحافظة على الأصول وللاتصال بالعصر .

             التربية الإعلامية في الأسرة وفي المدرسة لإعداد الأبناء لتفهم الرسائل الإعلامية وتحليلها.

             التوصل إلى تصور لمدرسة المستقبل التي تعمل على إعداد الطفل لمواجهة التحديات متوقعاً ومتحدياً وليس متقوقعاً .  

تحديد المصطلحات

1 ـ           مفهوم الثقافة :

الثقافة Culture مفهوم واسع النطاق يكاد يشمل كل ما يحيط بالإنسان ، وهي ذلك الإرث الإنساني الذي يشتمل على جميع مخططات الحياة الاجتماعية التي تنتقل من جيل إلى آخر وتشمل الدين واللغة والعادات والتقاليد والقيم والأعراف والسنن الاجتماعية وكل ما أنتجه الإنسان من ملبس ومأكل ومسكن وتكنولوجيا ، وتعمل الثقافة كموجه للسلوك الإنساني في المواقف الاجتماعية المختلفة .

إن الثقافة تشتمل على أنماط السلوك التي يكتسبها الإنسان مشاركاً فيها أعضاء مجتمعه ، إضافة إلى كونها نمطاً من الأفكار والقيم التي تدعم ذلك السلوك .. وبالنسبة للمحتوى ، فإنه يمكن القول أن للثقافة مضامين متعددة ومضامين لامادية .. كما تجدر الإشارة إلى أنه لعناصر الثقافة ومكوناتها مستويات يجب مراعاة التعامل مع كل منها بحسب طبيعته ، ويمكن تقسيم مستويات عناصر الثقافة كما يلي : العموميات ، والخصوصيات ، والمتغيرات .   

2 ـ           ثقافة الطفل :

ثقافة الطفل هي إحدى الثقافات الفرعية في المجتمع ، وهي تنفرد بمجموعة من الخصائص والسمات العامة وتشترك في مجموعة أخرى منها ، كما أن ثقافة الأطفال ليست مجرد تبسيط أو تصغير للثقافة العامة في المجتمع بل هي ذات خصوصية كل عناصرها وانتظامها البنائي .

3 ـ           الاتصال الثقافي :

الاتصال الثقافي ليس مجرد نقل لعناصر من ثقافة إلى أخرى ، وإنما هو عملية تفاعل متصلة بين جماعات من ثقافات مختلفة ، ويطلق عليه البعض التثقيف من الخارج .. وهذا التفاعل الثقافي يتم عبر عملية الاتصال Communication.

4 ـ           وسائط الثقافة:

تتنوع وسائط الثقافة لتشمل الأسرة ، والمدرسة ، والأقران ، والمجتمع المحلي ، ومؤسسات الدعوة الدينية ، والوسائط المطبوعة ، و الوسائط المرئية والمسموعة ، وفنون الأطفال ، واللعب والألعاب ، والوسائط الرقمية ، والمعارض ، والمهرجانات ، والأعياد والاحتفالات ، والسياحة والرحلات ، والمكتبات ومهرجان القراءة للجميع ، والنوادي والحدائق الثقافية .

5 ـ           العولمة :

العولمة Globalization وهي حالة تنتقل في إطارها الأفكار ومنتجات الجهد البشري وعناصر الثقافة بين البشر في مختلف بقاع العالم .. والجديد أنه مع نهاية القرن العشرين تطورت الوسائل الاتصال ودخلت فيها تكنولوجيات متقدمة ومتسارعة في التطور ، حتى أصبحنا نشعر أننا ـ كل البشر ـ نعيش في قرية صغيرة ، والعولمة بذلك "" تقلل من التوازن الداخلي للأقاليم عامة وللدول في حد ذاتها "" .

6 ـ           مفهوم الهُوية:

بمعنى ثوابت الخصوصية الثقافية للمجتمع المصري الحضري ، وعناصرها المصرية الإسلامية والعربية والعالمية.

7 ـ           مفهوم Glocalization:

وتعنى ثقافة الطفل المتوازنة بين الثوابت الأصولية والمتغيرات العالمية.

8 ـ           مفهوم المتغيرات:

المؤثرات في الثقافة وفى مقدمتها الاحتاك والاتصال الحضاري والتفاعل الثقافي وما يسببانه من صدام وصراع وتلاقى وحوار.  

نوع الدراسة ومنهجها

تصنف هذه الدراسة بأنها دراسة وصفية تهتم بدراسة الحقائق الراهنة المتعلقة بثقافة الطفل المصري للتعرف على محتوياتها ومكوناتها واتجاهاتها الحديثة ، وتعتمد على منهج المسح بالعينة ، عينة من الأطفال المصريين من حضر مدينة نصر ( القاهرة ) عينة قوامها 200 مفردة من تلاميذ التعليم الأساسي بالإضافة إلى قائمة الخبراء المختصين بثقافة الأطفال بهدف التعرف على آرائهم في النموذج التي تعده الباحثة بخصوص ثقافة الطفل في التعليم الأساسي، وتعتمد الباحثة على المقابلة واستمارتي الاستبيان لأطفال التعليم الأساسي والخبراء في مجال ثقافة الأطفال بين المحلية  والعالمية Glocalization .    

حدود الدراسة

تحددت حدود البحث كما يلي :

1-            الحدود الموضوعية (عنوان البحث) : علاقة ثقافة الطفل المصري في مرحلة التعليم الأساسي بالحضر بوسائط الثقافة المحلية والعالمية .

2-            الحدود البشرية : تكونت العينة البشرية للدراسة على النحو التالي :

•             عينة الأطفال : قوامها 200 مفردة من مدارس التعليم الأساسي ذكور وإناث (من 6-15 سنة) .

•             عينة الخبراء في مجال ثقافة الأطفال .

3-            الحدود المكانية : مدارس القومية للتعليم الأساسي بمصر الجديدة بالقاهرة .

4-            الحدود الزمنية : نفذ الباحث الدراسة في الفترة من 2007 – 2008م .   

النتائج والتوصيات نحو بناء نموذج تنموي متكامل لتثقيف الطفل المصري في الحضر

توصلت الباحثة إلى الآتي :

1 ـ           هناك حاجة ماسة إلى بناء نموذج معاصر لتثقيف الطفل المصري في الحضر يُساهم في بيان الخطوط الأساسية التي يمكن أن تقوم عليها الاستراتيجية الوطنية للنهوض بثقافة الطفل المصري وتحديد الأدوار الرئيسية لأهم مؤسسات التثقيف المساهمة في تحقيقها .

2 ـ           تبني مفهوم المزج بين المحلية والعالمية Glocalization في إطار هذه الاستراتيجية وفق النموذج التالي :

الإطار المفهومي للعولمحلية Glocalization

                تجمع بين

المحلية     ↔          العالمية

أصالة متجددة           ↔          حداثة متبصرة

الثوابت    ↔          المتغيرات

التقاليد      ↔          الحداثة

المحافظة على خصوصية الهوية             ↔          التعامل الإيجابي مع العصر 

3 ـ           يعتمد هذا النموذج على أدوار متكاملة للأطراف الرئيسية التي أثبتت الدراسة النظرية والتطبيقية أهميتها في تثقيف الطفل ، وهي :

•             الأسرة : فدورها في رعاية النمو الثقافي للطفل هو الدور الطليعي والأكثر أهمية .

•             المدرسة : وهي تلعب دوراُ رئيسياً في عملية الحفاظ على ثقافة المجتمع الأصلية واستقراره بصفها مدرسة المستقبل المسئولة عن التعليم النظامي من خلال مناهج متطورة لا تقتصر فقط على المقررات الدراسية ، بل هي مناهج بمعناها الواسع بما في ذلك : الأهداف ، والخطة الدراسية ، والمقررات ، وطرق التدريس، والكتب ، والوسائل المعينة ، وطرق القياس والتقويم ، وإعداد المعلم وتدريبه ، والنشاط الصفي واللاصفي ، بل وأيضاً المبنى المدرسي وتصميمه وتجهيزاته .

•             الإعلام ( وخاصة التليفزيون ) : وهو يلعب دوراٌ مؤثراً في توعية الناشئة بثقافتهم وفي الاحتكاك بالثقافات الأخرى .. بحيث يتجنبوا مخاطر التكنولوجيا الحديثة ويحققوا أعلى درجة استفادة منها .. كما أن له دور هام ومؤثر في ملء الفراغ الفكري للناشئة بما ينفعهم وينفع مجتمعهم.

•             أدب الأطفال : وهو أقوى وسيلة يعرف بها الأطفال الحياة بأبعادها الحاضرة والماضية وحتى المستقبلية.. وهو بإيجاز وعاء شامل لثقافة الطفل .

•             مؤسسات المجتمع المدني : ولها أدوار هامة ـ في تنشئة الطفل وتثقيفه ـ مكملة لأدوار الأسرة ومؤسسات التربية والأدب والإعلام .. و المجتمع المدني ـ وهو القطاع الأهلي غير الهادف للربح ـ وهو في مصر قديم العهد ومؤسساته تعمل في شتى المجالات.

•             مؤسسات الدولة المسئولة عن التربية والثقافة والإعلام : التي عليها أن تضع وتنفذ إستراتيجية متكاملة لخطة ثقافية شاملة لتنمية ثقافة الطفل المصري بين العالمية والمحلية لمواكبة العصر والمحافظة على الخصوصية الثقافية للمجتمع .

4 ـ           نخلص من ذلك إلى أنه لابد أن تتكامل أدوار الأطراف الرئيسية المشاركة في تنشئة الطفل وتثقيفه ، وذلك من أجل تحقيق مصالح الطفل الفضلى وبناء الإنسان والنهوض بالمجتمع ومن أجل تحقيق نجاح استراتيجية مصرية عربية محافظة على ثقافتنا ومنافسة في مجال الإنتاج الثقافي للطفل .. وبذلك تتكامل كل مؤسسات المجتمع في تربية الطفل ووسائط الثقافة المباشرة وغير المباشرة وأساليب ووسائل التثقيف المسموعة والمرئية والمقروءة والتفاعلية ، والمؤسسات الحكومية والأهلية ، والغايات التربوية المتعددة ، ومصادر التعلم المدرسية وغير الرسمية العربية والأجنبية وغيرها من المصادر من مدرسة الحياة وأنشطة وقت الفراغ ، والتكامل بين صناعة الإبهار التكنولوجي في الرسالة الإعلامية والمضامين التربوية في الرسالة التربوية الهادفة التي تتماشى مع ثقافة المجتمع واحتياجات الطفل ومراحله العمرية .. ولا ننسى التكامل بين المؤسسات العربية المهتمة برعاية وتثقيف الأطفال على ( غرار مؤسسة فورد الامريكية ) لتمويل كل ما له علاقة بتنمية المنتج الثقافي الإعلامي للطفل والعمل على الاستفادة من المنح الدولية المقدمة لهذا الغرض ."


انشء في: أربعاء 18 يوليو 2012 09:25
Category:
مشاركة عبر