دراســــــه استشرافيـــــــه فـــي ضـــوء متطلبــات قطــاع الشبــاب تكـــوين قـــاده الشبـاب والرياضـــــه فــي مصــــــر
حنــان محمــد محمــد درويــش عين شمس التربية أصول التربية دكتـــوراه 2003
نظراً لتزايد الاهتمام بالشباب المصري وقضاياهم ومشكلاتهم،وفتح مجالات عديدة للاستفادة من طاقاتهم الخلاقة ، ونظراً لاتجاه الدولة نحو مزيد من الاهتمام بمؤسسات رعاية الشباب كانت الحاجة لإجراء الدراسة الحالية .
حيث حاولت الدراسة الحالية البحث في كيفية تكوين قادة الشباب والرياضة في مصر في المستقبل مما يكفل لهم تحقيق الأهداف التربوية في ضوء متطلبات قطاع الشباب ،نظراً للحاجة إلى إعادة النظر في الأهداف والسياسات التي تحكم مسار العمل في مجال الشباب والرياضة ليصبح للقادة وجود فاعل ومؤثر في تشكيل فكر ووجدان الشباب أصحاب المستقبل وصانعي القرار فيه،وقد تضمنت الدراسة خمسة فصول كما يلي :-
الفصل الأول : الإطار العام للدراسة
اشتمل هذا الفصل على مقدمه عامة للدراسة،تناولت أهمية قطاع الشباب وضرورة تناول قضاياهم ومتطلباتهم بالدراسة،ودور مؤسسات رعاية الشباب وقادتها، وأهمية تكوينهم للقيام بالعمل في مجال الشباب والرياضة على أكمل وجه،كما تناول الفصل الأول السياق التاريخي لمشكلة الدراسة ،وتناول الأدبيات والدراسات المختلفة لها،وأهداف الدراسة وأهميتها وحدودها ،كما تناول منهجية الدراسة وأدواتها التي اشتملت على المنهج الوصفى ،وبعض أدواته المناسبة للبحث الحالي مثل:أسلوب تحليل الوثائق،وأسلوب تحليل العمل،وأسلوب دراسة الحالة ، كما اشتمل منهج البحث على أسلوب تحليل النظم،وبعض الأساليب الاستشرافية،وتناول أيضاً هذا الفصل استعراض الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة الحالية ومحاورها المختلفة،ثم استعرض تحليل لبعض المفاهيم الأساسية المتعلقة بالدراسة كالتكوين والشباب ،ومؤسسات رعاية الشباب،بالإضافة إلى مفهوم القيادة.
الفصل الثاني : نظام تكوين قادة الشباب والرياضة في مصر ..دراسة تحليلية
تتناول هذا الفصل منظومة مركز إعداد القادة بمدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها .
الفصل الثالث : أزمة الشباب المصري المعاصر .. منظور تحليلي نقدي
تناول هذا الفصل عدداً من الأزمات التي قد يتعرض لها بعض الشباب المصري من منظور تحليلي نقدي ،ومنها أزمة القيم ،والأزمة البنائية بالمجتمع المصري التي تم تقسيمها إلى أزمة الزواج ،والتدخين وتعاطي المسكرات والمخدرات، والإنفاق،والمبالغات،والبطالة، والهجرة،والفقر والحرمان ،
وأزمة التربية التي تم تقسيمها إلى القهر وافتقاد الحريات،وافتقاد الضبط الاجتماعي،وافتقاد الشعور بالحب والأمان ، واهتزاز القدوة والمثل الأعلى، وافتقاد المشورة والنصح السليم، وانتشار أساليب العنف،وافتقاد الحوار والحرمان من التعبير عن الذات ، وأزمة الإعداد الروحي والتطرف الديني التي تم تقسيمها إلى أزمة الإعداد الروحي والتطرف الديني والافتقاد إلى التربية الأخلاقية ، وأزمة التكوين الثقافي وافتقاد الهوية الثقافية التي تم تقسيمها إلى الإعلام، والفكر والثقافة، والعولمة وضرورة مواجهة مجتمع ما بعدها ، وأزمة ضعف الوعي السياسي والإحجام عن المشاركة، وأزمة السياسات التعليمية،وأزمة التغيرات والتحولات السريعة وصعوبة مجاراتها ، وأزمة الفراغ والترويح والتربية الرياضية،والأزمة الصحية والنفسية التي تم تقسيمها إلى المشكلات النفسية ، والتلوث البيئي ، والصحة العامة .
الفصل الرابع : الدراسة الميدانية (وجهة نظر قادة الشباب في تحديث برامج تكوين القادة) .
الفصل الخامس : بدائل تكوين قادة الشباب والرياضة في مصر في ضوء متطلبات قطاع الشباب .
وفي هذا الفصل يتم استعراض مجموع من البدائل المستقبلية التي تمثلت في مجموعة من السيناريوهات التي اقترحت تصورات بديلة لنظام تكوين قادة الشباب والرياضة في مصر لتلبية متطلبات قطاع الشباب ، وتلك السيناريوهات هي""سيناريو النعامة"" ( المرجعي) الذي مثل الوضع المتشائم (بقاء الوضع على ما هو عليه )، و""سيناريو الفلامنجو"" ،الذي يطرح صيغة بديلة لتذليل معوقات نظام تكوين قادة الشباب والرياضة في مصر ويبدأ تنفيذها ببطء شديد،وسيناريو النسر الذي يعتمد على آراء قادة الشباب في تحديث نظم إعداد وتكوين قادة الشباب والرياضة في مصر، والسيناريو الرابع والأخير السيناريو المبتكر،"" الهدهد "" الذي أطلقت فيه الباحثة عنان خيالها في تصور مشاهد بديلة لنظم تكوين قادة الشباب والرياضة في مصر في ضوء متطلبات قطاع الشباب.
وتعتقد الباحثة في تقديمها لهذا العمل العلمي أنها تضيف مشروعاً إجرائياً يفيد وزارة الشباب عامة وقطاع الشباب والرياضة ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة