غاب المياه العذبه كعلف صيفى غير تقليدى لتغذية المجترات فى مصر

ماجستير عادل عيد محمد محمود


المستخلص العربي

          أجريت أربع تجارب هضم مباشرة باستخدام أربعة ذكور بالغة من الإبل السودانية (388 كجم) والكباش الأوسيمي (50كجم) وذكور الماعز الزريبي (27 كجم). تم تسكين الحيوانات فرديا بصناديق الهضم والتمثيل الغذائي لمدة 28 يوما مقسمةً إلى 21 يوما كفترة تمهيدية و7 أيام لجمع العينات. قدم للحيوانات ثلاثة أشكال مختلفة من نبات غاب المياه العذبة، وهى الأخضر ((RG سيلاج مضاف إليه 5% مولاس ((RS ودريس ((RH، وذلك بالمقارنة بمجموعة الكنترول والتي يمثلها دريس البرسيم ((CH كعلف خشن شائع الاستخدام صيفا.

         أوضحت النتائج أن نسبة البروتين الخام والسيليلوز (على أساس المادة الجافة تماما) لكل أشكال نبات الغاب كانت متقاربة مع نظيرتها في دريس البرسيم، في حين كانت نسبة الهيميسيليلوز أعلى بدرجه ملحوظة عن دريس البرسيم. وكانت جودة سيلاج نبات الغاب قريبة إلى حد كبير من جودة سيلاج نبات الذرة، سواء في درجة الحموضة، أو تركيز الأمونيا وحمض اللاكتيك والأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.     زادت معظم معاملات الهضم والمأكول من المادة الجافة والمركبات المهضومة الكلية والبروتين الخام المهضوم بالجرام/كجم حيز جسم تمثيلي بدرجة معنوية (P< 0.05) للحيوانات التي غذيت على الغاب الأخضر أو سيلاج الغاب مقارنة بمجموعة الكنترول. أظهرت الأغنام أعلى قيم لمعاملات الهضم والقيمة الغذائية عندما غذيت على الغاب الأخضر أو سيلاج الغاب. كانت الماعز أكثر تفوقا في هضم الألياف الخام لكل المعاملات مقارنة بباقي الأنواع. فيما يتعلق بخصائص ببيئة الكرش، في حين كانت النتائج متفاوتة ولم يكن هناك اتجاه محدد، إلا أن الحيوانات التي غذيت على الغاب الأخضر أو سيلاج الغاب أظهرت قيما متقاربة جدا بتلك التي غذيت على دريس البرسيم. دلت نسبة الأسيتات/بروبيونات على حدوث درجة جيدة من التخمر للمعاملات المختلفة مقارنة مع مجموعة دريس البرسيم، وخاصة مع الغاب الأخضر وسيلاج الغاب. وبالرغم من انخفاض المادة الجافة المأكولة من كل الأعلاف الخشنة المختبرة، متضمنة دريس البرسيم عن احتياجات حفظ الحياة لكل الحيوانات المستخدمة، فإن التغير في وزن الجسم وميزان الأزوت كان موجبا فيما عدا الإبل والماعز التي غذيت على دريس الغاب. أوضح التقييم الاقتصادي للأعلاف الخشنة المختبرة مقارنة بدريس البرسيم أن تكاليف التغذية لحفظ الحياة، وأيضا سعر تكلفة واحد كيلوجرام من العلف المأكول على صورته أو كمادة جافة من دريس البرسيم يبلغ أربعة أمثال الأعلاف الأخرى المختبرة من نبات الغاب.

                يستنتج من هذه الدراسة أن نبات الغاب يعتبر مصدرًا جيدًا ورخيصًا كعلف خشن صيفي غير تقليدي لتغذية المجترات، خاصة في صورته الخضراء أو كسيلاج لتغطية احتياجات حفظ الحياة أو إضافته مع مخاليط أعلاف خشنة أخرى شائعة الاستخدام لتقليل الفجوة الغذائية صيفًا."


انشء في: أربعاء 20 يونيو 2012 16:45
Category:
مشاركة عبر